منع المعتقلين داخل السجون من أداء صلاة الجمعة.. وأسرى الشعبية يحملون الاحتلال مسئولة حياة "حسام الرزة"

29 مارس 2019 - 07:47
صوت فتح الإخباري:

قال مكتب إعلام الأسرى، إنّ إدارة سجون الاحتلال تمنع الأسرى من أداء صلاة الجمعة داخل أقسامهم بكافة السجون في سابقة لم يكن لها مثيل منذ عقود.

وفي سياقٍ منفصل حمّلت الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، مصلحة السجون المسئولية عن رفيقها القائد "حسام الرزة"، المضرب عن الطعام منذ أحد عشر يوما، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري.

وأضافت الجبهة، أن الساعات القليلة الماضية شهدت تدهوراً خطيراً في صحة القائد الرزة المستمر في الإضراب والذي تخطى عامه الستين ويعاني من عدة أمراض، وامتناعه عن تناول الأدوية، ما يعرض حياته للخطر على ضوء قرار ادارة السجون بتمديد الاعتقال الإداري للمرة الثانية، وخرقها الاتفاق بالإفراج عنه.

وحذرت، من مغبة استمرار الاحتلال في اعتقال القيادي الرزة، مؤكدة أنها ستزيد الأمور اشتعالاً داخل السجون المتفجرة أصلاً بفعل الهجمة الصهيونية المتواصلة على الحركة الأسيرة.

وأشارت، بأنها تواصل ضغطها على ادارة السجون من أجل إنهاء ملف اعتقال رفيقيها الرزة وطبنجة، واللذين يخوضان الاضراب وهما يقبعان في زنازين العزل الانفرادي،  مجددة تأكيدها أنها لا يمكن أن تترك رفاقها المضربين عن الطعام لوحدهم، وأنها مستعدة لخوض معركة مواجهة جماعية من أجل إرغام الاحتلال على الاستجابة لمطالب الرفيقين الرزة وطبنجة بسرعة إنهاء ملف الاعتقال الإداري بحقهما.

تجدر الإشارة، أن الرفيق الأسير محمد عيد صبيح طبنجة (38 عاماً) من مدينة نابلس والمعتقل في سجن النقب يخوض لليوم الرابع على التوالي إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على قيام ادارة السجون بتمديد الاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي، مستندة لما يُسمى بالملف السري المقدم من مخابرات الاحتلال، والذي يحظر على الأسير ومحاميه الإطلاع على بنود هذا الملف، تحت ذريعة أن الرفيق الأسير "يشكل خطراً على أمن الاحتلال..

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق