البطش: سنُواصل جهدنا مع الأجهزة الأمنية للإفراج عن كل الموقوفين.. وهذا طلبنا من الرئيس

21 مارس 2019 - 17:09
صوت فتح الإخباري:

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، اليوم الخميس، أن حركته ستواصل جهودها مع الأجهزة الأمنية بغزة بهدف الإفراج عن كل الموقوفين على خلفية الأحداث السابقة والعمل على التخلص من أسبابها.

وطالب البطش خلال تصريح لـ"دنيا الوطن"، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بدعوة الأمناء العامين للفصائل، للقاء وطني عاجل للخروج من حالة الانقسام والشرذمة، التي تعيشها الحالة الوطنية واستعادة الوحدة لمواجهة (صفقة القرن)، متمماً "لاخيار سوى الوحدة والتلاحم، وتصفية الأجواء المتوترة بين شركاء الكفاح والخندق".

وأكد على التمسك بإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة، وتحقيق الشراكة الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية، كأساس لتحقيق ثوابت الشعب وطموحاته الوطنية في تحرير الأرض وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي أخرجوا منها، وكرافعة لوحدة الأمة في مواجهة المخططات الأمريكية بالمنطقة العربية والإسلامية، في مقدمتها (صفقة القرن) وفرض التطبيع على الأمة العربية مع العدو "الصهيوني" الذي يجاهر باحتلال فلسطين، وتهود مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأضاف: "نتمسك بعلاقاتنا الوطنية مع كافة مكونات الحركة الوطنية، وفي مقدمتها حركتا فتح وحماس والشعبية والديمقراطية وقوى اليسار الوطني الديمقراطي".

وشدد على أن الطريق لحل الأزمات التي يعيشها الشعب الفلسطيني، هي الخلاص من  الانقسام والاحتلال "الصهيوني"  المتسبب الرئيسي في معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الأمة إلى أخذ دورها  في دعم صمود الفلسطينين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز صمود أهلنا في القدس والضفة والـ 48 ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، الذي تسبب بمعاناة الشعب وأهله.

وأكد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، وستبلغ رسالتها للعالم أجمع يوم الـ 30 آذار/ مارس في ذكرى يوم الأرض الخالد، وستكون شعبية بامتياز، وسنحرص على سلمية الفعاليات فيها، وفق قوله. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق