عهد التميمي: لست نادمة على صفع جنود الاحتلال ولو تكرر الموقف سأكرر ما فعلت مرة أخرى

30 يونيو 2018 - 20:36
صوت فتح الإخباري:

أكدت عهد التميمي  اليوم الإثنين ان قضاءها ثمانية أشهر في سجون الاحتلال ، قد غير من شخصيتها كثيراً  ، وهي غير نادمة على صفع جنديين أمام منزلها عندما كانت في ال16 من عمرها.

وأوضحت " التميمي" لمصادر صحفية بأنها اليوم  أصبحت تبلغ من العمر 17 عاماً ، قائلةً : "حياتي تغيرت كثيراً، وأنا أيضاً تغيرت كثيراً، أصبحت أكثر تركيزا ووعياً. السجن يجعل الانسان يكبر بسرعة، يمكن للانسان أن يكبر في اليوم  الواحد مئة عام داخل أسوار السجن   ".

و امتلأ  منزل " التميمي " الواقع في قرية النبي صالح بالضفة الغربية ، بالزوار والمهنئين ومراسلي وسائل الاعلام المحلية والعالمية منذ لحظة  الافراج عنها أمس الأحد.

وقالت "عهد" "أتمنى أن أكون على قدر المسؤولية، وهو شرف عظيم لي أن أمثل رمزاً للشعب الفلسطيني وأن أستطيع إيصال صوته للعالم".

ولدى سؤالها عما اذا كانت ستفعل الشيء نفسه لو عرفت أنها كانت ستقضي كل هذه الشهور في السجن قالت "أنا لم أرتكب خطأ كي أندم عليه ، وإذا تكرر هذا الموقف "صفع الجندي" وكنت أعلم أنني سأحكم ثمانية شهور، بالتأكيد سأقوم بذلك لأنها ردة فعل طبيعية على وجود الجندي المحتل في بيتي ويطلق النار علينا وعلى  أهل بلدي. أنا قمت بصفعه ، ولكن يمكن أن يكون هناك أناس قد يقتلونه".

وتحدثت عن ظروف دخول الجنديين حديقة منزلها خلال يوم من الاحتجاجات العنيفة في كانون الأول/ديسمبر أصيب خلاله ابن عمها برصاصة مطاطية في رأسه.

وقال جيش الاحتلال بأن الجنديين تواجدا في المكان لمنع المتظاهرين من رشق الحجارة على سيارات "اسرائيلية"،ولم يرد الجنديان على تعرضهما للصفع والركل من الفتاة التي اعتقلت بعد أربعة أيام بعد صفعهما وركلهما بقدميها.

وقالت "عهد" أنها تأمل في دراسة المحاماة لكي تتمكن من كشف ظروف الاحتلال الاسرائيلي للعالم.

و قد عرفت "عهد"  منذ طفولتها بمشاركتها في التظاهرات ، وانتشرت صورة لها وهي في ال14 من العمر على نطاق واسع وهي تعض يد جندي لمنعه من توقيف قريب لها.

ونفت عهد الرواية "الإسرائيلية "التي تقول بأن أهلها يستغلونها ويدفعون بها وبأخواتها للقيام باستفزاز الجنود.

وأضافت قائلةً "أنا لست صغيرة وأعرف ماهو الصح وماهو الخطأ ، وأقول لمن حاولوا تشويه سمعتي إن أهلي لا يقومون باستغلالي. أهلي يقولون لي اذا كنت لا تستطيعين الاستمرار في هذه الطريق فتوقفي و أنتِ غير مجبرة على ذلك”.

وحكمت محكمة عسكرية" اسرائيلية "على عهد ووالدتها ناريمان بالسجن ثمانية أشهر بعد الحادثة التي سجلت وانتشرت على نطاق واسع في كانون الأول/ديسمبر، وحولت الفتاة إلى أيقونة نضالية في عيون الفلسطينيين وناشطين عالميين لتحديها الاحتلال وممارساته الوحشية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق