وجه التحية للخالد ابو عمار..النخالة: "الانظمة العربية" تتخذ من خلافاتنا مبرراً واهياً للاعتراف بإسرائيل

10 نوفمبر 2018 - 14:47
صوت فتح الإخباري:

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، موافقة إسرائيل على ادخال المساعدات إلى قطاع غزة ليسَ اعترافًا بأنَّ لنا حقًّا في الحياةِ ولكن جاء بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض له مستوطنات "غلاف غزة" بفعل مسيرات العودة.
وشدد النخالة خلال كلمة له في مهرجان "الانطلاقة والشهداء" الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، على أن نضال الشعب الفلسطيني ليس مرتبطاً بأية مساعدات إنسانية، مشيراً إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار متواصلة ولن تتوقف المسيرات حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها.

وأوضح النخالة، بأن المقاومة في قطاع غزة تتصاعد وتفرض معادلات جديدة رغم الجهود الدولية والإقليمية التي تسعى لاحتوائها وترويضها وإفراغها من أهدافها.

وأكد : نجددَ العهدَ معَهم، أنَّنا ما زِلْنا على نفسِ الطريقِ، مضيفا ان المبادئَ والأهدافَ التي انطلَقْنا مِنْ أجلِها ما زالَتْ هيَ التي نستهدي بها في مواجهتِنا للاحتلالِ، فان الضفةُ الغربية هدف أساس ومركزي لإسرائيل منْ أجلِ تهويدِها بالاستيطان الذي ينتشرُ كالسّرطانِ على امتدادِ الضفة المحتلة

وفي سياق متصل ، قال النخالة ان إسرائيل لم تترك لنا خياراً فالقتل والحرب والاستيلاء يطارد شعبنا في كل مكان ، و تحاول أن تجعل من اعترف بها أداة لتحقيق أهدافها.

ومن ناحيته اكد النخالة على وحدةَ الشعبِ الفلسطينيِّ، على قاعدةِ المقاومةِ ومواجهةِ الاحتلالِ، رغمَ كلِّ المعيقاتِ، ورغمَ افتعالِ الخلافاتِ

وأَضاف النخالة: لا نسعى أنْ تكونَ المقاومةُ عنوانًا للتنافسِ الحزبيِّ، بلْ نريدُها عنوانًا لكلِّ الشعبِ الفلسطيني، مؤكدا ان علينا أن نؤكدَ على ضرورةِ وأهميةِ وحدةِ الشعبِ الفلسطينيِّ، بكلِّ قواهُ؛ السياسيةِ والعسكريةِ والاجتماعيةِ، حتى نستطيعَ أنْ نوحدَ الأمةَ خلفَنا.

وشدد على ان الأنظمةِ العربية تتخذُ منْ خلافاتِنا مبررًا واهيًا للاعترافِ بإسرائيلَ، والتطبيعِ معَها تحتَ دعاوَى باطلةٍ، مؤكدا ان التاريخَ لنْ يرحمَ أحدًا، وإنَّ شعبَنا والشعوبَ العربيةَ لنْ تجاملَ أحدًا، مهما طالَ الزمنُ، ومهما ازدادَتِ التَّحدياتُ. وعلى الجميعِ أنْ يتحملَ مسؤوليةَ أفعاله

وأردف النخالة انتفاضةِ عامِ 2000، أحدثت تغييراتٍ مهمةٍ في شكلِ وأدواتِ الصراعِ مع الاحتلال ، ولهذا أنْ تتقدمَ الضفةُ الباسلةُ لتقودَ مسيرةَ حريتِنا، ومسيرةَ مواجهةِ الاحتلالِ

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق