ملوحاً بإجراءات جديدة.. الأحمد: استوحيْت فكرة إعلان غزة إقليما متمردا وعلى خاطفو غزة أن يدفعوا الثمن

07 يناير 2019 - 22:02
صوت فتح الإخباري:

قال عزام الأحمد: إن قرار سحب الموظفين من معبر رفح، كانت الخطوة الأولى، من مجموعة خطوات لتقويض سلطة الأمر الواقع في غزة، "سلطة الانقسام".

وأضاف في لقاءٍ خلال برنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين: أنه استوحى فكرة بعد الانقسام بأقل من أسبوعين من أحد شخصيات غزة المناضلة دون ذكر اسمه، والذي قال إذا تمكنتم من قطع الهواء اقطعوه".

وأوضح: "استوحيت فكرة إعلان غزة إقليما متمردا وهي مثل الطائرة المخطوفة". 

وتابع: "التعليم والصحة والبنى التحتية موجودة على الطاولة، إما حماس تتحمل المسؤولة كاملة، وإما تبتعد، وسنبحث كيف نقوم بواجبنا تجاه أهلنا".

وقال الأحمد: "خاطفو غزة إما أن يدفعوا الثمن أو ينهوا الاختطاف، فإما أن يقوص الانقسام بلا تفاهم أو ينتهي بتفاهم في اللحظة الأخيرة".

وشددّ على أن كل شخص يقول "طرفي الانقسام هو مع الانقسام ومع تعميقه الانقسام طرف واحد وهو حماس".

ووجّه الأحمد دعوته للفصائل ومؤسسات المجتمع المدني دون استثناء ولوسائل الإعلام ، لـ " لكشف الحقائق وإعطاء الناس الوقود من أجل أن يجابهوا الانقسام وقوى الظلام قبل أن يصبح ظلاما دامسا ويجب إعادة النور".

وقال "الشعلة ثورة مضيئة لا تسمحوا لهم أن يجعلوا العتمة هي التي تسود أجواء فلسطين وعلى الجيمع مسؤولية لإعلاء الوحدة الوطنية.

وأضاف: "في ظل زيارة الرئيس لمصر، الأشقاء المصريون طلبوا منا فرصة جديدة، وكان الرد بالموافقة، ولكن لا يجب أن تنخدعوا".

واستبعد أن يحدث اختراقا في ملف الانقسام، ولكنه قال" ورغم ذلك ما دام مصر لديها استعداد وكما قال الرئيس أبو مازن حتى لو كنا في اللحظة الأخيرة، فإن الباب مفتوح للمصالحة وإنهاء الانقسام".

وتابع: "قناعتي الشخصية أنه لا أمل في حماس، فهم لا يؤمنوا بالرأي الآخر والشراكة". 

وشدّد الأحمد على أن حماس عندما ولدت، ولدت في الانقسام وخارج الصف الوطني وتحديدا في الانتفاضة الأولى حيث خرجت خارج السرب، وبدأت تضعف فعاليات الانتفاضة، لأنهم يريدون أن يكونوا بديلا عن منظمة التحرير ولكنهم خسئوا". 

شاهد الفيديو

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق