بالفيديو.. الأحمد يشن هجوم عنيف على قيادة حماس ويؤكد: كنت "أشجع" شخص في وفد 2014

03 سبتمبر 2018 - 00:30
صوت فتح الإخباري:

قال عضو مركزية عباس، عزام الأحمد، مساء الأحد:" التحرك المصري الأخير بدأ قبل أكثر من شهر ونصف وكان يناقش موضوع المصالحة فقط، ولم يكن شيء مطروح اسمه تهدئة".

وأضاف الأحمد خلال لقاء متلفز، أن الطرف الوحيد المخول بالمفاوضات مع إسرائيل هي منظمة التحرير، مؤكداً على أن المصالحة عمل وطني يجب أن يتم، يجب أن ينجز أولا.

ولفت إلى أن الاتصالات واللقاءات مع حركة حماس توقفت منذ التفجير الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء ومدير المخابرات.

وتابع الأحمد أن الميناء والمطار جزء من سيادة الدولة، متابعا" لا نستأجر عند دولة ولا دولة تستأجرنا لتمرير صفقة القرن ".

ونوه إلى أن مصر تصدت ووقفت ضد إقامة ميناء ومطار خارج أرض فلسطين.

وأوضح الأحمد أن الميناء في غزة ليس لسكان غزة فقط بل لسكان جنين ونابلس ورام الله والخليل وبيت لحم وكل الفلسطينيين.

وأكد أن الرئيس عرفات فضل مطار في أراضِ فلسطينية وليس في مدينة "إيلات" الإسرائيلية، كما طالبت حركة "حماس"، وذلك طبقًا لاتفاق التهدئة الأخير.

وقال الأحمد أنا كنت "أشجع" شخص في وفد 2014،  إلى أن التهدئة عمل وطني وقضية الميناء والممر البحري قبرناها قبل أن تصبح حقيقة.

وأشار الأحمد إلى أن صفقة التهدئة هي امتداد لصفقة القرن ويشرف عليها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وأضاف الأحمد أنه "بعد الحديث عن التهدئة ازداد الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية، فضلا عن قطع المساعدات وتمويل الأونروا"، موضحاً أن العمادي أكد أن هناك اتصالات بين إسرائيل وحماس.

وقال :"أن وفد حماس برئاسة العاروري وصل إلى القاهرة ولم يكن معهم رد، مشيراً إلى حماس ادعت أن هناك ورقة مصرية ولكن مصر أكدت انها ليست ورقة، كما أنها قالت أن مشاريع التنمية يجيب أن تكون للفلسطينيين".

وتابع الأحمد:" الورقة المصرية ملخصها الشراكة الوطنية، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس"، مضيفاً قلت للمصريين أن وفد حماس لن يأتي لكم برد لأن قرارهم ليس وطني وإنما اقليمي".

وأكد الأحمد أننا نثق بمصر، ويجب أن تستمر بجهودها لتحقيق المصالحة.

وذكر أن صفقة القرن لم يكتب لها النجاح بجهود القيادة الفلسطينية، مشيراً إلى أننا نتحدى الولايات المتحدة، ولن نقيم معها علاقات سياسية والعد العكسي لهيمنة واشنطن في طريقه للزوال.

وشدد الأحمد أننا لن نسمح بوجود أمريكا في عملية السلام قبل أن تتراجع عن قراراتها.

وبشأن تصريحات أبو مرزوق الأخيرة، قال الأحمد: إنه كاذب ويكذب عن لساني وأنا اتحداه أن يأتي بما كتب ضدي، أصبح أبو مرزوق يؤلف حتى يُفسد جهود المصالحة."، مستكملًا:"خليل الحية يكذب أيضًا في الصالون السياسي وأنا أقول الكذب حبلة قصير".

وواصل مصر شعرت بأن هناك تهرب من قبل حركة حماس، مضيفاً "خلال قيادتي لوفد المفاوضات حول التهدئة في العام 2014 رفضت طلباً للنقاش حول سلاح المقاومة في قطاع غزة".

وأضاف الأحمد كل ما قاله السنوار حول المصالحة خلال لقاءه بالكتاب يناقض مواقفه من المصالحة.

وقال :"يجب العودة لاستئناف تنفيذ اتفاق المصالحة 12/10 ، قائلاً:" نحن متمسكون بالوحدة الوطنية الفلسطينية"، مشيراً :"إذا كانت النية سليمة لدى حماس فإن الأمور ستسير لوحدها".

وكشف الأحمد أننا اتفقنا مع مصر على أن أبو مازن رأس الشرعية ولا شرعية غيرها، ويجب أن يتوحد كل الفلسطينيين تحت راية هذه الشرعية، كما اتفقنا على التواصل وتناقشنا بكل الخطوات المتعلقة بالمصالحة، مؤكداً أن وفد من حركة فتح سيتوجه قريباً إلى القاهرة لاستكمال ملف المصالحة وملفات اخرى مهمة.

وتابع:" قبل 3 أيام كنت في القاهرة وأبلغوني أن الرئيس السيسي سيتصل بأبو مازن من أجل تنسيق المواقف، وخلال 24  ساعة ابلغونا أن هناك وفد أمني من قيادة المخابرات المصرية سيصل رام الله، وقالوا  أن اللواء عباس كامل كان ضمن الوفد لكنه انشغل بسفره.

وقال الأحمد:" فتح بشهادة عبد الناصر أنبل ظاهرة على وجه الأرض ووجدت لتبقى".
وختم حديثه قائلاً:" حركة فتح تحديداً هي  التي بدأت العلاقات المصرية الفلسطينية منذ عبد الناصر، واحتضنت حركة فتح والذي قال "فتح انبل ظاهرة وجدت في تاريخ الأمة العربية ووجدت لتبقى وتنتصر".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق