التحية لمن يطالبون برفع العقوبات عن غزة

11 يوليو 2018 - 11:58
محمود ابو شنب
صوت فتح الإخباري:
 

كل التحية لكل من يطالب برفع العقوبات والحصار عن غزة واهلها وهذا حق لها وواجب على كل وطني حر وشريف لأن غزة تحملت ما لا يتحمله دول عظمى وما زالت صامدة مقاومة لكل المؤامرات عليها لأنها عنوان وعنفوان الثورة والانتفاضات والمقاومة والشامخة وهي المخزون الاستراتيجي لتحرير فلسطين بإذن الله.. غزة ماضي وحاضر ومستقبل ونبض فلسطين الثائر وجغرافيا الكرة الأرضية ومن يراهن على إسقاطها سيسقط هو وكل أعدائها والمتامرين عليها .. كم مرة اختبرتموها وفي كل مرة تزداد قوة وصلابة وعنفوان ورجولة . غزة واهلها باقية وانتم الى زوال يا كل المتامرين عليها
يجب ان يكون مجانين و عقلاء بيننا .. نعم وبالتأكيد الان ممكن الوقوف جانب شعبنا وأهلنا في قطاع غزة المكلوم والمظلوم والمقهور والمحاصر وهناك غضب وغليان من كل فئات المجتمع سواء موظفين عسكريين ومدنيين ومواطنين . وتصريحات بعض قيادات فتح في الضفة والتي تؤكد على صوابية موقفنا خلال الفترة السابقة على أن المستهدف هي غزة بكل مكوناتها وخاصة ابناء فتح وأبناء السلطة من العقوبات والحصار على غزة وأصبح واضح للجميع هذه العقوبات هي انتقام من غزة واهلها وتصريحات عباس زكي وغيره تؤكد العقوبات هي مساس بكرامة فتح وتاريخها وأبنائها وعلينا مشاركة شعبنا المظلوم من عباس وعصابته لكي نثبت للجميع بأننا على صواب لمشاركة الجماهير لرفع الظلم عنهم وتحملنا كل الاجراءات بحقنا من أجل رفع مظلومية غزة واهلها ولو كان الثمن أرواحنا .. هذا حديث الأغلبية من أبناء فتح بأن نكون المبادرين قبل فوات الأوان وهذا الانجاز العظيم برفع الظلم عن كل اهل غزة نيابة عنهم وفي النهاية ماذا سنخسر من عصابة المقاطعة بعد كل هذه الجرائم بحقنا جميعا. الأخوة المناضلين ليكن بيننا المجانين والعقلاء لإنهاء هذا الوضع المأساوي والذي وصل حد الخيانة الوطنية الكبرى لاستهداف كل مقومات الحياة الآدمية والإنسانية والأخلاقية والوطنية لمجتمع يتمنى الموت على حياة الذل والهوان والقهر والفقر والحاجة التي اوصلنا إليها عباس وعصابته في مقاطعة العار في رام الله وأصبحنا على يقين بأن عباس وعصابته وكل ما يفعله بغزة واهلها ما هو إلا تكليف من أعداء فلسطين شعبا وقضية لتدمير كل مقومات الصمود في وجه الاحتلال الصهيوني والسكوت عليه جريمة بل خيانه لأن الجرائم المركبة من عقوبات وحصار غزة أصبحت مع سبق الاصرار والترصد. كيف لفلسطيني على وجه الأرض يرتكب كل هذه الجرائم بحق شعبه بالتساوق مع الاحتلال الذي يغتصب ارضنا الجريحة . دمتم ودام عطائكم

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق