بمشاركة أمريكية..المعارضة الإيرانية بالخارج: مؤشرات التغيير ظهرت في طهران

01 يونيو 2018 - 08:54
صوت فتح الإخباري:

نظمت المعارضة الإيرانية، أمس، مؤتمرها السنوي لعام 2017 بحضور شخصيات وناشطين سياسيين دوليين، وسط حضور لافت لأنصارها من بين الجالية الإيرانية في ضواحي باريس.

وقالت رئيسة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، مريم رجوي، السبت، إن "مؤشرات التغيير وسقوط النظام ظهرت في إيران".

وشارك في المؤتمر أكثر من 10 ألاف شخص بينهم مندوبون وشخصيات سياسية عربية ودولية سابقة.

وحظي المؤتمر بمشاركة عمدة مدينة نيويورك الأمريكية السابق، رودي جولياني، المعروف بقربه من الرئيس دونالد ترامب، ويعمل مستشارا قانونيا له، ومندوبون من بريطانيا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة والمكسيك والجزائر وتونس وليبيا والعراق.

ویستغرق المؤتمر، الذي يتم بثه بشكل مباشر عبر الإنترنت، وتنظمه منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، مدة ثلاثة أیام.

وأضافت مريم رجوي، في كلمتها أمام المؤتمر، أنه "يجب منع النظام الإيراني من دعم الإرهاب وتصديره؛ فالشعب تضرر من نظام الملالي الذي يحكم البلاد"، حسب موقع المنظمة الإلكتروني.

وتابعت أنه "سيتم القضاء على استبداد خامنئي"، في إشارة إلى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

واعتبرت أن "البرامج الصاروخية ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون الغير أسباب كافية لمعاقبة النظام الإيراني".

ورأت رجوي أن النظام الإيراني "يعيش أضعف حالاته"، داعية إلى "توسيع رقعة الانتفاضة داخل إيران من أجل إسقاط النظام"، في إشارة إلى المظاهرات التي شهدتها البلاد قبل أشهر احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية، والتي تجددت خلال الأيام الأخيرة على خلفية التراجع في قيمة التومان الإيراني.

وتوجهت رجوي إلى الحضور بالقول إن "تغيير النظام الإيراني في متناول اليد أكثر من أي وقت مضى، وإن هذا ممكن فقط على أيديكم وأيدي المقاومة الإيرانية"، بحسب موقع المنظمة.

وأوضحت أن أوّل ما سيقوم به "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" بعد سقوط النظام، هو عقد انتخابات بالبلاد، مشيرة إلى ضرورة تشكيل بديل سياسي من أجل إسقاط النظام الإيراني.

بدوره قال رودي جولياني الذي شغل منصب عمدة نيويورك بين 1994-2001، إن هناك مؤشرات كثيرة على قرب نهاية النظام الإيراني، معربا عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر.

وقال إن النظام الإيراني "لا يقوم على أساس الدين بل على السرقة"، معتبرا أن "عصر الصمت انتهى، وعلى العالم الحر الوقوف في وجه هذا النظام القمعي".

وأوضح، خلال المؤتمر، أن الحديث عن أن "نظام الملالي في الطريق للسقوط أمر واقعي".

وأضاف أن "البلدان التي تواصل دعمها للنظام الإيراني، إنما هي بلدان تدعم بلدا يقتل البشر وينتهك حقوق الإنسان والمرأة"، مؤكدا ضرورة النضال من أجل "إيرانٍ حرة".

واختتم المستشار القانوني للرئيس ترامب بالقول: "نتمنى أن يكون هذا الاجتماع العام المقبل في قلب طهران".

فيما دعا الوزير الأردني السابق صالح القلاب، العرب المعارضين للنظام الإيراني بتقديم الدعم لـ"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، حسب المصدر ذاته.

من ناحيتها، أعربت الوزيرة المغربية السابقة، نجيمة طاي طاي، عن أملها في عقد المؤتمر القادم للمجلس في إيران، مشددة على ضرورة إيصال صوت الشعب الإيراني المناضل ضد النظام إلى المحافل الدولية.

وقالت إن المغرب يقف إلى جانب المجلس الوطني الإيراني المعارض، وأنه من الضروري إسقاط النظام في طهران.

بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي السابق، برنار كوشنر، إن بلاده تقف إلى جانب المجلس الإيراني المعارض، مؤكدا ضرورة تأسيس ديمقراطية حقيقية في إيران، وفق ذات المصدر.

ويذكر أنّ البرلمان الأوروبي في بروكسل، ومركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان، قد نظّما حديثاً في يونيو (حزيران) الجاري مؤتمر دولياً بعنوان "دور إيران في شرق أوسط مُضطرب - نحو موقف أوروبي جديد تجاه إيران"، وذلك بهدف بلورة سياسة أوروبية جديدة ضاغطة على إيران تجاه تجاوزاتها ودورها في الحروب بالوكالة في منطقة الشرق الأوسط عبر التدخل المباشر بكافة أشكاله في شؤون الدول المجاورة والعمل على زعزعة استقرارها، والوقوف بحزم لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي يُهدّد أمن دول الجوار والسلم والأمن العالميين.

وتأسس "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض في 1981 على يد مسعود رجوي، وأبو الحسن بني صدر، ويتخذ من باريس مقرًا له.

وفي 1995، أدرجت واشنطن "مجاهدي خلق" على لائحتها السوداء الخاصة بالإرهاب، حين كانت المنظمة لا تزال تتخذ من العراق قاعدة أساسية لأنشطتها المسلحة ضد الحكومة الإيرانية، قبل أن تشطبها من تلك القائمة في 29 سبتمبر/أيلول 2012.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق