"مكوكية" الوفد المصري لمنع الانفجار الكبير بين مطالب "قيادة غزة السياسية" والرد الإسرائيلي!

07 مارس 2019 - 07:27
صوت فتح الإخباري:

أرسلت حركة "حماس" رسالة إلى إسرائيل، مفادها أنها لا ترغب في أي تصعيد في قطاع غزة، لكنها لن تقبل تشديد الخناق على قطاع غزة ضمن مزايدات انتخابية إسرائيلية.

وقالت مصادر إسرائيلية، إن هذا ما أبلغه قادة "حماس" و"قيادة الفصائل"، التي تمثل قيادة سياسية في قطاع غزة، لمسؤولي المخابرات المصرية الذين التقوا معهم في قطاع غزة الثلاثاء. وأبلغت حماس الوفد المصري أنه ليس لديها مصلحة في التصعيد، مطالبة بأن تلتزم إسرائيل بالتزاماتها في إطار التفاهمات التي تم التوصل إليها قبل بضعة أشهر.

وقال مسؤولو "حماس" و"القيادة السياسية" في القطاع للمسؤولين المصريين، إنهم لا يطلبون أي جديد، وإنما سماح إسرائيل بإدخال الأموال إلى القطاع، من دون ابتزاز، وتوسيع مساحة الصيد، وحل مشكلات الكهرباء والسماح بتدفق بضائع أكثر للقطاع، ثم الانتقال للمرحلة الثانية حول إنشاء مشروعات كبيرة في القطاع وممر مائي. وكرر مسؤولو "حماس" ما أعلنوه سابقا: "لسنا مستعدين لقبول المعاناة والجوع في غزة بسبب الاعتبارات الانتخابية في إسرائيل". حسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

وكان وفد أمني مصري ضم اللواء عمر حنفي وكيل جهاز المخابرات المصرية، واللواء أيمن بديع، واللواء أحمد عبد الخالق، والعميد أحمد فاروق، التقى في غزة، الثلاثاء، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الذي عاد هذا الأسبوع من مصر بعد زيارة استمرت 24 يوما، ومسؤول حماس في غزة يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية.

ووصل الوفد بعد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، وعاد إلى إسرائيل ضمن جولات مكوكية لتثبيت اتفاق التهدئة السابق. وطلبت إسرائيل وقف كل مظاهر العنف بما في ذلك البالونات الحارقة على أن يخضع أي تحويل للأموال لآلية رقابة كما كان معمولا به. وأبلغ مسؤولون إسرائيليون نظراءهم المصريين، أن أي اتفاق نهائي يشمل مشروعات اقتصادية كبيرة وممرا مائيا يجب أن يتضمن اتفاقا لإعادة الجنود والمواطنين الإسرائيليين في غزة.

وتأتي الجهود المصرية في وقت يشهد فيه القطاع هجمات متقطعة من قبل إسرائيل ردا على استمرار إطلاق البالونات الحارقة.

وتريد مصر تجنب الوصول إلى 30 مارس (آذار) الحالي، عندما يحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض، من دون اتفاق.

وبدأت مظاهرات غزة على الحدود المعروفة بمسيرات العودة في 30 مارس (آذار) العام الماضي. وتحضر اللجنة المسؤولة عن المظاهرات مسيرة مليونيه في ذكرى عام على إطلاق مسيرات العودة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق