والدة المغدور: السلطة وعباس أهدوني جثة ابني في "عيد الأم"

بالفيديو: الفصائل تدعو لتحقيق فوري: تفاصيل بشعة لمقتل شاب من غزة على يد أمن عباس بالضفة

01 إبريل 2019 - 21:54
صوت فتح الإخباري:

ندددّت فصائل المقاومة الفلسطينية ما قامت به أجهزة أمن السلطة من اعتقال وقتل الشاب/ محمود رشاد الحملاوي (32 عام) وهو من سكان قطاع غزة ويقيم في رام الله منذ أعوام، والذي تعرض للتعذيب القاسي في سجون جهاز الأمن الوقائي وأعلن عن وفاته بتاريخ ٢٧-٣-٢٠١٩م بعد اعتقاله بنحو ١٤ يوماً.

وقالت الفصائل في بيان وصل لـ"صوت فتح" إن جريمة قتل الشاب الحملاوي في سجون السلطة ليست الحالة الأولى من نوعها مما يدلل على سوء تعامل الأجهزة الأمنية في الضفة مع المعتقلين في سجونها، والتي من واجبها الدفاع عنهم وحمايتهم من الاحتلال وليس اعتقالهم وتعذيبهم.

وطالبت الفصائل النيابة العامة وبمشاركة مؤسسات حقوقية محلية ودولية بضرورة فتح تحقيق جدّي وعاجل في هذه الجريمة، وصولاً لمحاسبة المتورطين والمشاركين بارتكابها.

قتل خارج القانون

من جهته، وصف القيادي تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، عبد الحميد المصري، تعذيب وقتل الشاب محمود الحملاوي على يد عناصر الأمن الوقائي بالضفة، بجريمة "قتل خارج القانون".

وقال المصري إنّ "المطلوب هو تشكيل لجنة تحقيق شفافة في الجريمة والخروج بنتائج تنصف عائلة الشاب الحملاوي".

وأكدّ ان ما حدث هو جريمة خارج المنطق الإنساني والقانوني واي منطق يمكن ان يتعامل فيه البشر.

خرق فاضح للمواثيق الدولية

بدوره، أدانت الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة تعذيب ومقتل الشاب "محمود الحملاوي"، مطالبة بفتح لجنة تحقيق جدية في الجريمة لمعرفة المتورطين فيها، ومحاسبتهم.

وقال المسؤول الإعلامي في الجبهة وعضو لجنتها المركزية وسام زغبر، إن جريمة تعذيب وقتل الامن الوقائي للشاب الحملاوي تشكل خرقا فاضحا لكل الأعراف والمواثيق الدولية والمحلية.

ودعت الجبهة القوى الوطنية والمراكز الحقوقية للتحرك في اطار الضغط على السلطة لتشكيل لجنة تحقيق بشان ظروف تعذيب الشاب ومحاسبة مسؤولي الانتهاكات التي رافقت عملية حجزه.

لجنة تحقيق عاجلة

بدوره، دعا حزب الشعب الفلسطيني الى تشكيل لجنة تحقيق بشكل عاجل في ظروف وفاة الشاب الفلسطيني محمود رشاد الحملاوي (32 عام) الذي كان سجينا لمدة أسبوعين لدى جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية .

وقال حزب الشعب في تصريح صحفي اننا ندين كافة أشكال التعذيب في مجمل الاراضي الفلسطينية ونحذر في الوقت نفسه من الإمعان استمرارها مما يؤدي بحياة المواطنين ، داعيا لوقف ذلك فورا والاحتكام للنظام للقانون.

عار لا تغسله كل مياه الدنيا

من ناحيته، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ذو الفقار سويرجو، إن قتل جهاز الأمن الوقائي في رام الله للشاب المغدور محمود الحملاوي "عار لا تغسله كل مياه الدنيا الطاهرة، والقاتل يقتل ولو بعد حين".

وطالب سويرجو رئيس السلطة محمود عباس بتحمل المسؤولية الكاملة في الوقوف امام الجناة من أبناء الأجهزة الأمنية في جريمة تعذيب وقتل الشاب محمود الحملاوي 32 عامًا على يد الأمن الوقائي ببيتونيا في رام الله.

ودعا سويرجو، رئيس السلطة محمود عباس لتشكيل لجنة تحقيق يشرف عليها بنفسه "حتى لا يتحمل وزر كل الخطايا التي ترتكب باسم سلطته".

وأكدّ أن التطاول على الناس واستضعافهم خارج القانون هي جريمة يجب الوقوف أمامها بكل حزم، وتجريم من يقف خلفها ومحاسبتهم بحجم اجرامهم.

جريمة مكتملة الأركان

قالت حركة الجهاد:"تابعنا بألم شديد شهادات عائلة الشاب المغدور محمود رشاد الحملاوي، الذي وصل عائلته جثة هامدة، إثر الاعتداء البشع عليه من قبل عناصر يعملون في جهاز الأمن الوقائي في رام الله، ومن ثم إيداعه في سجن بيتونيا التابع لجهاز الامن الوقائي حتى وفاته.

وأكدت في بيانها الصادر مساء الاثنين، إن هذا الحادث يعد جريمة مكتملة الأركان.

وأدانت هذا العمل الاجرامي، مطالبةً بمحاسبة المعتدين والمتسببين بمقتل الشاب الحملاوي.

كما أعربت حركة الجهاد عن بالغ تعازيها ومواساتها وتضامنها مع عائلته المكلومة. 

وكانت عائلة الشاب الحملاوي قد حمّلت جهاز الأمن الوقائي مسؤولية مقتله في سجن بيتونيا في رام الله بعد تعرضه لتعذيب شديد على يد عناصر من الجهاز.

وطالبت العائلة في بيانٍ صحفي، بالكشف عن ملابسات مقتل إبنها "محمود رشاد محمود الحملاوي" والمقيم في رام الله حيث أنه وبتاريخ ١٨ /٣/٢٠١٩ قامت مجموعة من الأشخاص يتزعمهم المدعو أحمد حسيب صبحي عطية.

وقالت والدته عبر شريط فيديو: " السلطة والرئيس عباس أهدوني جثة ابني في عيد الأم (..) ابني رجعلي محمل كان بدو يشتريلي هدية عيد الأم".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق