توفيق أبوخوصة: تصوير حماس لما جرى بأنه خلاف بين أنصار دحلان وعباس حيلة ساقطة ومكذوبة سلفا

18 يوليو 2018 - 14:32
صوت فتح الإخباري:

انتقد القيادي الفتحاوي "توفيق أبو خوصة" حركة حماس وممارساتها في قطاع غزة، الخاصة بمنع الحراك الجماهيري الذي دعا إليه الأسرى المحررين، واعتداءها عليه، مؤكدًا على أن حماس تعود من جديد إلى سابق عهدها.

وأوضح أبو خوصة في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الطبع غلب التطبع؛ حماس تعود إلى سيرتها الحقيقية ولا تترك مناسبة إلا وتجدد ذاتها عبر القمع والإرهاب فو إكسير الحياة بالنسبة لها، وهي أكثر جهة خوفًا من أي حراك جماهيري حتى لو لم يكن موجها ضدها".

وقال أبوخوصة "سبق لها أن منعت المظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية المطلبية المضادة للعقوبات الإنتقامية التي فرضها حاكم المقاطعة، بحجة عدم التأثير سلبًا على مسيرات العودة وهو مبرر واهي ولا يستند إلى أي منطق".

وقبل ذلك لم تدخر جهدًا في قمع الإحتجاجات التي كانت تطالب بتوفير الكهرباء وإنهاء الإنقسام، واليوم تقوم بتخريب ومنع الحراك الجماهيري الذي يقوده الأسرى المحررون في ساحة السرايا، و تعتدي على المشاركين وتقوم بمصادرة هواتفهم وتحطيم المنصة الرئيسية وتصيب عدد منهم بجراح".

واستطرد: "بالأمس فتحت نيرانها من كل صوب على قيام أجهزة أمن حاكم المقاطعة بالإعتداء على المتظاهرين في رام الله، وملأت الدنيا صراخا وعويلا وإدانة واستنكار دفاعا عن الحريات والحقوق و القانون ، أما اليوم فهي تقوم بذات الفعلة وما هو أسوأ" .

وأكد أبوخوصة على أن "ما جرى في ساحة السرايا لا فرق بينه وبين ما حدث على دوار المنارة، ويؤكد هذا الحلف غير المقدس بين طرفي الإنقسام في تبادل وتقاسم الأدوار في قمع وإرهاب الشعب الفلسطيني، ويستحق الإدانة والإستنكار بأشد العبارات".

وتابع: "طلبت حماس من المشاركين الهتاف ضد عباس فقط وعدم مناهضة الإنقسام و كوارثه، وارتدى عناصر حماس الكوفية للإيحاء أن المشكلة فتحاوية داخلية وبكل وقاحة قالوا بأن الحدث هو خلاف بين أنصار دحلان وعباس؛ إنها حيلة ساقطة ومكذوبة سلفا، لأن تيار الإصلاح الفتحاوي بقيادة النائب محمد دحلان لم يشارك في الحراك أصلا تحسبا لمثل هذه الفرية".

وأضاف: "وشهادات الصحفيين والمراقبين الذين تواجدوا في المكان يؤكدون بأن أجهزة أمن حماس وعناصرها هم من قام بتنفيذ هذه الجريمة النكراء، وبالتأكيد ستعود حماس للمتاجرة بالحريات واحترام القانون في محاولات بائسة مكررة لتبييض صفحتها الملطخة بسواد القمع والإرهاب وحماية مكتسبات الإنقلاب والإنقسام على حد سواء، ولكن على شعبنا وخصوصا المخدوعين ببعض الشعارات الدعائية هنا وهناك أن يفهم ويدرك قبل فوات الأوان بأن محمود عباس حاكم عسكري في المقاطعة وإسماعيل هنية حاكم عسكري في قطاع غزة».

واختتم تدوينته قائلًا: "شعبنا العظيم يستحق الأفضل ".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق