في يومهم.. (5700) أسير يقبعون خلف زنازين سجون الاحتلال بينهم (48) امرأة

17 إبريل 2019 - 10:35
صوت فتح الإخباري:

يقبع نحو (5700) أسيرًا فلسطينياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منهم 48 سيدة، و230 طفلًا، وذلك بالتزامن مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الـ17 من نيسان لكل عام.

ومن بين عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، 500 معتقل إداري، دون تهمة واضحة، فيما بلغ عدد الأسرى النواب في سجون الاحتلال 8 أسرى، والمرضى 700 أسير، وأصحاب المؤبدات 570، والصحفيون المعتقلون 17، عدا عن وجود 50 من قدامى الأسرى الذين بلغت مدتهم أكثر من 20 عامًا.

ووصل عدد الأسرى الذين يقضون أحكامًا بالسجن الفعلي لفترات مختلفة 3447 أسيرًا، وفقا لمعطيات إحصائية، بينهم 537 صدرت بحقهم أحكامًا جائرة وقاسية بالسجن المؤبد، و484 أسيرًا صدر بحقهم أحكامًا لأكثر من 20 سنة وأقل من مؤبد.

يعانى الأسرى في كلّ السجون من انتهاكات لا حصر لها في ظل تنكر الاحتلال للمواثيق الدولية ذات العلاقة بالأسرى، حيث يتفنن في ابتداع أساليب القمع والقهر بحقهم، ويبدع في اختراق الذرائع لتقليل حقوقهم وسحب الإنجازات التي حققوها عبر عشرات السنين من المعاناة .

ويتوزع الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال في عدد من السجون، وأهمها سجن النقب وسجن مجدو، وسجن نفحه، معتقل أوهليكيدار، ومعتقل إيشل، وعزل الرملة (أيالون)، ومستشفى سجن الرملة، وسجن هداريم، وسجن شطة، وسجن جلبوع، وسجن الشارون، وسجن نفي ترستيا، وسجن الدامون.

ويوافق 17 نيسان/إبريل من كل عام، يوم الأسير الفلسطيني، والذي خُصص للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم للمآسي والمعاناة التي يتعرضون لها بشكل يومي.

بدأ تخليد هذا اليوم منذ أن أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة عام 1974 يوم 17 أبريل/ نيسان من كل عام يوماً للأسير الفلسطيني، وهو ذات اليوم الذي تحرر فيه أول أسير فلسطيني بعد احتلال عام 1967، الأسير: محمود بكر حجازي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق