الزهار: صفحة فتح يجب أن تنتهي وقيادة معبر رفح التي شكلناها تقوم بترتيبات استلامه

17 يناير 2019 - 11:52
صوت فتح الإخباري:

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار الخميس، إنّ قيادة المعبر الجديد التي شكلتها حركة حماس تقوم بترتيباتها لاستلام معبر رفح جنوب قطاع غزة.

وأضاف الزهار في تصريحاتٍ صحفية أنّ : إغلاق معبر رفح ليس سياسي والجانب المصري أكد أنه سيتعامل مع الوضع الجديد في المعبر بعد انسحاب موظفي السلطة  منه.

وأكد، أنّ مصر لم تعترض على القيادة الجديدة لمعبر رفح بعد انسحاب موظفي السلطة ، وتقوم بتطوير معبر رفح ويضم معبرا تجاريا ورأيت توسعة المعبر وتطور البناء فيه

وشدد، على أنّ مصر تضغط ليستجيب الاحتلال الإسرائيلي لمطالب "المقاومة"، خصوصا في القضايا الإنسانية، مشيراً أنّ اسرائيل تضغط على غزة ظنا منها أن الشارع الفلسطيني سينقلب على المقاومة.

ونوّه، الى ان  تمويل غزة يجب أن يتم من الرئيس محمود عباس فالأموال تُرسل له، مؤكداً أنّ الاحتلال الإسرائيلي يستخدم السلطة كأداة للضغط على القطاع.

وتابع، هناك أطراف بالسلطة تريد أن تحدث حرب بغزة ويسعون لذلك، و سفاهة عزام الأحمد بدت بمؤتمر برلمانيون من أجل القدس في تركيا حينما قال أنها أتى من قلب المعركة ومطالبته بقطع الهواء عن غزة مسخرة ومهزلة.

وأوضح، وهناك محاولة للتملص من الاتفاقيات الواردة في اتفاق "التهدئة" التي تتم برعاية مصرية، وخاصة أن افرازات هذه القضية إنسانية وسفر وكهرباء وأدوية ورواتب وأمن للحدود، ومصر ليست حليفة معنا أو ضدنا بل أنها مستمرة في دور الوساطة ونقل الرسائل والنصائح

واستدرك حديثه بالقول، هناك حالة عداء حقيقي من السلطة للشعب الفلسطيني، مؤكداً صفحة حركة فتح يجب أن تنتهي وتبدأ صفحة جديدة تستند لبرنامج المقاومة، مشدداً، عباس لا يمثل الشارع الفلسطيني و74 دولة في مؤتمر برلمانيون من أجل القدس أكدوا ذلك ومندوبه عزام الأحمد لم يجد أحد يصافحه.

وأكمل، عباس يرتكب جرائم ضد الشعب الفلسطيني والمجلس التشريعي اتخذ قرارات بنزع شرعية عباس وإرسال رسائل واضحة أنه لا يمثل شعبنا، ويجب اتخاذ خطوات مدروسة بين الفصائل الفلسطينية لإدارة الصراع في المرحلة القادمة بالأدوات المدنية في اللحظة المناسبة، عباس وفريقه يمارسون اللصوصية بطابع دولي.

وأضاف، المقاومة اتخذت اجراءات ناجحة أدت للكشف عن خلايا الاحتلال بغزة، ‪‎ برنامج المصالحة تم توقعيه عام 2011، ولا يمكن لعباس أن يمشي خطوة واحدة فيه لأن جوهر البرنامج ينص على أن الاحتلال هو العدو رقم واحد، وحماس تريد المصالحة لكن هناك فرق بين برنامج المصالحة الذي اتفقت عليه الفصائل وبين البرنامج المطروح حاليا بتطويع المقاومة.

وتابع، برنامج المصالحة تم توقعيه عام 2011 لا يمكن لعباس أن يمشي خطوة واحدة فيه لأن جوهر البرنامج ينص على أن الاحتلال هو العدو رقم واحد.

وبخصوص المصالحة الفلسطينية قال: إنّ حماس تريد المصالحة لكن هناك فرق بين برنامج المصالحة الذي اتفقت عليه الفصائل وبين البرنامج المطروح حاليا بتطويع المقاومة، ومحمود عباس اذا دخل انتخابات سيأخذ أقل من الصفر.

وأضاف، في لحظة معينة عندما تتهدد مصالح الشعب الفلسطيني في طعامه ومائه  ودوائه ورواتبه لا بد أن يتم اتخاذ خطوة تعتمد على الفصائل والمجتمع المدني وأن تأخذ غزة دورها بإدارة تشارك فيها الجميع.

ونوّه الى ان ، لبنان وسوريا وغزة عدوهم واحد هو الاحتلال ومن يؤيد ويدعم المقاومة في هذه البلدان هي إيران، وعيننا على فلسطين ومن يقف معنا ويضيئ لنا نقف معه، ويجب أن تتحسن علاقاتنا مع إيران وتركيا وكل الدول العربية والإسلامية فنحن شعب محتل.

وتابع، المنطقة العربية تؤمن أن الاحتلال هو العدو الأوحد وأنه الخطر الحقيقي ولا بد من إيجاد صيغة مدعومة عربيا وفلسطينيا لدعم وتحرير فلسطين، يجب أن يكون هناك تحالف بين الدول الداعمة لفلسطين، جنوب افريقيا أدانت الاحتلال وأكدت وقوفها لمساعدة الشعب الفسطيني في اتفاقاتنا معها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق