تفاصيل جديدة وصادمة حول حريق رفح الذي أزهق روح طفلتين

12 مارس 2019 - 16:33
صوت فتح الإخباري:

استيقظت غزة صباح اليوم الثلاثاء، على فاجعة مُروعة، حيث لقيت طفلتان مصرعهما في حريق شقة سكنية بالطابق الثاني في أحد المنازل في حي تل السلطان، غربي مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية في تصريح لـ"دنيا الوطن": إنه حدث لبس في إعلان الضحايا، حيث إن الطفلة الثالثة، زينب محمد الصبيحي (4 سنوات) لم تتوفَ، لكن حالتها حرجة جداً.

وأضاف المصدر: "توفيت عائشة (5 سنوات)، وإلين (سنتان)، وأصيب والدهما بإصابات متوسطة".


بدوره، قال رائد الدهشان، الناطق باسم الدفاع المدني في غزة: إن طواقم الدفاع المدني، لم تصل حتى اللحظة ملابسات الحريق.

وأضاف الدهشان: تركز الحريق داخل غرفة نوم الأطفال، وتضرر المنزل بشكل طفيف، لكنه بدأ من هذه الغرفة، وجاري تركيز التحقيق في أسباب اندلاع الحريق من قبل الأمن داخل الغرفة".

بيان عشائري

وفاجأت عشيرة أبو كوش، وسائل الإعلام، ببيان تم إصداره من قبلهم، كشف الكثير من التفاصيل الجديدة.

حيث أوضح البيان أن العائلة تُعاني من مشاكل أسرية، على إثرها افترقت البنات عن والدتهن، وحملت والدهم مسئولية ماحدث لهن.

وطالبت العائلة في البيان، الأجهزة الأمنية في غزة الكشف عن الحقيقة.


صدمات متتالية

وقال أحد أقرباء السيدة إيناس، والدة الأطفال، والذي فضل عدم الكشف عن اسمه: "تم طرد إيناس منذ شهر من منزلها، وقد وافقت على زواجه مُقابل أن تبقى في المنزل من أجل بناتها، لكن زوجها رفض وأصر على طردها، وخلال هذا الشهر حاربت كثيراً لأجل إحضار بناتها، لكن القدر كان أسرع".

وأضاف: "كانت هناك مشاكل عائلية حول مصير البنات، ونُطالب الحكومة بالتحقيق في أسباب وفاة بنات ابنتنا، وكشف تفاصيل الحادث، فمهما كان السبب، من المؤكد أن هناك إهمالاً".


وأكد المصدر، أن والدتهم لم تر بناتها خلال الشهر أبداً، حيث تم منعها من ذلك، وهاهي ستُحرم من رؤيتهم للأبد، وأضاف: "حين علمت بما حدث لهم، ركضت لتراهم في المستشفى، لكن الطواقم الطبية منعتها من ذلك خوفاً عليها من المشهد، فقد تفحموا بشكل كامل، وحتى زينب، حالتها حرجة جداً، وأُصيبت والدتهم بالانهيار إثر ما حدث، إضافة لمنعها من رؤيتهم، وتم نقلها بالإسعاف لمنزلها".

 

 

 

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق