الجهاد الإسلامي: لن يَنعم مستوطنو الغلاف بالهدوء إذا استمرت جرائم الاحتلال

22 ديسمبر 2018 - 15:01
صوت فتح الإخباري:

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إنها لن تصمت على جرائم الجيش الإسرائيلي، في قطاع غزة، والتي كانت آخرها يوم أمس، والتي أدت لاستشهاد عدد من الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة، ولن تصمت كذلك على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية.

وأكد مصعب البريم، الناطق باسم الجهاد الإسلامي، أن المقاومة الفلسطينية، مستعدة دائمًا لمواجهة الجيش الإسرائيلي، إذا لم يلتزم بالتهدئة في قطاع غزة، متابعًا: "المقاومة كانت ملتزمة أشد التزام بمتطلبات الهدوء، لكننا نقولها: إن شعبنا لن يسكت على هذه الجرائم، وأيضًا المقاومة لن تسمح للعدو أن يغول في دماء هذا الشعب، ولن نسمح أن ينعم مستوطنو غلاف غزة بالهدوء، في ظل جرائم جيشهم بالضفة وغزة".

وأضاف البريم، "اليوم نحن في المقاومة بحالة قراءة وتقييم للمشهد السياسي، وأيضًا تقييم للسلوك الميداني والعسكري، وهذه القراءة المتواصلة تُعطينا فرصة لصناعة موقف فلسطيني مهم، عبر المقاومة، وبالاجماع الوطني الكامل"، مشيرًا إلى أن هذا الاجماع يشهد انسجامًا عاليًا.

وأشار إلى أن سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، لم تنفرد في الجولات العسكرية الأخيرة، بمواجهة الجيش الإسرائيلي، بل كانت ضمن قوى المقاومة تقاتل، وستواصل عملها الجماعي الذي لا تتخلى عنه.
  
وتابع: يبدو أن العدو الإسرائيلي لديه نية لإعادة التصعيد في قطاع غزة، عبر استهداف مسيرات العودة، بعد محاولات فشل عديدة، لوأد المسيرات، وفشل آخر في الضفة الغربية، وعدم قدرة على كبح جماح المقاومين، إضافة للفشل على الحدود الشمالية مع لبنان.

وختم البريم، حديثه قائلًا: المسيرات السلمية، ستظل متواصلة، رغم هذا التغول الإسرائيلي، فخاب نتنياهو إن ظن أن ممارسة العربدة في الضفة، أو قتل الشبان الثائرين بغزة، سيؤدي في النهاية لأن يرفع الفلسطينيون راياتهم، أو سيوقفون عن ممارسة حقهم القانوني في مقاومة الاحتلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق