ردود فعل على الجريمة...مطالبات بالتصدي لإجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى ودعوات لكسرها

12 مارس 2019 - 15:46
صوت فتح الإخباري:

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، أبواب المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت 9 مواطنين بينهم سيدتان.

واقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الخاصة المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط أجواء شديدة التوتر تسود المسجد المبارك.

ردود الفعل

أهابت حركة حماس، بجماهير شعبنا في القدس والضفة الغربية، والداخل الفلسطيني إلى الزحف نحو المسجد الأقصى وكسر قرار الاحتلال الإسرائيلي بإغلاقه، وفرض إرادة المصلين بحقهم الكامل بالدخول والخروج من المسجد وقتما شاؤوا.

ودعت الحركة الأمة العربية والإسلامية وشعوبها الحية، وقواها الفاعلة، إلى وقفة جادة مع أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والتصدي الفعلي لإجراءات الاحتلال واعتداءاته المتكررة على القدس وأهلها ومقدساتها.

وأكدت شعبنا الأبي لن يسمح بمرور المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى تنتقص من حقنا الكامل فيه.

الخارجية الفلسطينية

دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، إلى تحرك عربي إسلامي دولي عاجل، لمواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي المبيتة لتقسيم المسجد الاقصى.

وأدانت الخارجية في الاعتداء الوحشي الذي تمارسه سلطات الاحتلال وشرطتها واجهزتها المختلفة ضد المسجد الأقصى المبارك والمصلين الرجال والنساء، واعتبرته تصعيداً خطيراً في استهداف المسجد الأقصى وباحاته، وحلقة من حلقات المخططات الإسرائيلية المبيتة الهادفة لتقسيم المسجد زمانياً ومكانياً.

وحيت صمود أبناء شعبنا في القدس المحتلة، ودعت المواطنين المقدسين وفعالياتهم ورموزهم الى المزيد من الرباط.

وأكدت أن ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات وجرائم على يد سلطات الاحتلال يستدعي النفير العام على كافة الأصعدة لحماية المسجد الأقصى المبارك ولإفشال المخططات الإسرائيلية الهادفة الى السيطرة عليه وتقسيمه، محذرة من مخاطر وتداعيات هذا التصعيد الإسرائيلي.

وأشارت الخارجية إلى أنها تواصل وبالتنسيق مع الاشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، التحرك السياسي والدبلوماسي لمواجهة هذا المخطط الإسرائيلي.

حكومة رام الله

حذرت حكومة تسيير الأعمال من العدوان الخطير الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك.

وطالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود بتحرك الحكومات العربية والإسلامية على كافة المستويات وتدخل المجتمع الدولي السريع من أجل وقف الحصار والتصعيد والاعتداء على المصلين وعلى حرمة المسجد الأقصى المبارك.

وأكد المحمود أن قوات الاحتلال تسعى لتنفيذ مخططاتها القاضية بالاستيلاء على المسجد الأقصى وطمس المعالم العربية الطبيعية والحقيقية التي تميز مدينة القدس.

وشدد على أن كل ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي فيما يتصل بعاصمتنا مدينة القدس العربية المحتلة، هو باطل وينفذ بقوة الاحتلال وجبروت السلاح، وهو اعتداء سافر وخطير على بلادنا ومقدساتنا وعلى القوانين والشرائع الدولية.

رئاسة سلطة الحكم المحدود

دانت رئاسة سلطة الحكم المحدود، التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك، محذرة من التداعيات الخطيرة التي يتسبب بها هذا التصعيد العدواني ضد المواطنين الفلسطينيين والمصلين داخل المسجد الاقصى المبارك، والاعتداء من قبل جنود الاحتلال على النساء داخل قبة الصخرة المشرفة.

ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمنع التصعيد في المسجد الاقصى المبارك نتيجة إمعان قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في انتهاك حرمة المسجد واستفزاز مشاعر المسلمين، وذلك من خلال الاقتحامات وانتهاك حرمة الشعائر الدينية، التي كان آخرها قيام أحد جنود الاحتلال بدخول المسجد بحذائه حاملا معه زجاجة من الخمر، في اعتداء صارخ على قدسية المسجد وحرمته.

وحيت صمود أبناء شعبنا المرابط في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.

وأكدت رئاسة سلطة الحكم المحدود، أن محمود عباس يجري اتصالات مكثفة مع الجهات كافة ذات العلاقة، وتحديدا مع الأردن الشقيق للضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذا التصعيد الخطير.

ومن جهته، استنكر الشيخ يوسف ادعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية، بشدة قيام ضباط وجنود الاحتلال بإغلاق بوابات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين والمرابطين.

وأضاف ادعيس: "أن الاستمرار بهذه الجرائم بين الحين والأخر وبمباركة من المستوى السياسي الإسرائيلي  وبشكل علني يلزم العالم  أن يقف عند مسؤولياته وأن يتدخل بشكل جاد لوضع حد لهذه الانتهاكات.

ودعا للعرب والمسلمين بالتحرك لإنقاذ القدس ومسجدها الأقصى ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، داعياً  إلى مزيد من اليقظة  والمرابطة في الأقصى لتفويت الفرصة لأي انتهاكات جديدة.

ومن جانبه، حذر د. لؤي السقا خبير العلاقات الدولية والاقتصاد من ممارسات جيش الاحتلال في القدس والأقصى وخطورتها التي تنذر بتفجير المنطقة بأسرها.

وطالب السقا في تصريح صحفي له يوم الثلاثاء، ضرورة التدخل العاجل من قبل المجتمع الدولي لمنع حكومة الاحتلال تنفيذ المزيد من التصعيد في المسجد الأقصى والذي ينذر بعواقب وخيمة لدى العالم الإسلامي بأسره.

وقال إن انتهاك حرمة الشعائر الدينية واستفزاز مشاعر المسلمين إجراءات الاحتلال سوف تزج بالمنطقة في دوامة من العنف لا يمكن لأحد التكهن بعواقبها ونتائجها.

وطالب الأمم المتحدة بتطبيق كافة القرارات الصادرة والمتعلقة بمدينة القدس، خاصة القرار 271 لعام 1969، الذي دعا إلى إلغاء جميع الإجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس، والتقيد بنصوص اتفاقيات جنيف والقانون الدولي.

الجبهة العربية الفلسطينية

دعت الجبهة العربية الفلسطينية، جماهير شعبنا إلى النفير العام في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطير بإغلاق المسجد الأقصى وطرد المصلين والموظفين من داخله والاعتداء عليهم.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها يوم الثلاثاء، إن دماء شعبنا وارواحه فداءاً للأقصى ولن يقف مكتوف الايدي امام التغول الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد مقدساتنا في القدس وهو على استعداد لبذل الغالي والرخيص فداءاً لها وسيدفع الاحتلال الى الادراك بأن القدس والمقدسات خط احمر وانه لن يواجه ابناء القدس فحسب بل سيواجه كل ابناء شعبنا ومن خلفه كل الأحرار في العالم.

وأضافت: "تصعيد الاحتلال في الاقصى هو إعلان حرب على شعبنا الذي أكد عبر التاريخ أن مدينة القدس ومقدساتنا كانت دوما الشرارة التي تشعل النار تحت اقدام الاحتلال".

وأهابت بجماهير شعبنا إلى إعلان النفير العام والخروج الى مناطق التماس مع العدو في كافة محافظات الوطن نصرة للأقصى، كما ناشدت جماهير امتنا العربية والاسلامية الى الخروج في الميادين والشوارع دفاعا عن القدس ودعماً لصمود شعبنا في خندق الدفاع الاول من معركة الأمة.

كما ودعت الجبهة المجتمع الدولي بكافة مكوناته الى التحرك العاجل لكبح جماح الاحتلال وتحميله المسؤولية الكاملة عما ستؤول اليه الامور في حال المضي بانتهاكاته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق