مقتل ضابط واستشهاد 7 مقاومين

القسام واسرائيل يكشفان تفاصيل دقيقة لمعركة خانيونس

12 نوفمبر 2018 - 11:41
صوت فتح الإخباري:

أصدرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، بيانا تفصيليا عن أحدأث ليلة امس وما أعقبها من استشهاد 7 من قادة وعناصر القسام.

وقالت القسام في بيان لها اليوم الأثنين، "خطط العدو وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن منه أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة"

وفي التفاصيل قال البيان "هبطت طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة، وقد قام مجاهدونا باستهداف هذه الطائرة من مسافةٍ قريبة، فيما أغارت الطائرات الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها"


هذا نص بيان القسام كما وصل "صوت فتح":

وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا"
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::..
القسام يفشل عمليةً كبيرةً للعدو الصهيوني داخل قطاع غزة

يا جماهير شعبنا البطل.. يا أبناء أمتنا..
في عدوانٍ صهيونيٍ خطير وسافر يثبت عنجهية هذا العدو ونقضه للعهود وإجرامه المعهود، خطط العدو وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن منه أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة، فقد تسللت مساء أمس الأحد 03 ربيع الأول 1440هـ الموافق 11/11/2018م قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، كما حضر إلى المكان القائد الميداني/ نور الدين بركة للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد الميداني القسامي نور الدين محمد بركة والمجاهد القسامي محمد ماجد القرا، وقد حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها، وتدخل الطيران الصهيوني بكافة أنواعه في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات، إلا أن قواتنا استمرت بمطاردة القوة والتعامل معها حتى السياج الفاصل رغم الغطاء الناري الجوي الكثيف، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً حيث اعترف العدو بمقتل ضابطٍ كبير وإصابة آخر من عديد هذه القوة الخائبة.
وقد هبطت طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة، وقد قام مجاهدونا باستهداف هذه الطائرة من مسافةٍ قريبة، فيما أغارت الطائرات الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها، وقد ارتقى إلى العلا أثناء عمليات المطاردة والاشتباك المباشر ثلة من مجاهدي القسام هم المجاهدون: علاء الدين فوزي فسيفس ومحمود عطا الله مصبح ومصطفى حسن أبو عودة وعمر ناجي أبو خاطر إضافة إلى الشهيد المجاهد خالد محمد قويدر من ألوية الناصر صلاح الدين.
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن عن إفشال مخططٍ صهيونيٍ عدوانيٍ كبير استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن العدو المجرم يتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها، وإن دماء شهدائنا الأبرار لن تضيع هدراً بإذن الله.
ثانياً: إن المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار وهو يجر أذيال الخيبة والفشل.
ثالثاً: ستبقى مقاومتنا ضاغطةً على الزناد، فالمعركة بيننا وبين المحتل سجال، ولن ينعم العدو بالأمن على أرضنا، ولن نسمح له باستباحة شعبنا وأرضنا وستكون مقاومتنا دوما له بالمرصاد بإذن الله تعالى.
رابعاً: نطمئن شعبنا بأن المقاومة ستبقى حاضرةً تحمل آماله وطموحاته، وتدير معركتها مع العدو بكل قوةٍ واقتدار.

وإنه لجهادٌ.. نصرٌ أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الاثنين 04 ربيع الأول 1440هـ
الموافق 12/11/2018م

بدورها، كشفت وسائل اعلام إسرائيلية عن مزيد من تفاصيل العملية التي نفذتها وحدة إسرائيلية خاصة داخل قطاع غزة، التي ازدادت تعقيدا بعد الكشف عن هويتهم من قبل عناصر حماس في خانيونس.

ووفق تقرير لموقع "واي نت" الإلكتروني الإسرائيلي، فإن العملية الإسرائيلية كانت على ما يبدو تهدف الى استهداف القدرات العسكرية لدى القسام – الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، وإحداث ضرر في قدرات القسام في حال وقوع اشتباك كبير مع قوات الجيش الاسرائيلي. وقامت وحدة خاصة إسرائيلية بتنفيذ هذه المهمة، بالتنسيق مع جهاز الأمن العام – الشاباك.

ووفق موقع "واي نت"، فإن تعقيد العملية الخاصة للوحدة الإسرائيلية جاءت بعد أن تم كشف أمرها على يد عناصر من حماس، حيث يعتقد أنهم كانوا يحرسون الهدف الذي وصلت إليه الوحدة الإسرائيلية. وفيما يبدو، فإن الوحدة الخاصة دخلت أراضي غزة، ومن هناك انطلقوا الى خانيونس بسيارة من نوع "جيب" أو سيارة "ترانزيت".

والسيارة التي استقلوها، كان بداخلها وسائل قتالية مختلفة ووسائل تكنولوجية مخبأة يعتقد أنه كان يفترض أن يستخدموها خلال تنفيذهم العملية.

ومع وصولهم الى منطقة قرب مسجد إسماعيل أبو شنب شرقي خانيونس، أوفتهم وحدة من القسام وعلى رأسهم كان القيادي نور بركة، لتندلع مواجهات بينهم. وأطلق عنصر إسرائيلي النيران باتجاه نور بركة فأرداه قتيلا، فيما يبدو أن الضابط الذي قتل تعرض لإصابة خطيرة في تبادل إطلاق النار مع عناصر وحدة القسام قبل أن يلوذ أعضاء الوحدة الإسرائيلية بالفرار.

وعلى الفور، أطلق عناصر الوحدة الإسرائيلية نداء استغاثة، لكنّه لم يعرف بعد إذا ما تعرض أيضا الضابط الآخر للإصابة قبل الهرب أو خلال عملية المطاردة. وأثناء هرب عناصر الوحدة الإسرائيلية، تم استدعاء طائرة إسعاف إسرائيلية من نوع "يسعور" الى الحدود مع غزة. ووفق موقع "واي نت" فإن المروحية تلقت أوامر بالهبوط داخل أراضي القطاع بعد تلقي بلاغ بأن أحد المصابين حالته حرجة.

وساندت مقاتلات إسرائيلية وطائرات استطلاع قتالية عملية هرب الوحدة الإسرائيلية من الملاحقة، حيث قصفت المقاتلات من الجو باستمرار القوات القسامية التي كانت تطارد الوحدة الإسرائيلية. وعملية الإسناد كانت محفوفة بمخاطر جدية، وفق موقع "واي نت".

ومع نجاح الوحدة القتالية من الهرب، قامت المقاتلات الإسرائيلية بتفجير السيارة التي تركوها خلفهم من الجو، وذلك بهدف منع وقوع أي معدات إسرائيلية بيد حركة حماس، وكي يمنعوا حركة حماس من معرفة غاية المهمة العسكرية الخاصة التي نفذت داخل غزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق