طمليه: يدعو إلى المزيد من فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين

14 إبريل 2019 - 14:16
صوت فتح الإخباري:

 

رام الله – دعا "جهاد طمليه" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، جماهير شعبنا ومؤسسات الأسرى الفاعلة إلى تنفيذ المزيد من الفعاليات التضامنية المؤثرة مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم السابع على التوالي، في كافة معتقلات دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وهم الذين شرعوا بإضرابهم المفتوح عن الطعام بعد فشل جولات الحوار مع إدارة معتقلات الاحتلال ورفضها مطالبهم وفرضها شروط معقدة على استخدامهم للهواتف العمومية، الأمر الذي واجهوه بالبدء الفوري بالإضراب، احتجاجاً ورفضاً لما تقترفه تلك الإدارة من انتهاكات سافرة بحقهم، ليس أقلها تركيب أجهزة التشويش على أجهزة الاتصال الخلوية التي بحوزتهم، وفرض المزيد من الإجراءات العقابية عليهم.

 

وقد استهل الاضراب الحالي بمبادرة الهيئات القيادية للتنظيمات في المعتقلات للإضراب ولحق بهم مجموعة من الأسرى، وتلاهم دفعة ثانية بتاريخ 11 نيسان 2019م ودفعة ثالثة بتاريخ 13 نيسان 2019م، وستنظم الدفعة الرابعة للإضراب نفسه بتاريخ 17 نيسان 2019م.

 

مسطرين بذلك الجزء الثاني من معركة الكرامة (2) لاستعادة حقوقهم التي سُلبت منهم، وللحفاظ على ما تبقى من إنجازاتهم التاريخية، ووضع حد لعمليات القمع التي اشتدت بطشها مطلع العام الجاري، ونتج عنها إصابة العشرات من الأسرى، وتحديداً بعد نصب أجهزة التشويش في عدد من أقسام الأسرى.

 

ومع انتصاف نهار هذا اليوم (14 نيسان 2019م) سيلتحق (400) أسير جديد بالمعركة نفسها، من معتقلات (النقب، وريمون، ونفحة، وايشل، وعوفر، وجلبوع، ومجدو)، وتتلخص مطالب الأسرى المضربين عن الطعام بمجموعة من المطالب ومنها:

إزالة أجهزة التشويش وتركيب هواتف عمومية في أقسام الأسرى، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات من الأسرى، ورفع العقوبات الجماعية التي فرضتها إدارة المعتقلات على الأسرى منذ عام 2014م، إضافة إلى العقوبات التي فرضتها في الآونة الأخيرة وتحديداً بعد عمليات القمع التي نُفذت بحق الأسرى في معتقلي "النقب الصحراوي، وعوفر"، وتوفير الشروط الإنسانية في ما يسمى (بالمعبار) وهو محطة يمر بها الأسرى عند نقلهم من معتقل لآخر قد ينتظر فيه الأسير لأيام قبل نقله للمعتقل، ونقل الأسيرات لقسم آخر تتوفر فيه ظروف إنسانية أفضل، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وكذلك للمصابين من الأسرى بعد الاعتداءات، وإنهاء سياسة العزل. 

 

ويعتبر الإضراب الحالي استمراراً لمعارك نضالية خاضها الأسرى منذ نشأة الحركة الوطنية الأسيرة وكان أبرزها إضرابات نُفذت في معتقل "عسقلان" خلال أعوام السبعينيات وأستشهد فيها الأسير عبد القادر أبو الفحم، وإضراب معتقل "نفحة" عام 1980 وفيه ارتقى الأسيرين (راسم حلاوة، وعلي الجعفري) شهداء، والتحق بهم الأسير (اسحق مراغة) بعد سنوات نتيجة تعرضه للتغذية القسرّية، وفي عام 1992 نفّذ الأسرى إضراب بركان أيلول وفيه شاركت الحركة الأسيرة بكافة أطيافها، واُستشهد خلاله الأسير (حسين عبيدات)، ولاحقاً نُفذت العشرات من الإضرابات. وبعد عام 2000 خاض الأسرى عدة إضرابات وذلك في أعوام 2001، و2004، و2012، و2014، و2017 وهو الإضراب الذي سبق الإضراب الحالي واستمر لمدة (42) يوماً.

 

واختتم طمليه نداؤه بالتشديد على أهمية الفعاليات الجماهيرية لما لها من دور في تقصير مدة الإضراب والتخفيف من معاناة الأسرى، وتعزيز فرص نجاحه وتحقيقه كامل مطالبه المشروعة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق