السلطة شجعت بائعي عقارات القدس بصمتها

بالفيديو.. عبد الحكيم عوض: أبو عمار كان يأمر بتصفية كل من يبيع عقارًا في القدس

11 أكتوبر 2018 - 20:10
صوت فتح الإخباري:

أكد عبد الحكيم عوض عضو المجلس الثوري في حركة فتح، على أن الضجة التي رافقت بيع عقارات مدينة القدس للمستوطنين يجب ان تستمر، كون ما حدث قضية خيانية لا يمكن ان تصنف بوصف غير ذلك.

وقال عوض خلال برنامج "بصراحة" الذي يبث عبر فضائية الكوفية: "اذا وضعنا في كفتي الميزان الجهد الصهيوني الذي يبذل ويستثمر في القدس على شكل اموال تضخ او مشاريع استيطانية او سرقة عقارات وتسريبها وبيعها عبر خونة من الفلسطينيين، فانت تتحدث عن فارق كبير بين الجهد الصهيوني والجهد الفلسطيني الذي ببذل للحفاظ على القدس ومقدسات كل المسلمين".

وأضاف: "لا فرق بين مرحلة الرئيس ياسر عرفات فيما يتعلق في الحفاظ على ممتلكات المقدسيين والاهتمام بالقدس ووضعها على قمة الاهتمام الوطني الفلسطيني بالامكانيات والدعم والماسندة للقدس واهلها على شكل مشاريع وحماية".

وتابع: "ابو عمار كان يامر بتصفية كل من يبيع عقار بالقدس، لم يكن ليسمح بهذا الامر ان يتم كان حازما وحاسما عندما يعلم او تتسلل اليه معلومة عن شخص فلسطيني قام بالتواطؤ او البيع المباشر لعقارات القدس، كان يعلم تماما ان من يفعل ذلك كان يساهم في انجاح المشروع الصهيوني الذي يريد مدينة القدس عاصمة لهم"، مشيرا الى ان المشروع الفلسطيني يقوم على اساس ان القدس هي العاصمة الابدية لدولة فلسطين المستقلة.

اوضح عوض: "من يبيع عقارات القدس ليس فقط متهما بالخيانة والتواطؤ، وانما متهم في انجاح المشروع الاستعماري الصهيوني لفلسطين وبالتالي لا حكم عليه الا بالقتل، ولذلك كان الرئيس باسر عرفات حاما وخاسما وكان في كثير من الاحيان يأمر بالتعامل بمنتهى القسوة مع كل من تسول له نفسه ان يفعل ذلك".

وأردف: "غياب الموقف الرسمي الفلسطيني عن تسريب وبيع عقارات مدينة القدس يدفع بعض الخونة وضعفاء الانفس للتحرك بكل سهولة ويسر للاستمرار في هذا الغي والضلال".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق