كيف خان نتنياهو زوجاته الثلاث وابنته؟.. تعرف على السر

21 مارس 2019 - 16:41
صوت فتح الإخباري:

هاجم رام بن باراك عضو حزب أزرق وأبيض،  رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على خلفية تسريب معلومات عن اختراق إيراني لهاتف رئيس الحزب بيني غانتس بعد انتهاء ولايته في الجيش الإسرائيلي، متهماً إياه بخيانة زوجاته.

وبحسب موقع مفزاك لايف العبري اعتبر بن باراك، أن التسريب مجرد قصة مفبركة صنعها نتنياهو، داعياً للتحقيق لكشف من وراء تسريبها.

وقال: "سمعت أن نتنياهو يقول أن هناك شيئاً محرجاً بشأن هاتف غانتس.. من يصدق الذي خان زوجاته الثلاث ويتجاهل ابنته الكبري لأن زوجته لا تسمح له".

وأشار الموقع العبري، إلى أن قادة حزب أزرق وأبيض وبّخوا بن باراك بعد تصريحه حول خيانة نتنياهو لزوجاته، الذين ادعوا بالقول: "إنه ليس من أخلاقنا أن ننزلق إلى هذا الحد".

وأشار إلى أن الحزب أصدر تعليمات إلى أعضاء الحزب بعدم تكرار هذه القضية في تصريحاتهم.

قصة نتنياهو وزوجاته

يذكر إلى أن نتنياهو له 3 زوجات الأولى تدعى ميرام وايزمان تعرف عليها أثناء خدمته العسكرية عام 1978وكانت تقطن قرب منزله في القدس حيث غادر كلاهما للدراسة في الولايات المتحدة والتحقت هي بجامعة برانديز بينما درس نتنياهو في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ثم تزوجا بعدها وانجب منها ابنته الكبري نوا نتنياهو روث.

وبينما كانت وايزمان حاملاً تعرف نتنياهو على فتاة بريطانية غير يهودية تدعى فلور كيتس في مكتبة المعهد الذي كان يدرس به وبدأت علاقة غرامية بينهما لكن سرعان ما انتهت علاقته بزوجته ميريام بالطلاق بعد فترة قصيرة عندما اكتشفت خيانته.

وفي عام 1981 تزوج نتنياهو من كيتس بعد العلاقة الغرامية رغم أن تحولت إلى الديانة اليهودية لكنهما تطلقا عام 1984.

أما زوجته الثالثة فهي سارة بن ارتزي حالياً، والتي كانت تعمل مضيفة طيران على طائرات شركة العال الإسرائيلية وخلال رحلة من نيويورك إلى إسرائيل التقى بها نتنياهو بينما كانت في عملية استكمال درجة الماجستير في علم النفس حتى تزوجا في عام 1991 ولديه ابنان منها: يائير وأفنر.

وفي عام 1993 اعترف نتنياهو على شاشة التلفزيون المباشرة بأنه كان على علاقة غرامية مع الفتاة روث بار، مستشارة العلاقات العامة،وقال إن منافساً سياسياً قام بغرس كاميرا فيديو سرية كانت قد سجلته في موقف جنسي مع بار، وأنه تعرض للتهديد بنشر الشريط على الصحافة ما لم يقم بالتخلي عن السباق في قيادة حزب الليكود.

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق