مفاجأة.. أردوغان يعلن ثقته بالملك سلمان في قضية مقتل خاشقجي

23 أكتوبر 2018 - 11:39
صوت فتح الإخباري:

 قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" اليوم الثلاثاء، إنّ السلطات السعودية اعترفت بجريمة اغتيال "خاشقجي"، بعد إنكارها كلياً في الرابع من أكتوبر قتله.

وأضاف أردوغان في خطابٍ له حول تفاصيل مقتل "خاشقجي"، أنّ "بعض موظفي القنصلية ذهبوا بشكل سريع للسعودية وقاموا بالتحضيرات لهذه الجريمة، حيثُ انتقل 15شخصاً  إلى تركيا بين ساعات مختلفة والتقوا بالقنصلية السعودية في اسطنبول".

 وأوضح، أنّ " خطيبة خاشقجي أبلغت الساعة السلطات التركية الخامسة مساء، بتأخر الصحفي السعودي "خاشقجي"، وتخوفها من أن يحدث له مكروه، مؤكداً أنّه "تم خلع الهارد ديسك من كاميرات القنصلية قبل وصول خاشقجي إلى القنصلية".

وتابع، أنّ 18 شخصاً متورطين في جريمة اغتيال خاشقجي، والمتورطين بالجريمة هم، 15 سعودي و3 من داخل القنصلية في أسطنبول"، مشيراً أنّه "بعد يوم  من الجريمة تم نقل شخص يشبه خاشقجي، تم تكليفه بالقيام بدور الصحفي المقتول، وهو خارج من القنصلية".

وأكمل، في 28 من الشهر الماضي زار خاشقجي القنصلية في إسطنبول، وأنّ الفريق السعودي خطط لقتله قبل أيام في القنصلية"، مضيفاً بداية الشهر الجاري جاء فريقان سعوديان بطائرتين خاصتين إلى إسطنبول، وتبين أنّه المتورط باغتياله في هذه الزيارة".

وأكد، أنّه بعد قتل خاشقجي تم تكليف المدعي العام للتحقيق في الجريمة، وتم التأكد من دخول خاشقجي للقنصلية وعدم خروجه ووفق اتفاقية فينا وهذه الاتفاقية أصبحت على المحك التي تمنع السلطات المحلية من التحقيق مع موظفي القنصلية.

واستدرك بالقول، إنّ الجثة تم تسليمها لمتعاون محلي، السؤال من هو هذا المتعاون ال1ي اعترف به مسئول سعودي!

وشدد، على أنّ "السعودية رفضت الاعتراف بجريمة القتل واستدعت مراسل رويترز لإثبات انه لا توجد جريمة في الموقع"، موضحا "هذه الحادثة جرت في إسطنبول ونحن في مقام السؤال والمسؤولية".

وأعلن أردوغان ثقته بالملك سلمان، مشيراً إلى، أنّه "أكد للوفد السعودي أن القنصل في اسطنبول لم يكن يتحلى بالكفاءة، وأبلغت الملك سلمان بسوء إدارة القنصل السعودي لمجريات القضية"،

ودعا الرئيس التركي، إلى إعادة النظر في اتفاقية فيينا الدولية حول حصانة المقرات الدبلوماسية، لافتا أن هذه الاتفاقية منعت الأمن التركي من استجواب الدبلوماسيين السعوديين. وقال: "اعتقد أن اتفاقية فيينا حول حصانة المقرات الدبلوماسية أصبحت على المحك الآن"، مضيفا "اتفاقية فيينا لم تمنح إمكانية استجواب العاملين في القنصلية وينبغي إعادة النظر فيها".

وتساءل أردوغان عن سبب عدم العثور على جثة خاشقجي بعد، مؤكدا أنه يجب ألا يعتقد أحد أن التحقيق في قضية خاشقجي سينتهي دون الإجابة على جميع الأسئلة، كما اقترح على السعودية وعلى رأسها الملك سلمان، محاكمة المتهمين الـ 18 في إسطنبول.

وقال أردوغان، "في 14 أكتوبر/ تشرين الأول تواصلنا مع العاهل السعودي وتحدث معه عن الموضوع وقدمت له بعض الأدلة وأبلغته أيضا أن القنصل لا يتمتع بالكفاءة". وأضاف "السعودية قامت بخطوة مهمة بالاعتراف بحدوث الجريمة وأؤمن بحسن نية الملك سلمان، وبأنه سيتعاون معنا، وأؤمن بان إجراء التحقيق من قبل لجنة محايدة شي مهم".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق