جمال زقوت يوجه نداء لقوي التجمع الديموقراطي

14 إبريل 2019 - 09:43
صوت فتح الإخباري:

وجه السياسي الفلسطيني جمال زقوت نداء لقوى التجمع الديمقراطي، وذلك بعد التباين في مواقفهم حول المشاركة في حكومة رام الله التي ترأسها الدكتور محمد اشتية، وجاء في نص البيان الذي أصدره زقوت التالي:

١- لم يعد التجمع ملكاً حصرياً لمكوناته السياسية بقدر ما يشكل بداية تحول لبناء رؤية بديلة لعبث الانقسام و الشرذمة .

٢- التباين في الموقف من المشاركة في الحكومة على أهميته و مدى صلته بمنطلقات برنامج التجمع ، يجب ألا يشكل حالة استعصاء أو افتراق سيما أن المواقف داخل جميع مكوناته متباينة و في بعضها بشكل عمودي و الذي يعكس حالة التباين و الخلاف و غياب الجواب اليقين في المجتمع حول العديد من القضايا التي تعكس حالة الارتباك الوطني و غياب الرؤية الموحِّدة و الجامعة ، و الذي يجب على التجمع العمل على بلورتها ، و إن مدى قدرة التجمع على استنهاض الحالة الشعبية نحو الخلاص من ثنائية الانقسام نحو مؤسسات الوطنية الجامعة يتوقف على بلورة هذا الجواب في إطار استراتيجية عملية جاذبة و في مقدمتها فتح أبواب التجمع لكل الفعاليات و المجموعات و الشخصيات الوطنية الديمقراطية و بما يجعل من التجمع تياراً جامعاً و قادراً على فرض الخيار الديموقراطي و استعادة مكانة المواطن و كرامته و دوره كمقدمة لاستعادة وحدة النظام السياسي و دور الحركة الوطنية في قيادة النضال الوطني لاسقاط محاولات تصفية القضية الوطنية ، و كذلك قيادة النضال الاجتماعي و الدفاع عن الحريات العامة و المواطنة الحقيقية و المساواة التامة أمام القانون بين جميع أفراد المجتمع و بين الرجل و المرأة.

٣- إن معركة توحيد الجهد الوطني ضد الاحتلال و مواجهة تبديد الطاقات بعيداً عن مكانها الحقيقي، يبدأ بالخضوع لارادة الأغلبية الشعبية الساحقة الرافضة للانقسام ، الأمر الذي يستدعي حواراً فورياً بين كل مكونات العمل الوطني للتوافق على موعد وضمانات اجراء انتخابات رئاسية و تشريعية خلال ستة شهور أو بما لايتجاوز نهاية العام الجاري.

٤- مناشدة أطراف التجمع بوقف التلميحات التي تلوح بضرب مكانة التجمع و اخضاع كافة قضايا الخلاف او التباين للحوار الديمقراطي و بلورة الأساليب الكفيلة باشراك الناس في هذا الحوار باعتبارهم سلاح التجمع و حاضنته الحقيقية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق