السلطة الفلسطينيّة تواجه صعوبات عديدة :

أجهزة الامن تتوقع انهيار السلطة الفلسطينية خلال شهرين ..

10 مارس 2019 - 13:07
صوت فتح الإخباري:

أبدى مسؤولون إسرائيليّون خشيتهم من أن يؤدّي الإضرار السلطة الفلسطينيّة والأوضاع في المسجد الأقصى بالمبارك إلى تصعيد في الأراضي الفلسطينية في الذكرى الأولى لانطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من آذار/ مارس الجاري، الذي يصادف يوم الأرض الخالد، بحسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس"، اليوم، الأحد.

وتقدّر الاستخبارات الإسرائيليّة، بحسب هارتس، أن تبدأ نشاطات الذكرى الأولى لانطلاقة مسيرات العودة في يوم الجمعة، التاسع والعشرين من آذار على أن تصل ذروتها في يوم السبت، الثلاثين من آذار، ورجّح مصدر في أجهزة الأمن الإسرائيليّة، أن يؤدي الاستخدام المفرط للعنف يوم الجمعة إلى تصعيد كبير يوم السبت، يخشى جهاز الأمن العام (الشاباك) وجيش الاحتلال أن يمتدا للضفة الغربية، "بعدما فشلت حركة حماس في ذلك العام الماضي"، بتعبير الصحيفة.

وبحسب الصحيفة، فإن مندوبي الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة عقدوا اجتماعًا، الأسبوع الماضي، لنقاش "التطورات الإقليميّة"، حذّروا خلاله من انهيار اقتصادي للسلطة الفلسطينيّة سيساهم في تقويض حكم الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، ولفت المشاركون إلى أن السلطة الفلسطينيّة تواجه صعوبات في دفع رواتب موظّفيها، ودلّلت على ذلك أن لم تحوّل، حتى الآن، رواتب شهر شباط/ فبراير الماضي.

وقدّرت الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة أن تتوقّف السلطة عن قدرتها القيام بمهامها خلال شهرين، بحسب الصحيفة، التي لم تورد مكان عقد الاجتماع أو مستوى من شارك فيه، كما ذكرت الصحيفة أن رئيس جهاز الشاباك، نداف أرغمان، حذّر هو الآخر من انهيار السلطة في أعقاب اقتطاع رواتب الأسرى والشهداء.

وبحسب المراسل العسكري للصحيفة، فإن الانتقادات في جهاز الشاباك وجيش الاحتلال للمستوى السياسي الإسرائيلي تزداد، على خلفيّة قرار المجلس الأمني والسياسي المصغّر في الحكومة الإسرائيليّة (الكابينيت) اقتطاع رواتب أسر الشهداء والأسرى من أموال المقاصّة.

وعبّر مسؤولان في جيش الاحتلال والشاباك خلال جلسات مغلقة عن قلقهما من حقيقة أن لا ثغرة في القانون الإسرائيلي تتيح تحويل الأموال حتى لو أن ذلك سيساهم في منع تصعيد بالضفة الغربيّة.

وفي قطاع غزّة، ذكرت الصحيفة أنه من المقرّر أن تدخل دفعة جديدة من المنحة لقطرية إلى قطاع غزّة، قريبًا، عبر حوالات بنكية لا عبر حقائب نقدية كما كان سابقًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحول جاء بعد اتفاق بين الأمم المتحدة وقطر، وأن المنحة حُوّلت بالفعل للأمم المتحدة وسيجري تحوليها لقائمة مستحقّيها. ونقلت الصحيفّة أن هناك تغيّرًا في طريقة تحويلها، إذ ستمنح مقابل "أعمال تطوعيّة"، وسيطلب من مستحقّي المنحة التطوع لعددٍ من الساعات، مقابل الحصول على مستحقّاتهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق