حماس تدين القمع لغيرها وتستبيحه لنفسها ؟!! 

18 يوليو 2018 - 22:54
صوت فتح الإخباري:

كتب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني / عبد الحميد العيلة :

إن ما حصل اليوم في ساحة السريا بغزة وقمع المتظاهرين السلميين من الأسرى المحررين والمصابين ضد الإجراءات التي تتخذ ضد غزة من سلطة رام الله على أيدي الأمن الداخلي لحركة حماس لهو نظير شؤم على القضية الفلسطينية ، وهذا يذكرنا بما قامت به حماس في الأيام السوداء من الإنقلاب وما نتج عنه من إنقسام بغيض يدفع ثمنه سكان غزة منذ عشرة سنوات ويزيد.

وفي الوقت الذي يطالب فيه البعيد والقريب من إنهاء الإنقسام والعودة للشعب لإختيار قيادته عبر إنتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، نشاهد أننا ما زلنا تحت حكم عسكري قمعي تستخدمه حماس ضد أي تجمع فيه حرية الرأي.

لا يجوز لقيادة حماس أن تتحدث عن الأمن والأمان والحرية في غزة وهي تقوم بالقمع والإعتقال ليل نهار، وما حدث في ساحة السريا خير شاهد لقمع هذه الحريات والأخطر أن تتهم حماس وحسب قولهم جماعة عضو المجلس التشريعي محمد دحلان هم من قاموا بالإعتداء على هذه المظاهرة التي لم يشارك فيها أي شخص من تيار الإصلاح الدميقراطي في حركة فتح حرصاً منهم على وحدة فتح وعدم الدخول في سجالات داخلية لكن على حماس أن تعتذر على هذا الفعل المشين وليعلموا أن جزءاً كبيراً من هؤلاء المحتجين شارك وأصيب في مسيرات العودة فلا يجوز لكم بالأمس أن توجهوا التحية لهم واليوم تقمعوهم .

كفاهم الحصار والفقر والظلم الذي يعيشون بسبب إنقسامكم ولا يحق لكم إنتقاد الغير في شيئ تأتون بمثله ولا يجوز لكم أن تأتوا بالشيئ وتتهمون الآخر به كما قلتم أنها أحداث داخلية في فتح بين جماعة دحلان وأبو مازن فهم جميعاً أخوة والخلاف لايفسد للود قضية، وعاجلاً أم آجلا وحدة فتح ستعود ولن تدوم طويلا .ً

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق