الأحمد يكشف تفاصيل رسالة حماس الأخيرة بشأن المصالحة والتمكين

28 أكتوبر 2018 - 18:59
صوت فتح الإخباري:

قال عضو مركزية عباس، عزام الأحمد، إن ملف المصالحة مطروح على جدول أعمال المجلس، ولفت للجهود الكبيرة التي بذلتها مصر وما زالت لإتمام المصالحة، وإنهاء الانقسام، وأيضاً الجهود التي بذلتها الفصائل والشخصيات الفلسطينية،  ومنها شخصيات من داخل الخط الأخضر، الذين كان لهم بالأمس لقاء مع حركة حماس، مشيراً إلى أنه سيلتقي بهم بعد قليل.

واعتبر الأحمد، في تصريح لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، الأحد، أن الرسالة التي وصلت أمس مفادها أن حماس ما زالت متمترسة في خندق الانقسام، ودخلوا في حسابات مغلوطة، بأن يكونوا بديلاً ولن يكونوا.

وأشار الأحمد إلى أنه بناء على ذلك، إما أن ينتهي الانقسام وتسلم حماس حكومةَ الوفاق الوطني قطاع غزة؛ لتؤدي مهامها كما هو الحال في الضفة، وإن لم يتم ذلك، فلا بدَّ من  إجراءات عملية لتقويض سلطة التفرد في غزة، وهذا ما سيبحثه المركزي.

وأوضح أن جلسة المجلس المركزي المنعقده في مقر الرئاسة برام الله، تسير وفق ما خطط، لها وما تقرر في جلسته السابقة وامتداداً لجلسات المجلس الوطني لمواجهة الأوضاع الخطيرة التي تواجه قضيتنا الوطنية من مؤامرات متعددة الأطراف، خاصة صفقة القرن، واستمرار دولة الاحتلال بتجاهل الاتفاقات التي وقعت في السنوات الماضية، ومواجهة الانقسام البغيض.


وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس، سيلقي كلمة مهمة مساء اليوم، ويقدّم التقرير السياسي؛ ليمهد بذلك لكل القضايا المطروحة على جدول الأعمال للنقاش في الجلسات العملية للمجلس المركزي.

وشدد الأحمد على ضرورة أن نحسم موقفنا بالنسبة للخطوات العملية من أجل تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني، في ظل اتخاذ الإدارة الأمريكية موقفاً معادياً لشعبنا وقضيته وخروجها عن قرارات الشرعية الدولية، وشروعها بتطبيق صفقة القرن التي تتجاهل قضية القدس، وحدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 67 وقضية اللاجئين والاستيطان.

وأشار الأحمد إلى أن الاتصالات السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية مقطوعة بالكامل، في وقت اتخذت فيه واشنطن بعد ذلك خطوات ضد القضية الفلسطينية، ما أدى لقطع كامل العلاقات معها، الأمر الذي يعني أن نبدأ بالخطوات العملية إزاء كل ذلك.

وبخصوص العلاقة مع الاحتلال، أوضح أنه ما دامت سلطات الاحتلال لم تلتزم بما وقعت عليه، فنحن في حل من التزاماتنا التي أعقبت أوسلو، وسننتقل من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة، في إشارة إلى أن فلسطين، أصبحت عضواً مراقباً في الأمم المتحدة، لذا لابد أن نجسد هذه العضوية على الأرض والقدس عاصمة لها.

وأضاف الأحمد أن كل الالتزامات المتعلقة بأوسلو باتت مطروحة على الطاولة، سواء العلاقات الأمنية أو الاقتصادية مع الاحتلال، ليصار بعد ذلك للبدء بخطوات عملية متدرجة.

وفيما يتعلق بالدستور، قال الأحمد: إنه جاهز منذ سنوات لكن يتوجب الآن أن يكون هناك برلمان انتقالي يصادق على مسودة هذا الدستور  لاسيما في ضوء التطورات السياسية المتلاحقة، مشيراً إلى أن لجنة الدستور لجنةٌ دائمة، وتبقى تعمل حتى يكون هناك برلمان فلسطيني انتقالي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق