أبو مدللة: الحلول الإنسانية لقطاع غزة مطلوبة ولكن ليس على حساب الحلول السياسية

12 يوليو 2018 - 09:10
صوت فتح الإخباري:

 قال استاذ علوم الاقتصاد في جامعة الأزهر في قطاع غزة، سمير أبو مدللة، إن "الحلول الانسانية مطلوبة لقطاع غزة ولكن يجب أن لا تكون على حساب الحلول السياسية".

جاء ذلك، رداً على دعوة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الذي دعا لعقد اجتماع فلسطيني مصري إسرائيلي لبحث الاوضاع الإنسانية في قطاع غزة، والذي رفضته السلطة الفلسطينية.

وأوضح أبو مدللة، في سياق مقابلة مع قناة "الغد"، أن السلطة الفلسطينية رفضت الاجتماع لأن أساس الحلول هي حلول سياسية عنوانها رفع الحصار واعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه.

وأضاف "بعد قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق القدس واللاجئين و وكالة الاونروا، بات هناك تهديد للمشروع الوطني والثوابت الفلسطينية ولذلك جاءت مسيرات العودة، رفضا لكل هذه المشاريع ولإعادة القضية الفلسطينية للواجهة".

و شدد أبو مدللة على أن "الحلول للأزمة الإنسانية يجب أن تكون في إطار حلول سياسية بامتياز تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة بعيدا عن حلول إنسانية يستطيع الاحتلال أن يقوضها أو يدمر كل تلك المشاريع التي تنوي الأمم المتحدة الإشراف عليها في لحظة من اللحظات بحرق هنا او حرق هناك او عدوان جديد على قطاع غزة أو عبر ما يمارسه في الضفة".

وبين أبو مدللة أن دعوة ملادينوف تأتي بعد تدهور الاوضاع الإنسانية والإقتصادية والإجتماعية في قطاع غزة، منذ 11 عاماً، والتي ارتفعت وتيرتها خلال العام الاخير بسبب الاجراءات التي اتخذت بحق الموظفين في القطاع إلى جانب الحصار الإسرائيلي واستمرار حالة الانقسام الدالخي.

وقال "كل المؤشرات والمؤسسات الدولية وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد يتحدث عن أن قطاع غزة غير صالح للعيش وأن القطاع يعاني من أوضاع مأساوية للغاية، حيث ارتفاعت نسبة البطالة إلى 46%، و 65% من الأسر تصنف فقراء، و80% من سكان القطاع يتلقوا مساعدات، وبالتالي بات المجتمع الدولي يدرك أن قطاع غزة مقبل على انفجار ويحتاج إلى حلول إنسانية، ولكن يجب أن لا تكون على حساب الحلول السياسية للقضية الفلسطينية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق