الفصائل تطالب حماس بالاعتذار لمتظاهري «بدنا نعيش».. وقيادي حمساوي يرد: عهر وطني!

16 مارس 2019 - 17:46
صوت فتح الإخباري:

عقدت القوى الوطنية في قطاع غزة لقاءً وطنيًا عاجلًا، ظهر اليوم السبت، بدعوةٍ من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لبحث مُستجدات الأوضاع في قطاع غزة

ووأصدرت القوى الوطنية بيانا في ظل مقاطعة حركتا حماس والجهاد الاسلامي اللقاء الذي دعت له الجبهة الشعبية دون ابداء الأسباب التي دعتهم للمقاطعة.

 وهذا نص البيان:

انطلاقاً من مسئولياتنا الوطنية، فإننا نرى بالأزمة الكارثية التي يشهدها القطاع أزمة مركبة في جوهرها سياسي سببها الاحتلال والحصار والانقسام عظّمتها الإجراءات العقابية وقرارات المسئولين في غزة بفرض المزيد من الضرائب وابتكار أشكال جديدة للجباية، ساهمت في غلاء الأسعار وتدهور الأحوال المعيشة والحياتية لأهلنا في القطاع. ونحن نؤكد على رفضنا المطلق لكل أشكال القمع والتعدي على الحريات والحقوق سواء بالملاحقة أو الاعتقال أو الاستخدام أو التخوين والشيطنة، ندعو الجميع للالتزام باستمرار سلمية التظاهر وحماية الحقوق والممتلكات العامة، وعليه فإننا نؤكد على التالي:

1) نؤكد احترامنا المطلق للحقوق والحريات الفردية والجمعية وحق التظاهر السلمي للناس ونؤكد على إدانتنا لكل أشكال القمع. وندعو حركة حماس والمسئولين بغزة إلى سحب الأجهزة الأمنية والمسلحين من الشوارع والساحات العامة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك الأخير.

2) ضرورة محاسبة كل من تورط بالاعتداء على المتظاهرين.وفي هذا السياق ندعو حركة حماس للاعتذار عن هذه المسلكيات والاعتداءات.

3)     نعلن للشباب الفلسطيني في غزة عن دعمنا وتأييدنا للمطالب العادلة للحراك، وضرورة حمايته من محاولات الاستخدام والشيطنة. وعليه دعا المجتمعون لدعم مطالب الحراك وحماية مطالبه العادلة.

4) ندعو الجهات المسئولة في غزة لوقف كل أشكال الجباية والضرائب على السلع، وتحديد حاجات السوق من السلع  المصدّرة، وتعمل على توفيرها وتصدير الفائض عن حاجة السوق في إطار ضبط الأسعار، وتحديد سقف أسعار الخضار المُصدّرة في السوق المحلي، ووقف حملات الجباية "المرور، الترخيص...الخ)، وتحديد أسعار السلع وعدم تركها لتلاعب التجار، بما يتناسب مع دخل الفرد في غزة.

5) باعتبار أن جوهر الأزمة سياسي والانقسام أحد اهم مسبباته ندعو في القوى الأخوة المصريين إلى استئناف جهود المصالحة واستعادة الوحدة، والدعوة لعقد اجتماع عاجل للقوى والفصائل في القاهرة لتنفيذ اتفاق المصالحة من النقطة التي انتهت عندها.

 

حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح"       الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين   الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية     حزب الشعب الفلسطيني   جبهة التحرير العربية   جبهة التحرير الفلسطينية   الجبهة العربية الفلسطينية - جبهة النضال الشعبي- الجبهة الشعبية – القيادة العامة – الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا .

الى ذلك، علق القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، على البيان الصادر عن الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت اليوم السبت لدعم الحراك الشبابي الرافض لغلاء الأسعار والضرائب.

وقال نعيم، في سلسلة منشورات له عبر فيسبوك، إن "البيان الصادر عن الفصائل الفلسطينية اليوم بعد إجتماعها حول ما يسمى الحراك الشبابي تجاوز الإنتهازية السياسية، إلى العُهر الوطني، ولكن يبدو أن الطبع غلب التطبع".

وأضاف نعيم: "فمثلاً فمثلا الجبهة الشعبية - القيادة العامة التي تتشدق بالحديث عن الحرية والكرامة، ووقعت على بيان العار اليوم، ساهمت في إبادة المخيمات الفلسطينية في سوريا بحجة حماية محور المقاومة من المؤامرة الأمريكية"، وفق قوله. 

وتابع نعيم: "هذه الحركة التي تتشدق بالحديث عن الحرية والكرامة، ووقعت على بيان العار اليوم، ساهمت في إبادة المخيمات الفلسطينية في سوريا بحجة حماية محور المقاومة من المؤامرة الأمريكية"، وفق تعبيره.

واستطرد: "بعض الفصائل لعبت دور الحياد على مدار سنوات في الخلاف بين فتح وحماس، واليوم توقع على بيان حول الأوضاع المعيشية الصعبة في غزة، وهي كذلك، ولَم تأت حتى على ذكر من يقطع الرواتب ويمنع الموازنات ويرفض كل الجهود الوطنية للمصالحة وهم شهود على ذلك؛ بل ويتوعد بمزيد من العقوبات والإجراءات لخنق غزة وشعبها"، حسب وصفه. 

وتساءل القيادي في الحركة: "ألم يكن الأجدر بكم أن توجهوا سهامهم تجاه من يحاصر غزة ويقطع أرزاق الناس فيها، عار عليكم ما تفعلونه، أم المصالح مقدمة على المبادئ والقيم، حتى التي تدعون حمايتها، المقاومة وصمود شعبنا".

وأكمل: "الفصائل التي وقعت على بيان العار اليوم، ألم يعرض عليها المشاركة في إدارة الشأن العام بعدما أفشل عباس كل جهود المصالحة، سواء كان تشكيل جسم إداري حكومي من الفصائل، أو إدارة البلديات أو السلطات وغيرها من المؤسسات، حتى تنظيم الإنتخابات النقابية والطلابية، لإحياء وتفعيل العمل النقابي والطلابي رفضوا المشاركة فيها بحجة تعزيز الإنقسام والحرص على الوحدة الوطنية"، وفق نعيم.

وتساءل نعيم: "أي وحدة وطنية وأي مشروع وطني عندما تتجاوزون كل الحقائق الماثلة بين أيديكم حول من يعطل المصالحة ويعمل على خنق غزة في تساوق مع حصار الإحتلال، لتدينوا بشكل فظ ومنحاز الطرف المحاصر والذي يفحر في الصخر لفكفكة الأزمة وتعزيز صمود القطاع وحماية المشروع الوطني، وأنتم شهود مباشرين على ذلك". 

واستدرك: "لكن يبدو أنكم تلومون الإسلاميين على ما يحملون من قيم، رغم أنهم قدموا نظرياً وعملياً مئات النماذج على الرغبة في التعايش وإحترام الآخر وتعزيز قيم العدل والتسامح الوطني، ولا تستطيعون في المقابل مغادرة ايديولوجيات سوداء تؤمنون بها منذ عقود، وأثبتت سيرة الحضارة البشرية أنها لم تعد صالحة، وحتى لمّا شاركتم في الحكم في بعض البلدان العربية بإسمها لم تقدموا إلا نماذج الإستبداد والقهر والجوع والفقر والحرمان". 

وتابع: "عار عليكم ما فعلتموه وسيسجل في صحائف سوداء في تاريخكم، عار، عار".

من جهته، هاجم النائب في حركة حماس يحيى موسى، الفصائل الفلسطينية، قائلاً إنها "للأسف شايفه العمى وبتتعامى، وشايفه الذيب وبتقص بأثره"، واصفًا بيانهم الذي هاجموا فيه حركته بسبب تعاملها مع حراك "بدنا نعيش" بـ"الانتهازي وغير موضوعي".

وكتب "موسى" على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "مش غريبه عليكم شدكم الكار، لقد أعمتكم أيديولوجياتكم البائدة، وغلبتم حزبيتكم وفئويتكم على حساب مصالح شعبكم".

وتابع: "عن أية ضرائب وعن أية أسعار تتحدثون، وأنتم تعلمون أن السلطة في رام الله تستولي على قرابة تسعين بالمئة من قيمة فاتورة الضرائب وتسرقها وتحرم غزة منها على مدار ١٢عامًا ومجموع ما تنفقه على غزة الآن لا يتعدى ٢٥ مليون من أصل١٣٠مليون هي نصيب غزة".

وأضاف: "لماذا لا تقولون الحقيقة ولا تقفون مع المظلومين ضد الخونة الظالمين وأنتم تعلمون الحقيقة وتتغافلون عنها.. لقد عرضنا عليكم مرارا وتكرارا المشاركة بإدارة الشأن العام وفي كل مرة ترفضون تحت مبررات واهية، عرضنا إعادة تشكيل البلديات بالتوافق ورفضتم، وعرضنا عليكم انتخابات عامة في غزة ورفضتم، وعرضنا عليكم التوسط لإنهاء عقوبات عباس وعجزتم عن فعل أي شيء، واليوم تعلنون دعمكم للحراك، عن أي حراك تقصدون، حراك الغلابة الذين لا تناصرونهم أم حراك ماجد فرج والمنسق وعزام والقواسمي واشتية والهباش، وعباس".

وختم "موسى" تدوينته بقوله: "اعلموا أنكم أول من سيدفع الثمن، لأن فريق عباس سيدمر ما تبقى لكم من كرامة وشرف، وهو يستهدف مسيرات العودة التي رفعت شأنكم، ويستهدف بندقيتكم ووطنيتكم، وسيدنس وطنكم بالتنسيق الأمني واعتقال مناضليكم، ويستهدف الشراكة ووحدة الحركة الوطنية التي تجلت بأبهى صورها تحت إدارة المقاومة وغرفة العمليات المشتركة".

وقال موسى: "إن وشدد على أن "قيادة غزة لا تقطع أمرًا دونكم ولا تبرم اتفاقا دون موافقتكم، فهل هكذا تورد الإبل يارفاق السلاح".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق