عباس يقبل استقالة حكومة الحمدلله .. وحماس تعقب

29 يناير 2019 - 23:14
صوت فتح الإخباري:

أعرب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدها الثلاثاء برئاسته، عن شكره وتقديره لأعضاء الحكومة لثقة ودعم الرئيس والقيادة الفلسطينية للحكومة طيلة فترة عملها، مؤكداً أن الحكومة تضع استقالتها تحت تصرف سيادة الرئيس وهي مستمرة في أداء مهامها وخدمة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتحملها لجميع مسؤولياتها إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وأعرب رئيس الوزراء عن تمنياته بنجاح المشاورات لتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن، مشدداً على أن نجاح أي حكومة في إنجاز المهام التي تُكلف بها، يستدعي ثقة المواطن الفلسطيني بحكومته، ويستدعي جهداً وطنياً ودعماً صادقاً من القوى والفصائل وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني، حتى تتمكن من تجاوز الصعاب ومواجهة التحديات بإرادة وطنية صلبة، وإنجاز تطلعات شعبنا وطموحاته بإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الوطنية، وترسيخ بناء مؤسسات دولة فلسطين، وإنجاز حقوقنا الوطنية المشروعة في إنهاء الاحتلال ونيل استقلالنا الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس.

عباس يقبل الاستقالة

من جهته، قَبِلَ رئيس السلطة محمود عباس، استقالة حكومة رامي الحمد الله، وكلفها بتسيير الأعمال حتى تشكيل الحكومة الجديدة.

جاء ذلك عقب تسلم الرئيس قرار الحكومة في جلستها المنعقدة الثلاثاء، والقاضي بوضع استقالتها بتصرفه.

وعليه سيبدأ الرئيس المشاورات لتشكيل حكومة سياسية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بهدف الإعداد لانتخابات تشريعية جديدة.

حماس تعقب

بدورها، أكدت حركة  "حماس" اليوم الثلاثاء، عدم شرعية أي حكومة قادمة دون توافق وطني.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تغريده له عبر "تويتر" إن الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة هو إقرار بالمآسي والكوارث التي تسببت فيها حكومة الحمدالله.

من جانبه قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم  ان :" حكومة الحمدالله كان لها الدور الكبير في ترسيخ وتعزيز الانقسام وتعطيل مصالح شعبنا".
 
وأضاف :" استقالة حكومة الحمدالله تأتي في إطار تبادل الادوار مع حركة فتح ورئيسها محمود عباس من أجل ترك المجال لتشكيل حكومة إنفصالية جديدة تخدم أجندة أبو مازن وحركة فتح".

وقال ان شعبنا بحاجة الى حكومة وحدة وطنية ومجلس وطني توحيدي وإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.

وكانت مركزية عباس  أوصت  في اجتماعها برئاسة محمود عباس، الاحد الماضي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بتشكيل حكومة فصائلية سياسية من فصائل منظمة التحرير وشخصيات مستقلة.

وأوصت  في اجتماعها، بتشكيل لجنة من اللجنة المركزية لبدء الحوار والمشاورات مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق