وفد أمني يزور قطاع غزة

برلماني مصري: لهذه الاسباب فشلت المصالحة بين فتح وحماس.. وجهود مكثفة لاستئناف الحوارات

30 يوليو 2018 - 22:33
صوت فتح الإخباري:

 

كشف مصطفى بكري، عضو مجلس النواب المصري، عن أن الأيام المقبلة، ستشهد استئناف حوارات المصالحة الفلسطينية، ما بين قيادتي حركتي فتح وحماس، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية، ستدعو وفدي الحركتين، لإجراء الحوارات في القاهرة، وفقًا لتفاهمات تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وليس عبر تفاهمات جديدة.

وقال بكري: بعد وصول قيادة جديدة لرئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية، بقيادة اللواء عباس كامل، سيكون هناك جهود مكثفة للضغط على الحركتين من أجل التوصل لإنهاء الانقسام فعليًا وتطبيقيًا على الأرض، وليس فقط مجرد أحاديث وتصريحات عبر الإعلام.

وكشف بكري، عن أن الزيارة الأخيرة التي أجراها عزام الأحمد عضو مركزية عباس، إلى القاهرة، ولقائه بالمسؤولين المصريين، قدّم من خلالها تصوراً كاملاً، لما جرى خلال فترة توقف المصالحة الفلسطينية، وعرقلة حركة حماس للمصالحة، وعدم قبولها التطبيق الفعلي لها على الأرض، كما أبدى عزام كذلك، استعداد السلطة الفلسطينية للشروع مجددًا في ملف المصالحة، مشيرًا إلى أن مصر ستعمل في هذا الملف متجاوزة مرحلة تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.

وأوضح أن توقف المصالحة كان لسببين: أولًا: بسبب تفجير موكب الحمد الله، وثانيًا: بسبب انشغال أجهزة الدولة المصرية، بما فيها المخابرات العامة، بالملفات الداخلية الانتخابات المصرية، والتي أفرزت فوز الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبخصوص معبر رفح البري، أشار إلى أن المعبر الآن يعمل بشكل متواصل، وتم حل مشكلة إغلاق المعبر، وأصبحت من الماضي، كما أن هنالك مساعدات تدخل يوميًا للقطاع، وتسهيلات متواصلة، وهذا جيد للسكان بغزة، خصوصًا بعد فترة من الأوضاع الصعبة.

وعن عملية (سيناء 2018)، قال بكري: إنها لم تنتهِ بعد بشكل كامل، ولكن هنالك نجاحات كبيرة، أدت لهذه الحالة التي وصلنا لها، حيث اختفت بنسبة مرتفعة التفجيرات والعمليات (الإرهابية)، وهذا يمهد الطريق للتنمية في سيناء، إضافة إلى أن ذلك سينعكس ايجابيًا على قطاع غزة.

وعن صفقة القرن، ذكر بكري أن مصر لن تقبل بتمرير أي بند من بنود الصفقة عبرها، كما أن مصر تجدد تأكيدها بأن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية، يكون بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو، وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما يريده الفلسطينيون، ومصر لن تقبل بأقل من ذلك، أما ما يسمى بيهودية الدولة، أو الوطن البديل، فهذه أمنيات أمريكية لن يتم تحقيقها.

وحول المزاعم الإسرائيلية، التي تحدثت عن أن الجيش المصري قام بتطهير سيناء من أجل إحلال شعب آخر محل الشعب الأصلي، أوضح بكري، أن تلك أكاذيب إسرائيلية، صدقها بعض الأعداء لمصر، وبدؤوا في نشرها بشكل كبير، لكن ما يسمى بدولة (غزة الكبرى) لن يتم، وأن الفلسطينيين لن يقبلوا بالوطن البديل، كما لا يقبل المصريون، بأن يتركوا أراضيهم، فسيناء أرض مصرية، والدولة الفلسطينية حلم كل العرب.

وبيّن أن هذا ليس موقف مصر، بل موقف المملكة الأردنية الهاشمية، التي ترفض صفقات تُضيّع فلسطين.

وفيما يخص الشأن الداخلي المصري، جدد بكري تأكيده بأن الدولة المصرية لن تتصالح مع جماعة الإخوان المسلمين، مضيفًا: الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان واضحًا عندما وضع أمر التصالح مع الإخوان بين يدي الشعب المصري وحده.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق