"مؤتمر الحكيم" يدعو السلطة إلى وقف التطبيع مع الاحتلال

27 يناير 2019 - 22:47
صوت فتح الإخباري:

غزة: أكد مؤتمر الحكيم الثاني الذي نظمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة غزة، مساء اليوم الأحد، بمشاركة شعبية ووطنية واسعة، تحت عنوان "جريمة التطبيع وسبل المواجهة" وذلك على شرف الذكرى الـ11 لرحيل مؤسسها جورج حبش، على أن قضية فلسطين ستظل قضية العرب المركزية، وعلى أهمية المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الكولنيالي الاستيطاني الاستعماري هذا الجسم الإحلالي الغريب في وطننا العربي، والمهدد لوجوده ومصالحه ومستقبله.

وثمن المؤتمر الجهود المبذولة التي تقوم بها حملة المقاطعة في مقاطعة وعزل الكيان وفضح جرائمه، مستعرضاً أبرز إنجازات الحملة سياسياً وثقافياً وأكاديمياً واقتصادياً، ومناقشة الإشكاليات التي تواجهها، وتصاعد الحملات المضادة وملاحقة الاحتلال لنشطاء المقاطعة.

وتبنى المؤتمر بعد نقاش معمق التوصيات التالية، من أجل مواجهة التطبيع وتعزيز حملة المقاطعة أولاها وضع استراتيجية فلسطينية وعربية ودولية على طريق تشكيل جبهة شعبية عربية لمواجهة التطبيع الرسمي والنخبوي وملاحقة رموزه.

وبين أنه من أجل تبني نداء المقاطعة بحيث تصبح فعلاً نضالياً يومياً ومستمراً وجزءًا من الوعي الشعبي الوطني والعربي يؤسس لاعتبار الاحتلال كياناً منبوذاً عالمياً وانسانياً يضع كل من يتعاون معه أو يؤيده في دائرة العار المناهض للانسانية والعدالة والحقوق والاتفاقيات الدولية، وهذا يستدعي ممارسة ضغوط شعبية على الأنظمة السياسية القائمة لوقف هذا التطبيع.

ودعا لدعم حركة المقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، وتعزيز الدور الشعبي والمؤسساتي لها، وتفعيل نداء المقاطعة الصادر سنة 2005 من كافة القوى الفلسطينية وخاصة قوى اليسار والتقدم وهي دعوة للتجمع الوطني الديمقراطي لتبني النداء وتنظيم حملات التوعية والنضال من اجل أن تصبح المقاطعة واجباً وطنياً يمارسه كل بيت وفرد فلسطيني ومن ثم الإنطلاق نحو المجتمع العربي والدولي.

كما دعا لتشكيل درع حماية من مؤسسات المجتمع الأهلي عامة ومنظمات حقوق الإنسان للدفاع عن مناضلي حركة المقاطعة وحمايتهم من الملاحقة القانونية وضمان حرية حركتهم وعملهم واستثمار كافة العلاقات الدولية لحمايتهم.

ووجه دعوة كافة المؤسسات الأهلية والنقابات والاتحادات العمالية والمهنية إلى تبني نداء المقاطعة وجعل المقاطعة ورفض التطبيع جزءاً من نضالهم النقابي وبوصلة وشرطاً للعلاقات مع الاتحادات والنقابات والمؤسسات العربية والدولية.

وشدد على ضرورة ضغط المواطنين العرب على أنظمتهم وخاصة التي انزلقت في وحل التطبيع إلى التراجع عن جريمة التطبيع والعودة إلى خيار شعوبها المناهضة للتطبيع بأشكاله المختلفة.

ولفت إلى أهمية مواجهة محاولات كي الوعي أو ممارسة التطبيع الثقافي من بعض المثقفين العرب بعزلهم وتعريتهم، وفضح مآربهم الخبيثة في استدخال الأفكار المهزومة في المجتمعات العربية.

كما دعا مقاطعة السلع الإسرائيلي وتجفيف مصادر إدخالها إلى الأسواق العربية، وبالمقابل دعم المنتج الوطني الفلسطيني وضمان وصوله إلى السوق العربية المشتركة، ومواجهة كل أشكال تسريب العقارات في القدس المحتلة، ومحاكمة المتسببين بها.

ووجه المؤتمر دعوة للسلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني ووقف التطبيع.

وأكد على أهمية إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وحالة التشرذم والنزاعات العربية الداخلية لتعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية والجبهة العربية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق