مقابل مساعدات..هندوراس تجري محادثات مع إسرائيل وأمريكا بشأن نقل سفارتها للقدس

02 يناير 2019 - 10:06
صوت فتح الإخباري:

قالت هندوراس وإسرائيل والولايات المتحدة يوم الثلاثاء إن هندوراس ستجري محادثات مع إسرائيل وتشارك فيها الولايات المتحدة بهدف فتح سفارة لها في القدس في وقت تسعى فيه الدولة الصغيرة الواقعة بأمريكا الوسطى للسير على خطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لاقت انتقادات كثيرة.

وعقد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ونتنياهو ورئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز اجتماعا في العاصمة البرازيلية على هامش مراسم تنصيب جاير بولسونارو المنتمي لتيار اليمين رئيسا للبرازيل.

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك إنها اتفقت على عقد اجتماعات في عواصم بلادهم ”لدفع عملية اتخاذ القرار بفتح سفارتين في تيجوسيجاليا (عاصمة هندوراس) والقدس ” بالإضافة إلى ”تعزيز العلاقات السياسية وتنسيق التعاون التنموي في هندوراس“.

وأعلن نتنياهو مساء الثلاثاء عن اجراءه لقاء ثلاثي جمعه مع رئيس هندوراس خوان اورلاندو هيرنانديز بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في العاصمة البرازيلية.

وذكر البيان الصادر عن ديوان نتنياهو، ان الجانبين ناقشا افتتاح متبادل لسفارتين، سفارة إسرائيلية في هندوراس وسفارة لهندوراس في مدينة القدس.

وذكر البيان، ان قضية فتح السفارة في القدس نوقشت خلال زيارة سارة نتنياهو الى غواتيمالا قبل أسبوعين حيث تم خلال حضورها وجبه غداء بحضور رئيس غواتيمالا موراليس وزوجته، اللذين اتصلا مع رئيس هندوراس واقترحوا عليه ان يجتمع مع نتنياهو في برازيليا لمناقشة قضية نقل السفارة الى من تل ابيب الى القدس.

ووافق المؤتمر الوطني لهندوراس في 13 نيسان/ابريل على مشروع نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، كما أحيل المشروع إلى السلطة التنفيذية.

ووفقا لما ورد في بيان المؤتمر، فقد وافق على نقل السفارة إلى القدس 59 نائبا، مقابل 33 صوتوا ضد القرار، وكانت هندوراس الدولة الثالثة التي تتخذ هذا القرار بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا.

وأفادت تقارير إسرائيلية في شهر كانون اول/ديسمبر الماضي ان هندوراس وضعت عددًا من الشروط أمام الحكومة الإسرائيلية، قبل بدء تنفيذ إجراءات نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وذكرت التقارير ان وفدا من هندوراس زار إسرائيل سرا برئاسة مستشار شؤون الرئاسة وعدد من المسؤولين، اجتمع مع مسؤولين اسرائيليين لمناقشة الشروط.

ومن بين المطالب التي وضعها الوفد كان تعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين، والحصول على مساعدة إسرائيل في مجالات الفضاء السيبراني ومكافحة الجريمة المنظمة، وقيام إسرائيل بإرسال خبراء بشكل دوري في مجالات المياه والزراعة، كما طالب الوفد أن تعمل إسرائيل على تقريب وجهات النظر والعلاقات بين هندوراس وبين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق