بالفيديو.. شهود عيان يرون تفاصيل صادمة لهجوم أمن حماس على حراك #ارفعوا_العقوبات بغزة

18 يوليو 2018 - 12:53
صوت فتح الإخباري:

قالت الصحفية شرين خليفة اليوم الاثنين، إنّ عناصر من أمن حماس قاموا بمصادرة هاتفها النقال وحذفوا منه الصور التي التقطتها خلال تكسير مجموعة لمنصة حراك الأسرى ضمن فعاليات "#ارفعوا_العقوبات" التي فرضتها السلطة على قطاع غزة.

وأضافت خليفة عبر صفحتها الشخصية على "فيسبوك"، إنّ "عصا الأمن واحدة في غزة و الضفة،، بينما نتواجد انا والصحفية ناهد أبو هربيد، لتغطية الفعالية حضر إلينا شخص عرف عن نفسه بأنه مباحث و طلب منا فتح جوالاتنا أمامه و حذف الصور التي صورناها لمشهد تحطيم منصة الاعتصام".

وأوضحت، أنّ عنصر الأمن قال لنا لما تقدروا تصوروا في الضفة ابقوا صوروا هنا و لما قلت جوالي عليه صور شخصية أجاب الشخص المرافق له بنجيبلك أخت تفتش".

ومن جهته أفاد الدكتور كمال أبو شاويش بشهادة له عما حدث من عراك بالأيدي بين عناصر الامن التابع لحماس والمنظمين لحراك "#ارفعوا_العقوبات" في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، قائلاً، إنّه "مع بداية حراك الاسرى الساعة 11 صباحا، كان الحضور والمشاركة كثيفة من الاسرى والموظفين، وكان هنالك حضور لافت لقيادات الحركة، وقيادات العمل الوطني، ومنظمات المجتمع المدني من كافة المحافظات، مؤكداً أنّه في حوالي الساعة 11:30 دخل مجموعة (تقدر بالعشرات) من شباب حماس يلبسون بلايز سوداء، ويحملون عصى ويافطات مكتوب عليها شعارات  نابية ومسيئة.

وتابع، حاولوا الاقتراب من مركز التجمع، وحاول الاخوة في قيادة الحراك، وقيادة الفصائل منع الاحتكاك لكن دون جدوى، ثم حضر الى ساحة السرايا توفيق ابو نعيم، وصعد للمنصة مخاطبا الجمهور بالهدوئ، وان هذا الحراك وطني، وطالب الجميع بالهدوء ...الخ".

وأكد، أنّه بعد دقائق قليلة نزل ابو نعيم عن المنصة، وتفاجأنا بعدها بهجوم كاسح من مجموعة من "البلطجية" على المنصة، وقاموا بتكسيرها، وتكسير السماعات، مشيراً بدأت الجماهير تهتف "الشعب يريد اسقاط الانقسام"، الا أن البلطجية الذين تواجدوا في السرايا اصروا على التخريب، واينما وجد تجمع للشباب حرصوا على الاحتكاك به، وافتعال مشاكل مع الجمهور. وبدأت جولات كر وفر مع الجماهير المتواجدة في السرايا.

وأوضح، كنا حريصين على عدم الاحتكاك وتفويت الفرصة على دعاة التخريب، ولكن للاسف حالت جهودنا وجهود قادة الفصائل بالفشل، حثُ قامت مجموعة البلطجية بممارسة العنف ضد العديد من المشاركين مثل"إلقاء الحجارة والعصي والاحذية على المتظاهرين، وملاحقة أي تجمع والاندساس داخله، والاحتكاك معه لمحاولة تفريقه، بالإضافة إلى، ضرب المشاركين ومنهم العديد من الاخوات (عرف منهن: سلمى القدومي - مرفت البيطار - صابرين النجار وهي جريحة في مسيرات العودة، وأخت من عائلة عقل من الشمال، بالضافة للعديد من الاصابات)، وواضح تماما أن حراك الاسرى أزعج القوى الانقسامية، لذلك سعى البعض للتخريب.

وتساءل أبو شاويش، ما الذي يضير حماس واجهزتها الامنية من مطالبة الموظفين والاسرى بحقوقهم الوظيفية، والغاء العقوبات على غزة؟؟!.

أمّا الصحفي مثنى النجار من غزة أكد، أنّ اشتباكاتٍ وقعت بالأيدي بين عناصر فتح وحماس خلال فعالية نظمت بساحة السرايا وسط مدينة غزة.

وأضاف النجار عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، أنّ " الفعالية التي اقيمت وسط مقر السرايا، انتهت بتكسير المنصة وخلع اليافطات، مشيراً "ناس بتهتف للاسرى وناس بتهتف مع ابو مازن وناس بتهتف ضد ابو مازن".

وأشارت الصحفية نفين سليم عبر صفحتها نقلاً عن موفق حميد من جمعية حسام للأسرى والمحررين قائلةً، أنّ القصة بدأت من الصليب الأحمر بين أهالي الأسرى وحماس عندما بدأ الأهالي بالهتاف ضد انهاء الانقسام حيث طالبهم بعض التابعين لحماس بالهتاف فقط ضد عباس والمطالبة بالرواتب ولم ينصاعو لذلك

ونّهت، إلى أنّ التظاهرة بدأت في ساحة السرايا وقام افراد تابعين لحماس بلباس مدني يضعون الحطة التابعة لفتح بمهاجمة المتظاهرين وبدأ عراك بالايدي وتم تكسير المنصة بالكامل والاعتداء علي بعض الصحفيين ومن ثم الهتاف بتوجيه تحية لكتائب عز الدين القسام

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق