إنكم تظلمون فتح ... وتهينوا هيبتها .!

15 فبراير 2019 - 09:15
أكرم العايدي
صوت فتح الإخباري:

تابعت بالأمس منشورا على وسائل التواصل الاجتماعي لأحد الأصدقاء والأخوة الذي أكن له التقدير والمحبة ، واخر في منشور ما يدعي بان الاخت الفلانه بحجم الوطن .. يأخي ما هذا الجنون ..!! نحن نحترم الاخت وهي مناضلة وانا جازما انها لا تقبل ذلك على نفسها تلك المقارنات ، ولكن انتم تهينون الوطن وتقزمونه ، لا احد بحجم الوطن كلنا صغار في حضرة الوطن وترابه ، أ اما بخصوص انتخابات إقليم فتح في محافظة جنين " جنين القسام .. وجنين غراند " حسب تسميتها من القائد الراحل ومعلم الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات هكذا نعرف جنين برجالها وشيوخها ومدينتها وقريتها ومخيمها .و أصعب ما أستوقفني ان احدى القوائم تعرف مرشحيها بصفاتهم الوظيفية ، كأنهم مرشحين لانتخابات البلدية .. ذاك الموظف مانح الهوية وشهادة الميلاد ، وذاك مانح الرخص والتصاريح وذاك معالج الامراض ، وذاك وذاك . أنني اعرفهم واعرف تاريخهم النضالي الذي نعتز به واصبح البعض في موقعه الوظيفي من خلال محطة من المحطات ما تم استثمارها او على أبعد تقدير تم مكافأته ... السؤال الكبير..!!! لماذا كل هذه المهزلة وهذا السلوك الغريب ما هي الفلسفة الجديدة ... أن الحال الذي نشاهده من ظلم لهذه الحركة وتاريخها وعظمتها وسحق لهيبتها أصبح نهجا وسلوكا، تم تكريسه في المؤتمر الحركي السادس وارتفعت وتيرته في المؤتمرالحركي السابع .فأصبح كل من حصل على موقع وظيفي بطريقة هنا وهنالك أو بأخرى ، يطلع علينا في ليلة وضحهها فتحويا صنديدا وقائدا يشار له بالعرفان، وأصبحوا يتقدمون الصفوف في هياكلها ومستوياتها القيادية وهذا أمر غريب ومستجهن يقود لكارثة وطنية لأن البعض منهم تلحف وحمل اليافطة والعنوان ويسحج لفلان وعلان من منطلق المصالح والمنافع . لا ضرر ان نستفيد منهم خبراء في الاحصاء وادارة المشاريع والحكم المحلي والادارة الصحية 
والعمل الجامعي ، لكن ليس قيادات حركية ميدانية وتنظيمية وسياسية ، ليكونوا استشاريين وخبراء فنيين يقدمون المشورة والارشاد الفني للقيادة السياسية ..الوطن وطنهم وهم أبنائه ومواطنون محترمون ليسوا لفصيل بعينه ، وفي نفس الوقت ليسوا من صلب العمل الحركي وأطرها ومراتبها القاعدية والقيادية في اي يوم من الايام ، ولم يعيشوا ولم يتربوا في مدرسة الفتح واخلاقياتها...انها شماعة السلطة واي سلطة كانت فهم معها لان مصالحهم تكون هنالك وهنا ..!!! ما أحوجنا للقول: للوفاء رجاله وللعزة والمجد رجال ..و المثال الساطع والدليل القاطع.. لكل مرحلة رجالها وحاشيتها وطاقمها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق