الديمقراطية: خطاب الرئيس عباس دون توقعات شعبنا

27 سبتمبر 2018 - 21:09
صوت فتح الإخباري:

وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنه جاء دون ما كانت تراه وتنتظره جماهير شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده كافة.

وأشارت الجبهة في بيان الخميس ان شعبنا كان يتوقع الشروع بتنفيذ قرارات المجلس المركزي في (15/1/2018) والمجلس الوطني في (30/4/2018)، رداً على «صفقة العصر»، وتنفيذها خطوة خطوة، كما عددها الرئيس عباس نفسه في كلمته، ورداً على خطط وسياسات حكومة نتنياهو التي أكد فيها إصراره على رفض الانسحاب من الضفة الفلسطينية، وفرض الحكم الذاتي، حلاً نهائياً على شعبنا الفلسطيني بديلاً لحقه في الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها شرقي القدس المحتلة على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967.

وأضافت الجبهة أن تمسك الرئيس عباس بما يسمى «مبادرة الرئيس» التي أعاد التأكيد عليها في الجمعية العامة، يخالف قرارات المجلس الوطني في دورته الـ23 في (30/4/2018) التي طوى فيها صفحة المفاوضات الثنائية وصفحة أوسلو، ودعا إلى مؤتمر دولي بإشراف الأمم المتحدة ورعاية الدول الخمس دائمة العضوية، وبموجب قرارات الشرعية الدولية، وبسقف زمني محدد وبآليات ملزمة.

وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على فشل الرهان في الوصول إلى الحل الوطني عبر اعتماد المفاوضات الثنائية، وعبر الرهان على تراجع ترمب ونتنياهو عن سياساتهما، دور المرور بالمجابهة الميدانية، عبر تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي واستنهاض المقاومة والانتفاضة الشعبية الشاملة، على طريق التحول إلى العصيان الوطني، ونقل القضية الوطنية إلى المحافل الدولية لنزع الشرعية عن الاحتلال وعزل الكيان الإسرائيلي وسياسة ترمب الذي لا يتردد عن إعلانه تأييد إسرائيل و«وقوفه إلى جانبها 100%» على حد قوله.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق