وزير خارجية البحرين" آلـ خليفة ": هناك شبكات إرهابية تعمل بدعم من بعض الدول

02 مارس 2019 - 12:45
صوت فتح الإخباري:

 أكد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، أن هناك شبكات إرهابية تعمل بدعم من بعض الدول ويجب العمل على تفكيكها.

وقال آل خليفة  في تصريحات لفضائية "سكاي نيوز" السبت، إنه يجب التركيز على مكافحة التطرف والإرهاب، ووضع نظرة شاملة للتعامل مع التنظيمات الإرهابية ومن ضمنها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، لافتا إلى أنه على الدول الإسلامية محاربة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.

وأضاف أن إيران تمارس إرهاب الدولة وتدعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وأن قطر لم تعدل من سياساتها ولم تغير أي خطوة في إطار دعمها وإيوائها للجماعات الإرهابية، مشددا على أن مقاطعة قطر من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، مستمرة حتى تغير الدوحة من سياساتها.

ورحب وزير الخارجية البحريني، بقرار بريطانيا الخاص بإضافة حزب الله اللبناني بجناحيه السياسي والعسكري على لائحة الإرهاب، داعيا الاتحاد الأوروبي وبقية الدول لتصنيف حزب الله على لائحة الإرهاب.

وحول الأوضاع السورية، دعا وزير الخارجية البحريني إلى بذل جهد دولي أكبر من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا، مبينا أن التدخل الإقليمي في سوريا يؤدي إلى تعقيد الأزمة.

وطالب بن أحمد "الاتحاد الأوروبي لتصنيف حزب الله على لائحة الإرهاب كما فعلت بريطانيا".

ورفض الفصل بين جناحي حزب الله اللبناني في ذلك التصنيف، مؤكدا أن "حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري إرهابي".

ورفض "حزب الله" اللبناني، الجمعة في بيان قرار بريطانيا إدراجه على "لائحة المنظمات الإرهابية"، معتبرا الخطوة "انصياعا ذليلا للإدارة الأمريكية".

ووفقا للقرار البريطاني، "يعتبر حزب الله بكافة أجنحته منظمة إرهابية، وعليه سيعاقب كل من يدعمه أو ينضم إليه أو يروج لأنشطته بعقوبة قد تصل إلى السجن أكثر من 10 سنوات".

وعن زيارة المستشار في البيت الأبيض، جاريد كوشنر، للمنطقة مؤخراً، قال وزير بن أحمد، في المقابلة ذاتها "زارنا كوشنر وتكلمنا في شأن عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين، والمجال الأوسع العلاقات مع الدول العربية".

وأشار إلى أن "خطة السلام ليست مكتملة للآن" حيث لم تقدم واشطن تصورا شاملا بكافة الأمور خلال اللقاء، مضيفا أن "كوشنر أبلغنا أنه جاء لتبادل الأفكار واستمعنا لما قدمه وأبلغناه التزامنا بمبادرة السلام العربية".

ومؤخراً قام المستشار في البيت الأبيض جاريد كوشنر المكلف من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمبادرة السلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن" بجولة شرق أوسطية بالمنطقة ضمت دولا خليجية، دون أن يعلن تفاصيلها.

واعتمدت جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدت في بيروت عام 2002، مبادرة للسلام مع تل أبيب، تنص على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

ورفضت إسرائيل تلك المبادرة في أكثر من مرة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق