الجزائريون يتظاهرون للجمعة السابعة ويطالبون بإسقاط حكم "الباءات الثلاث"

05 إبريل 2019 - 08:57
صوت فتح الإخباري:

ينزل الجزائريون إلى الشارع للجمعة السابعة على التوالي للمطالبة برحيل كل "رموز النظام الحاكم"، وذلك ثلاثة أيام بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير/شباط. وتعددت الدعوات للتظاهر مجددا لإزاحة شخصيات محورية ضمن البنية التي أسس لها بوتفليقة، وينص الدستور على توليها قيادة المرحلة الانتقالية.

وتعددت عبر وسائل التواصل الاجتماعي الدعوات للتظاهر مجدداً  الجمعة بغية إزاحة "الباءات الثلاث"، أي عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز ونور الدين بدوي الذين ينص الدستور على توليهم قيادة المرحلة الانتقالية، ويُعدّون شخصيات محورية ضمن البنية التي أسس لها بوتفليقة، حسب فرانس برس.

وبات عبد القادر بن صالح الذي يرأس مجلس الأمة منذ 16 عاما مكلفا أن يحل مكان الرئيس لمدة ثلاثة أشهر يجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية. أما الطيب بلعزيز الذي ظل وزيرا لمدة 16 عاما شبه متواصلة، فيرأس للمرة الثانية في مسيرته، المجلس الدستوري المكلف التأكد من نزاهة الانتخابات.

أما الطيب بلعزيز الذي ظل وزيراً لمدة 16 عاماً شبه متواصلة، فيرأس للمرة الثانية في مسيرته، المجلس الدستوري المكلف التأكد من نزاهة الانتخابات.

من جانبه، كان رئيس الحكومة نور الدين بدوي الذي تولى مهامه في 11 مارس، وزير داخلية وفيّا، وقد وصفته صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية الخميس بأنّه "مهندس التزوير الانتخابي وعدو الحريات".

ويذكر معارضو "الباءات الثلاث" بأن هؤلاء خدموا دوما بوتفليقة وبوفاء. فالمحامي مصطفى بوشاشي، أحد وجوه الحراك، قال في تسجيل مصور نُشر عبر الانترنت، إن "انتصارنا جزئي. الجزائريات والجزائريون لا يقبلون بأن يقود رموز النظام مثل عبد القادر بن صالح (...) أو نور الدين بدوي المرحلة الانتقالية وأن ينظموا الانتخابات المقبلة".

وأضاف: "طلبنا منذ 22 شباط/فيفري بضرورة ذهاب كل النظام ورموزه وزبانيته. ذهاب واستقالة الرئيس لا يعني أننا انتصرنا حقيقة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق