بالتفاصيل.. نتنياهو يٌبلغ "الكابينت" عن وجود مبادرة سياسية "غير مسبوقة" بشأن غزة

28 يونيو 2018 - 03:27
صوت فتح الإخباري:

أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزراء في المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت"، أن مبادرة سياسية بشأن غزة "تلوح بالأُفق"، حسبما ذكرت قناة عبرية اليوم الجمعة.

وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية (تلفزيونية غير حكومية)، إن هذه المبادرة السياسية التي تحدّث عنها نتنياهو خلال جلسة مغلقة لـ "الكابنيت" مؤخرًا، وصلت إلى "مرحلة متقدمة من المفاوضات التي تجري بين الأمم المتحدة ومصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس".

ونقلت القناة عن مصدر سياسي إسرائيلي مشارك في تلك المفاوضات، لم تحدده، قوله إن "مصر والأمم المتحدة تمارسان ضغوطا هائلة على جميع الأطراف بشأن التوصل إلى اتفاق بشأن غزة".

وأضاف: " هذه المبادرة لم يسبق لها مثيل، ولكن من السابق لأوانه القول عما إذا كانت ستنجح أم تفشل".

وفي السياق ذاته، قال وزير من الكابنيت للقناة، لم تذكر القناة اسمه أيضًا، إن "إسرائيل مستعدة لتعزيز أي تحرك إنساني في قطاع غزة، حيث أن هناك فرصة بأن تتقدم الأمور في المستقبل القريب".

وأشار الوزير إلى أن هناك موافقة إسرائيلية مبدئية لدعم مثل هذا التوجه الإنساني، بحيث من المتوقع أن يعرض نتنياهو تفاصيل المبادرة على الحكومة للموافقة عليها.

وقال وزير آخر "إن الكرة في ملعب السلطة الفلسطينية وحماس بشأن غزة، نريد أن نرى ما إذا كان (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن على استعداد لرفع العقوبات عن غزة والعودة إلى إدارة القطاع، وإذا كانت حماس مستعدة لوقف العنف".

وأضاف: " أية مشاريع يجب أن تكون تحت إدارة السلطة الفلسطينية بقطاع غزة، وبشرط وقف العنف من قبل حماس، ولا نريد أن يتم خداعنا".

ووفقا للقناة، فإن المبادرة تتضمن إعادة تأهيل قطاع غزة وإعادة السلطة الفلسطينية للقطاع، والتوصل لوقف إطلاق نار كامل، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال الصحفي الإسرائيلي باراك رفيد، مقرب من دوائر صنع القرار، "أخبرني أحد كبار الوزراء: "هناك استعداد للتوصل إلى اتفاق مع غزة ، هناك نية للقيام بذلك وآمل أن يرفعه نتنياهو إلى مجلس الوزراء للتصويت"

الاثنان الرئيسيان وراء المبادرة هما مدير المخابرات المصرية عباس كامل ومبعوث الأمم المتحدة ميلادينوف، مستشار الرئيس ترامب جاريد كوشنر والمبعوث الخاص جاكسون جرينبلات هم أيضا في الحلقة لمتابعة الجهود.

المصدر قال الكرة الآن في ملعب السلطة الفلسطينية وحماس: "نحن نريد أن نرى ما اذا كان عباس على استعداد لرفع العقوبات من غزة واستئناف نشاط السلطة الفلسطينية هناك، واذا كانت حماس مستعدة لوقف العنف لا بد من ذلك ، نريد صفقة لكننا لسنا مصاصي دماء.

أحد أسباب الحاجة الملحة لتحقيق الاستقرار في غزة يتعلق ببداية العام الدراسي، وقد تم إطلاع الوزراء الإسرائيليين على أنه في الوقت الحالي لا توجد أموال لدفع المال للمدرسين و 270 ألف طالب في غزة لن يكون لديهم مدارس، هذا يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد والأسباب الرئيسية لأزمة العام الدراسي هي:

أ. عقوبات عباس على غزة

ب. خفض التمويل للأونروا من قبل الولايات المتحدة

لمنع التصعيد تحاول دوائر الأمن الإسرائيلية إيجاد طرق بديلة لتمويل المدارس في غزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق