هآرتس تكشف هدف التحركات المصرية القادمة بشأن غزة

17 مارس 2019 - 12:16
صوت فتح الإخباري:

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن هدف الجهود المصرية المرتقبة خلال الفترة الراهنة بشأن التهدئة في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل.

وقالت صحيفة "هآرتس" في تقرير للمحلل العسكري عاموس هرئيل إن "الأنظار تتجه الآن إلى جهود مصر من أجل تحقيق ’تسوية صغيرة’، تؤدي لاستقرار الوضع لشهرين، حتى انتهاء الانتخابات في إسرائيل وربما استكمال المفاوضات حول تشكيل حكومة (إسرائيلية) جديدة".

ونجحت الجهود المصرية في وقف التصعيد الإسرائيلي على غزة يوم الجمعة الماضي، بعد عدة ساعات من انطلاقه، حيث شن الاحتلال سلسلة غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية؛ بزع إطلاق صاروخين على تل أبيب.

ووفق "هآرتس"، فقد أوعزت التعليمات السياسية للجيش الإسرائيلي بالحفاظ على الهدوء، فيما يسرع وتيرة الاستعدادات لإمكانية نشوب حرب".

وفي سياقٍ متصل، شككت "هآرتس" بما جرى إعلانه بأن الصاروخين أطلقا مساء الخميس الماضي من غزة صوب إسرائيل بالخطأ، وكذلك بالرواية التي صدرت في أعقاب إطلاق صاروخين باتجاه بئر السبع، قبل خمسة أشهر، نتيجة عاصفة رعدية.

واعتبر أن "تسلسل أمور كهذا يخدم جميع الأطراف، ويسمح بوقف التصعيد بعد رد الفعل الإسرائيلي" بمهاجمة طيرانه الحربي 100 هدف في قطاع غزة، والإعلان عن عدم إجراء مسيرات العودة، يوم الجمعة الماضي، لأول مرة منذ انطلاقها قبل سنة.

ورأى هرئيل أن حماس أرادت وقف التصعيد أيضا، "لأن قادتها لم يصادقوا مسبقا على إطلاق الصاروخين، فيما في في الخلفية هناك الوضع الداخلي الصعب في القطاع... وقادة حماس يعون الخطر الماثل على حكمهم إذا اتسعت موجة المظاهرات".

وتابع هرئيل أن "الضائقة الاقتصادية المستفحلة في القطاع هي الأكثر تأثيرا على أداء حماس الآن. وبموجب المؤشرات التي يدرسها الجيش الإسرائيلي، فإن الأزمة هناك آخذة بالاستفحال رغم المساعدات القطرية. وحماس تعاني من مشاكل مالية متصاعدة لثلاثة أسباب: تقليص دعم السلطة الفلسطينية؛ العقوبات الأميركية، التي تمس بالميزانيات الإيرانية ومساعدة حماس عسكريا؛ وحقيقة أن تركيا لا تحول أموالا".

ولفتت إلى أنه "بوجود ضغط متطرف في غزة، فإن حماس قد تسعى إلى حرف النيران باتجاه إسرائيل ودهورة الوضع إلى مواجهة كي توقف الاحتجاج ضدها". وفق "هآرتس".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق