الديمقراطية: الدور المصري حيوي ورئيسي بإنهاء الإنقسام والمطلوب من حماس التالي..

22 إبريل 2019 - 17:24
صوت فتح الإخباري:

شدّد قيس عبد الكريم "ابو ليلي" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على ضرورة، أن تتخذ القيادة والسلطة الفلسطينية خطوتين من أجل مواجهة (صفقة ترامب) التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال أبو ليلى: أولاً: من الضروري الآن الدعوة الفورية للحوار الوطني الشامل، تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية لجميع القوى الوطنية الفلسطينية، على جميع المستويات القيادية من أجل وضع خطة وطنية شاملة لمواجهة هذه المخاطر، وترتيب البيت الفلسطيني، والمؤسسة الفلسطينية، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، حيث أمكن، من أحل تجديد بنية منظمة التحرير وشمولها لجميع القوى وتأكيد مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

وأضاف: ثانياً يجب المباشرة فوراً بتنفيذ قرارات المجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطيني، بشأن تحديد العلاقة مع دولة إسرائيل، بما في ذلك سحب الاعتراف ووقف التنسيق الأمني ووقف الارتباط الاقتصادي، والنضال من أجل إنهاء الاحتلال، ونيل استقلال دولة فلسطين.

وأكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، على أن هاتين الخطوتين يمكن أن تشكلا رداً فعلياً على هذه المخاطر، بعيداً عن الإمعان في الحالة الانقسامية التي شهدتها حركتنا الوطنية بأكثر من عقد من الزمان.

وقال أبو ليلى: إنه لا أحد يتحدث عن الاعتراف بدولة غزة، ضمن " صفقة ترامب "، والحديث الآن عن ضم الضفة الفلسطينية، وفق ما أعلن أكثر من مسؤول إسرائيلي وأمريكي، بما في ذلك وزير الخارجية الأمريكي بومبيو، بأن الولايات المتحدة، ستمنح غطاءً لمثل هذه الخطوة، وإسرائيل بقيادة نتنياهو باتت ملزمة مع شعبها، وفقاً للبرامج التي أعلنت من قبل الأحزاب الفائزة، إنها ستقدم على هذه الخطوة.

وشدّد على أن هذه المخاطر، تتطلب مغادرة حالة الانقسام، وأن المطلوب من حماس في مثل هذه الحالة، هو تعجيل تنفيذ اتفاقات إنهاء الإنقسام، بدءاً من إنهاء سيطرتها على قطاع غزة، وفتح الأبواب أمام إمكانية إجراء انتخابات في الضفة وغزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق