عـــاجل
  • أبو شمالة: غزة تحاصر بشكل رسمي وتحارب في أرزاقها بعد رحيل "أبو عمار"
  • أبو شمالة: مشكلتنا مع من يسرقون حركة "فتح" ويحرفون مسارها

بالفيديو.. "أمن عباس" يفض بالقوة مسيرة طولكرم الرافضة للعقوبات الظالمة المفروضة على غزة

28 يوليو 2018 - 00:11
صوت فتح الإخباري:

جابت مسيرة حاشدة مساء الأربعاء، شوارع طولكرم ، مطالبة سلطةمحمود عباس  برفع عقوباتها الجماعية على قطاع غزة، فيما قامت قوات من الأمن بالزي المدني بتفريقها، حسب شهود عيان.

وتجمع المتظاهرين في دوار جمال عبد الناصر بمحافظة طولكرم؛ استجابة لحراك "ارفعوا العقوبات" المطالب برفع العقوبات الجماعية التي تفرضها السلطة على قطاع غزة ودعم صموده في مواجهة الحصار.

ورفع المشاركون أعلام فلسطين واللافتات التي تنادي برفع العقوبات بشكل فوري والوحدة الوطنية على أسس ثورية ووطنية.

وشدد المشاركون على أن رفع العقوبات خطوة مهمة على طريق مواجهة "صفقة القرن"، ورددوا هتافات وطنية منها "حصارك يا غزة باطل".

من جهتها، قامت أجهزة أمن سلطة  عباس ، بالاعتداء على المشاركين في مسيرة طولكرم المطالبة برفع العقوبات عن غزة، والتي دعا اليها نشطاء تضامنا مع أهلنا في القطاع، ودعوة لرفع الإجراءات العقابية عنهم.

وعرف من المحتجين الذي تعرضوا لاعتداءات أمن السلطة، الصحفية الناشطة مجدولين حسونة.

وبدورها، قال الصحفية مجدولين حسونة، إن عناصر بلباس مدني اعتدت عليها خلال تغطيتها للوقفة السلمية، في طولكرم ضد العقوبات على غزة، مشيرةً إلى أنها تقدمت بشكوى إلى الأجهزة الأمنية بذلك، لكنهم لم يستجيبوا لها.

يدورها، قالت الصحفية مجدولين حسونة: "أن عناصر بلباس مدني اعتدت عليّ خلال تغطيتي للوقفة في طولكرم ضد العقوبات على غزة وحاولوا مصادرة هاتفي، لكن الأجهزة الأمنية لم تستجب للشكوى التي تقدمت بها".

وتأتي هذه المسيرة ردًا على جملة من العقوبات التي فرضها الرئيس محمود عباس على قطاع غزة في نيسان/أبريل 2017 ، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 70%.

وكانت الهتافات داعمة لغزة ومنددة بالإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، ومن أبرزها "بالروح بالدم نفديك ياغزة، "بدنا وحدة وطنية على أسس كفاحية".

من جهته قال نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة أن: "وقفة اليوم بطولكرم اعتذار لأهلنا في غزة عن تأخرنا في الوقوف ضد العقوبات المفروضة عليهم، ورسالة للرئيس أن العقوبات يجب أن تسقط إذا أردنا أن نواجه صفقة القرن".

وتأتي هذه المسيرة ردًا على جملة من العقوبات التي فرضها الرئيس محمود عباس على قطاع غزة في نيسان/أبريل 2017، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 70%.

ويعاني القطاع الذي يعيش فيه أكثر من مليوني نسمة أوضاعًا معيشية متردية جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عامًا، إضافة إلى استمرار العقوبات التي يفرضها عباس منذ العام.

وكانت الهتافات داعمة لغزة ومنددة بالإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، ومن أبرزها "بالروح بالدم نفديك يا غزة، "بدنا وحدة وطنية على أسس كفاحية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق