بالفيديو.. عوض: تسريب العقارات خيانة وطنية وأطراف متنفذة بالسلطة تواطئت لتهويد القدس

04 أكتوبر 2018 - 21:35
صوت فتح الإخباري:

أكد عبد الحكيم عوض عضو المجلس الثوري في حركة فتح، على أن  تسريب عقارات المدينة المقدسة وبيعها للمستوطنين خيانة وطنية، وهي الأخطر على ملف القدس والقضية الفلسطينينة بأكملها.

وقال عوض خلال برنامج "بصراحة" الذي يبث عبر فضائية الكوفية:" تسريب العقارات للمستوطنين هو ملف قديم سمعنا عنه من خلال الاصدقاء ووسائل الاعلام، وهو متعلق باستيلاء وشراء المستوطنين لعقارات البلدة القديمة بمدينة القدس، وله شقين الأول يدل على بلطجة حكومة الاحتلال وبلدية القدس التي تبحث كثيرا عن ذرائع واهية لتتمكن من السيطرة على العقارات عنوة، والشق الثاني وهو الاخطر ويتعلق بتسريب العقارات وبيعها، الأمر الذي يدلل على وجود عصابة فلسطينية اسرائيلية تتاجر في عقارات المقدسيين، وهو نموذج واضح بالشواهد والادلة تستطيع من خلاله ان تحكم على مدى الاهمال الذي يتعرض اليه أهلنا في القدس".

وأضاف: "في الفترة الاخيرة سمعنا عن ملاسنة واتهامات حول تورط بعض الأطراف من ضمنها دولة الامارات العربية المتحدة في شراء بيوت القدس وبيعها للمستوطنين، وأمام هذا الكيد السياسي الذي تمارسه سلطة عباس حالوا دون ان يكون هناك حملة لهذه العقارات وتثبيتها ومنع اي امكانية لتسريبها عبر تجار الاراضي الخونة".

وتابع: "القدس واكناف القدس وقف اسلامي لا يجوز لاي كان ان يتصرف في هذه الارض لان عنوان الصراع مع المحتل الغاشم هو القدس، ويوم ان تفرط فيها وتبيع عقاراتها فهذا يعني انك تفرط بكل ذرات الوطن وهذا يعني انك خائن".

وأوضح عوض: "الاهمال بالمقدسيين بدأ من محافظ القدس والجهات المسئولة عن ملف القدس، من خلال التواطؤ والاستغلال القذر لوضع المدينة المقدسة"، متسائلاً: "من الذي يحمي هذا السمسار، ولمن يشتري هذه العقارات التي ثبت بيعها للمستوطنين، ربما هناك قيادات متنفذة بالسلطة الفلسطينية تعمل بشكل فردي ساعدت على ذلك، أو أشخاص يحملون صفات امنية قاموا بحماية هذا الشخص، لانه لا يجرؤ كائنا من كان ان يشتري عقار فلسطيني ينظر اليه كل الفلسطينيون على انه وقف اسلامي ويبيعه بهذه الوقاحة الا اذا كان محمي بشكل فردي او رسمي".

وأردف: "لا يمكن لهذه الظاهرة ان تتوقف في ظل حالة الكيد السياسي بمنع اناس كان جل همهم وقف تسريب هذه العقارات للمستوطنين، لمجرد أن الرئيس محمود عباس وبعض الاجهزة الامنية يكرهوهم، وتركت العقارات فريسة للتجار والسماسرة الذين يبيعونها لمؤسسة او جمعية تتبع للمستوطنين، وأصبح من يبيع العقارات لجهات حريصة على حمايتها معرض للاعتقال من قبل امن السلطة".

ولمواجهة عملية تسريب العقارات، قال عوض: "العب الاول والأخير لحماية القدس وعقاراتها يقع على عاتق ابناء القدس الاحرار ، أولئك الذين شهدنا بطولاتهم ورجولتهم العظيمة في مقارعة المحتل يوم ان قرر الاحتلال اغلاق بوابات الاقصى ويوم ان تصدوا لكاميرات التصوير والبوابات الالكترونية لفحص اصحاب الارض واصحاب الاقصى، هذه الوقفة البطولية التي تستطيع ان تقف في وجه السماسرة وتضع لهم حد وتكشفهم وتكشف من يقف ورائهم".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق