فتح للجهاد الإسلامي: المصالحة ليست بحاجة لمبادرات جديدة وإنما لكلمة حق

06 أكتوبر 2018 - 23:19
صوت فتح الإخباري:

قال الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف: إن المصالحة ليست بحاجة لمبادرات جديدة ولا اجتهادات مختلفة؛ بل هي بحاجة لمن يقول كلمة الحق، ويشير بالأصابع الخمسة إلى من يرفض الاتفاقيات التي تم توقيعها. 

وأوضح أبو سيف، في تصريح صحفي، وصل "صوت فتح" نسخة عنه، السبت، رداً على ما طرحه الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن الحركة تقدر كل جهد يبذل وكل فكرة تطرح، قد تساعد على تقريب وجهات النظر، لكن هناك اتفاقيات موقعة، يجب أن يتم الالتزام بها.

وأضاف: "اتفاق 2017 الذي يفصل آلية تسلم الحكومة لمهامها حتي تنقذ قطاع غزة من تداعيات إحدى عشرة سنة من الانقسام، يشكل أول خطوة لتحقيق ذلك، متابعاً: "المصالحة بحاجة لمن يقول بشجاعة كلمة الحق في وجه من يرفض تطبيق الاتفاق". 

وتابع: "من المحزن أن هذا لا يحدث، وأن المضايقات التي يتعرض لها أبناء فتح في غزة، ومنع بث كلمة الرئيس، وهو يدافع عن حقوق شعبه أمام أهم منبر في العالم، واعتقال الشبان لمناصرتهم الرئيس والحقوق التي دافع عنها في خطابه كل هذا لا يجد من يدينه وينتقده"، وفق قوله. 

وأشار أبو سيف، إلى أن تعطيل استعادة الوحدة بسبب رفض حماس إنهاء الانقسام، يحتاج لاصطفاف وطني لمواجهته، وأضعف الإيمان شجاعة قول كلمة الحق.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق