قيادي حمساوي: قد نذهب لحكومة إدارية من الفصائل لإدارة غزة

30 يناير 2019 - 21:56
صوت فتح الإخباري:

قال القيادي في حركة حماس عاطف عدوان: إنه قد يكون هناك لجنة إدارية مكونة من كافة الفصائل لإدارة قطاع غزة، كاللجنة المشرفة على مسيرات العودة، بالإضافة إلى خيارات أخرى مفتوحة أمام الحركة للخطوة التالية، في حال ذهب الرئيس باتجاه حكومة فتحاوية بامتياز، بلا مشاركة من حماس".  

وأضاف عدوان:  تشكيل المحكمة الدستورية وحلها للمجلس التشريعي، ثم الإعلان بأنه لن تكون حماس والجهاد الإسلامي، مرحب بهما في تشيكل الحكومة الفصائلية الجديدة، هي خطوات ليست بريئة سياسياً، تؤكد أن هناك قراراً أممياً أو إسرائيلياً أو أمريكياً للضغط على السلطة؛ لدفعها بأن تقوم ببعض الخطوات التحضيرية لما يسمى بـ (صفقة القرن) التي سيُعلن عنها قريباً، ربما قُبيل الانتخابات الإسرائيلية أو بعدها"، على حد قوله.

أما عن الدخل المالي لقطاع غزة، فأوضح عدوان، أنها مسألة بها قدر من عدم الوضوح، بالتأكيد أن هناك جهات معنية بقضية الموارد المالية، متمماً: "أنا أعتقد أن الموارد المالية التي كانت موجودة قبل حكومة الوفاق، وكانت تؤدي إلى أن يأخذ الموظف راتب بحدود 40 % أعتقد أن الأمور لن تتغير كثيراً في المرحلة المقبلة.  

فيما أردف: "حماس ترفض الحكومة الجديدة بشكل مبدئي أولاً، لأنها حكومة ليست توافقيه، وحكومة حلت محل حكومة رامي الحمد الله على الرغم مما لحماس من تحفظات واتهامات على إدراته كرئيس وزراء، لكن على أي حال حكومة الحمد الله كانت إلى حد كبير لها امتدادات في قطاع غزة، وحماس قد شاركت في المشاورات التي أدت إلى نشأة حكومة رامي الحمد الله لكن الآن عندما تكون حكومة فتحاوية، دون أن يكون لحماس وللجهاد دور فيها، فهذا سيضع الفصائل أمام سؤال.. كيف سيدار قطاع غزة دون حكومة الوحدة الوطنية، ورامي الحمد الله؟". 

وأوضح، أن حماس تنتظر الخطوات القادمة لحركة فتح، فيما يخص تشكيل حكومة جديدة، بعد استقالة حكومة الحمد الله، هل ستكون حكومة فتحاوية بامتياز لوحدها؟ ومن هي الفصائل التي ستشارك فيها، حتى الآن هم لم يتواصلوا مع جهة فيما يتعلق بحماس، وأظن أيضاً مع الجهاد الإسلامي. 

وكان القياديان الفتحاويات عزام والأحمد وحسين الشيخ، أعلنا منذ البداية، أنهما لا يرغبان بأن تكون حركتا حماس والجهاد الإسلامي جزءاً من الحكومة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق