سيتم طرح الخطة بعد وقت قصير :

الكشف عن تفاصيل جديدة عن وضع القدس في "صفقة القرن"

08 مارس 2019 - 13:46
صوت فتح الإخباري:

كشفت صحيفة إسرائيلية الجمعة، عن تفاصيل جديدة حول خطة السلام الأمريكية التي باتت تعرف باسم "صفقة القرن"، مشيرة إلى الموعد الدقيق لطرحها.


وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" في مقال نشرته للكاتب نداف شرغاي، إن "الخطة تضمن إعادة تقسيم مدينة القدس ونقل أحياء عربية للسيادة الفلسطينية، إلى جانب إبقاء السيادة الإسرائيلية في أغلب مناطق القدس التابعة لإدارة الأردن، بما فيها البلدة القديمة، وكذلك إشراك محافل إضافية في إدارة الأقصى".


وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم طرح الخطة بعد وقت قصير من إنجاز الانتخابات الإسرائيلية، موضحة أن "الولايات المتحدة تعتزم وضع الخطة على الطاولة وفي مركزها بند القدس".

 


واعتبرت أن "التوقيت موجه جيدا، لأنه يستهدف إجبار كل اللاعبين في الساحة الإسرائيلية للتطرق للخطة في سياق المفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة الجديدة"، مؤكدة أن "أجزاء من الخطة وأفكار مركزية فيها، سبق أن عرضت على إسرائيل والفلسطينيين والسعودية والأردن ومصر".


وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنها تنشر "لأول مرة خطوط الخطة بالنسبة للقدس، مثلما عرضت على الأطراف"، مبينة أن "خطة ترامب تقسم القدس وتغير حدودها، وهي تخرج من النطاقات البلدية للمدنية، التي أحل عليها القانون الإسرائيلي في عام 1967، المجالات الشمالية لكفر عقب ومخيم شعفاط للاجئين خلف الجدار، وتنقلها إلى تخوم الدولة الفلسطينية".


ووفق الصحيفة، فإن الخطة تنص على أن الدولة الفلسطينية ستقع على نحو 85 بالمئة من أراضي الضفة الغربية، كما أن أحياء عربية في جنوب القدس، مثل جبل المكبر وعرب السواحرة وأم ليسون وأم طوبا، وربما صور باهر، ستنتقل وفقا للخطة إلى السيادة الفلسطينية".


ولفتت إلى أن الخطة تبقي في أيدي إسرائيل على الأقل في مرحلتها الأولى، صلاحيات أمنية واسعة في المناطق التي تخرج من القدس، منوهة إلى أن الأمريكيين يميزون بشكل مبدئي بين تخوم "القدس الأردنية سابقا في حدودها قبل 67، التي تضمنت نطاق البلدة القديمة والأحياء المحاذية لها، وبين الـ64 كيلومترا مربعا الأخرى، التي ضمتها إسرائيل إلى القدس بعد حرب الأيام الستة، وفيها 28 قرية لم تشكل في الأصل جزءا من القدس".


وأفادت "إسرائيل اليوم"، بأن "مخطط ترامب يهدف إلى إبقاء السيادة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القدس، وتشمل البلدة القديمة والحوض المقدس، وكذلك جزءا من سلوان، ومنطقة جبل الزيتون ووادي الجوز والشيخ جراح وجبل المشارف".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق