بعد اعلان شركة الاتصالات أرباحها.. ولادة حراك "افصل خط النفاذ" لمقاومة استغلالها

16 إبريل 2019 - 14:57
صوت فتح الإخباري:

"افصل خط النفاذ".. غرد بها نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن غضبهم من ارتفاع أسعار هذه الخدمة، بما يجعل أسعار خدمة الإنترنت بشكل عام مرتفعة قياسًا بظروف الجمهور الفلسطيني.

الأسعار الباهظة التي تفرضها شكرة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) الشركة على المستخدمين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشارع الفلسطيني، وانتشرت الحملة باسم #قاطع_خط_النفاذ، بعد نشر مجموعة الاتصالات الفلسطينية العامة المحدودة تفاصيل أرباحها لعام 2018.

ووفق بيان الهيئة العامة لشركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل)، الصادر عنها بعد اجتماعها الثاني والعشرين في رام الله، وعبر تقنية الاتصال المرئي مع قطاع غزة.

وقد أظهر البيان التقرير المالي للعام 2018 تحقيق المجموعة ربحاً صافياً بقيمة حوالي 67.1 مليون دينار أردني بالمقارنة مع العام 2017 والذي بلغ حينها 70,5 مليون دينار أردني.

وصدر بيان رقم "1" عن حراك #افصل-خط-النفاذ جاء فيه: "نؤكد إننا في فلسطين نتعرض للعديد من حالات الاستغلال والاحتكار، من قبل شركات خاصة وشركات مساهمة، أبرزها ما نتعرض له من خلال مجموعة الإتصالات الفلسطينية "Paltel" حيث تفرض هذه الشركة رسومًا باهظة على خط النفاذ الشهري، وذلك لأنها الشركة الوحيدة والمحتكرة لتزويد المشتركين بخط النفاذ، حيث تتجاوز الرسوم 100 شيكل شهريًا، وهذا الرقم قابل للتغير في أي لحظة دون إبداء أي أسباب تذكر" 

وأكد البيان:" إننا في هذا الحراك الشبابي المستقل، النابع من جهود شبابية دون توجيهات من أي جهة، ندعو من خلال هذا البيان الرسمي للاستجابة لمطالبنا المشروعة، والمتمثلة في التالي:

1-حراك (افصل خط النفاذ)، يطالب شركة الاتصالات الفلسطينية، بتخفيض سعر رسوم الخدمة، وعدم احتكارها بخصوص الخدمات الأخرى.
2-توفير خدمة خط النفاذ دون الضريبة المستحقة، وخاصة في ظل الوضع الراهن الصعب على الجميع.
3-عدم ربط خدمات الانترنت بشركات معينة، وفتح المجال لكل مزودي الانترنت بالعمل دون قيود
4-تخفيض المبالغ المستحقة على المواطنين (المديونية)، ووقف أساليب التهديد بالاعتقال والمحاكم والملاحقة
5-توفير موظفي دعم فني مهني، على مدار الساعة؛ لحل كافة المشكلات المتعلقة بالأنترنت.
6-نطالب الجهات المختصة، ووزارة الاتصالات بضرورة العمل على تحقيق مطالب الحراك، من خلال الضغط على شركة "paltel" للاستجابة.
7-فعالياتنا متواصلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسنغرد طيلة الأيام المقبلة على وسم #افصل_خط_النفاذ؛ للتعبير عن رفضنا لسياسة الاستغلال والاحتكار
8-ستكون لنا فعاليات على الأرض، لنوصل صوتنا للجميع، 
وسنطالب بتحقيقها، بكل الطرق المشروعة والقانونية أمامنا.
9-أي رد على هذه المطالب سيكون عبر وسائل الاعلام؛ للتأكد من تطبيقها وفق الاتفاق.

ومن جانبها علقت الصحفية هاجر محمد حرب: "عارفين شو يعني قيمة أرباح شركة الاتصالات الفلسطينية 67 مليون دينار خلال عام2018؟ يعني هاي شركة نهبت خيرنا وبلعت مالنا ولازالت بتمتص دمائنا وبتضرب في الميت وانتو عارفين الضرب في الميت حرام لهيك لا تساعدوها وافصلوا خط النفاذ".

وأشتكى الكاتب أكرم الصوراني، وكتب عبر الفيس بوك: "خط النفاذ عبء لا نستطيع تحمله"

وكتبت الصحفية أحلام عفانة: "لمواجهة احتكار واستهبال شركة الاتصالات الفلسطينية"

وعلق الصحفي معين تيسير الضبة: شاهد شبك النجفة في الكهرباء فخدعه خط النفاذ وادى الى سقوطه .. يعمي خط حرام هادا بوقع الناس وبورطهم"

وقال نضال الوحيدي: "شركة نت استريم الهم من أمس برتبو ليحكولي عرضهم بخصوص تركيب نت اللاسلكي واليوم رنيتلهم حكولي ساعة وبنرجعلك وهي وجه الضيف شكله الاتصالات حاكمة البلد كلها.!

بينما علق معين فرج الله عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين:" الحكومة اعتقلتني عشان على حد قولهم "لساني طويل" وبطلت احكي عنها يعني " أبَعْ " !

وتابع: أما بالنسبة للقطاع الخاص فعادي ارفعوا عليا قضية واحبسوني: شركة الاتصالات ارباحها 67 مليون دينار بـ 2018 وكله من دم الناس والسرقة اللي بوضح النهار المتمثلة بما يسمى "خط النفاذ "

وقال عمار فلسطين عبر صفحته: " مصدر صديق مقرب يعمل بشركة الاتصالات بغزة، أكد أنّ عشرات المواطنين توجهوا الى شركة الاتصالات اليوم لفصل خط التليفون وخط النفاذ.

وتعتبر مجموعة "بالتِل" شركة مساهمة عامة، تأسست في عام 1995، ورئيس مجلس إدارتها صبيح المصري، وهدفها تقديم خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية والإنترنت في فلسطين، وتضم كلاً من شركات: الاتصالات (بالتل) التي تقدم خدمات الخط الثابت، والاتصالات الخلوية (جوال).

تجدر الإشارة لوجود عدد من الشركات الفلسطينية التي تزود خدمة الإنترنت بدون خط نفاذ، إلا أن هذه الشركات تواجه انتقادات أخرى متعلقة بجودة الخدمة وانقطاعها لأوقات طويلة بسبب الحالة الجوية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق