الرقب : قرار طرد السفير الفلسطيني بأمريكا متوقع.. وقد يُمنع عباس من دخول واشنطن

17 سبتمبر 2018 - 16:36
صوت فتح الإخباري:

قال الدكتور"أيمن الرقب" القيادي في حركة فتح وأستاذ العلوم السياسية ، إن الولايات المتحدة قد حسمت أمرها بشكل قطعي في معاداة الفلسطينيين، فإجراءاتها التي تتخذها منذ قرابة عام بشكل متواصل بدءًا من تقليص المساعدات التي تقدمها لوكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين، "الأونروا"، وانتهاءً بوقفها بشكل كامل، وكذلك وقف المساعدات التي كانت تقدمها للسلطة والتي تقدر بحوالي ٢٠٠ مليون دولار، وأخيرًا وقف المساعدات التي كانت تقدمها لمستشفيات في مدينة القدس، واعتبر أن أصعبها هو ما قامت به قبل عدة أيام بوقف تمويل المشاريع للشباب التي كان معظمها تعليميًا.

وأضاف "الرقب" في تصريحات صحفية ، " أن حديث جيسون جرينبلات، مندوب الإدارة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، بأن الأموال التي دفعناها للفلسطينيين لم تجلب لنا إلا كرههم لنا، يؤكد غباء الإدارة الأمريكية التي تعتبر أن المال قد ينسينا القرارات الأمريكية المعادية للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن أمريكا يجب أن تتعامل بحيادية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي ولكنها أصرت على الانحياز تجاه إسرائيل باستخدام الفيتو ضد الفلسطينيين في مجلس الأمن".

وحول طرد السفير الفلسطينى من واشنطن، أوضح "الرقب" أن سحب إقامة حسام زملط وأسرته، شيء متوقع بعد إغلاق المكتب قبل أيام فلا ضرورة لبقائه هناك، مع العلم أن زملط يحمل الجنسية البريطانية أيضًا.

وأكد "الرقب" أن المطلوب هو الرد على الإدارة الأمريكية باتجاهين، أولها تقديم ملفات ضد الاحتلال في الجنائية الدولية وبأسرع وقت بشكل حقيقي بعيدًا على التصريحات الإعلامية، ثانيًا وقف كل أوجه التعاون الأمني مع جهاز المخابرات الأمريكية وعدم ترك هذا الباب مفتوحًا بحجة أنه يوجه خلاف بين إدارة ترامب وجهاز مخابراته وإغلاق غرفة عمليات التنسيق والتعاون الأمني الموجودة برام الله.

وأشار إلى أنه وفقًا لما يسرب في الإعلام فقد تمنع واشنطن الرئيس الفلسطينى محمود عباس من دخول أراضيها لإلقاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

وتابع "الرقب" ، أنه بالرغم من أن مثل هكذا إجراء غير قانوني ويتعارض مع كل اتفاقيات المؤسسة الدولية إلا أن ذلك حدث قبل ذلك عندما تم منع الشهيد ياسر عرفات من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة عام ١٩٧٤ واضطرت الجمعية لنقل اجتماعاتها إلى جنيف ليشارك بها الرئيس الراحل ياسر عرفات، مع تأكيده بأن هذه المرة لن تفعلها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق