لحظة بلحظة.. بالأسماء والفيديو: مئات المعتقلين خلال احتجاجات #بدنا_نعيش في غزة

16 مارس 2019 - 17:39
صوت فتح الإخباري:

لليوم الثالث على التوالي تواصلت الاحتجاجات الشعبية في قطاع غزة تحت شعار "بدنا نعيش"، احتجاجاً على الغلاء ورفع الضرائب، فيما دفعت حركة حماس بعناصر أمنية للاشتباك مع شباب الحراك، الذين رددوا هتافات "صوت الجوع أقوى من ضرب المدافع"، "لن يقهرنا أصحاب المصالح الحزبية"، "جاهزين جاهزين.. بدنا نعيش بكرامة وحرية".

وقال شهود عيان إن الاحتجاجات انطلقت في عدة مناطق منها "الشجاعية، ودير البلح، ورفح، ومعسكر جباليا)، احتجاجاً على الغلاء، والإجراءات التعسفية التي تمارسها حركة حماس وأجهزتها الأمنية بحق المتظاهرين.

وحسب الشهود فإن عناصر أمن حماس لاحقوا الحراك في خانيونس، واعتدوا على المتظاهرين، كما اعتدوا على المتظاهرين في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

 

وفي مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة تم الاعتداء بالضرب المبرح على المحتجين، وعلى مفترق جامعة الأزهر، وأمام ساحة الجندي المجهول بحي الرمال، وفي منطقة سوق الشيخ رضوان، وعلى دوار الجلاء في مدينة غزة، إضافة إلى مهاجمة المحتجين.

وقال شهود عيان إن أجهزة أمن حماس اعتقلت خمسة من طواقم منظمات حقوق الإنسان العاملة في قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية أن عناصر الأمن اعتقلت كلا من: الباحثة الميدانية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في مدينة غزة صابرين الطرطور، وثلاثة من زملائها من طواقم مركز الميزان لحقوق الإنسان ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، هم: المحامي سمير المناعمة، والباحث الميداني خالد أبو سبيتان (مركز الميزان)، والباحث الميداني فادي أبو غنيمة (مؤسسة الضمير)، مضيفة أنه جرى اعتقالهم أثناء قيامهم بعملهم المهني في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة غزة.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر أمن حماس احتجزت المحامي في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان محمد بسيسو، الذي توجه لتقديم العون القانوني لزملائه المعتقلين.

كما استدعت، خمسة من عائلة الغول في مخيم الشاطئ، عرف منهم أمين سر المكتب الحركي للصحفيين لؤي الغول، وعضو لجنة منطقة شهداء الشاطئ في "فتح" زاهر الغول.

وفي بيت لاهيا اعتدت عناصر من أمن حماس على الطفل أحمد عماد زيادة، نجل شقيق القيادي في التيار الاصلاحي عبد الجواد زياد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق