كمال الخطيب .. الأكاذيب أمر مشين ومعيب

09 يوليو 2018 - 11:29
ثائر نوفل أبو عطيوي
صوت فتح الإخباري:
 

يطل علينا الشيخ كمال الخطيب بتصريحاته التي طالت دولة الإمارات الشقيق والنائب الوطني محمد دحلان ، بما يتعلق بشراء بيوت من المقدسيين وبيعها للمستوطنين ، عبر نسج الأكاذيب والافتراءات المكشوفة ، التي لا أساس لها من الصحة ،والتي تفتقد إلى الحقيقية والمصداقية وواقعية المنطق ، فهو الشيخ الكذوب الذي يتبع لمحور قطر وبه يتباهى و يتخندق ، ولم نسمع له تصريحاً وطنياً يشد من وزر أهل غزة في معركتها مع المحتل ، ولو على هامس السيرة في كلمة وتصريح يتصدق ...!؟

الشيخ كمال الخطيب يعمل ضمن محور سياسي معلوم ، وجهته قطر ذو الوضع السياسي الداخلي المأزوم ، يحرك هذا المحور قوى الشر العالمية من خلال صانعة   فكرية وأدوات إرهابية دولية ، بإشراف مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية ، وبإدارة وسيطها المخابرات الإسرائيلية ، ويستخدمون منبر قناة " الجزيرة " لبث الأفكار الهدامة التي ألحقت الهزيمة والويلات بالشارع العربي ، بما بات يعرف " بثورات الربيع العربي" التي أطلقتها قوى الشر الاستعمارية من رأس حربتها الولايات المتحدة الأمريكية ، وجعلوا من قطر ومنبرها "الجزيرة " وكيلاً حصرياُ لتمرير اعلامهم المضاد والموجه ، الذي يستهدف المواطن العربي ، وبث روح الخلافات والنزاع بين أبناء الوطن الواحد ، ليتحولوا إلى فرقاٌ وشيعاً وقبائل يتناحرون ويتقاتلون ، من احكام السيطرة الامبريالية العالمية على مقدرات الأوطان والشعوب العربية ، وجعلها تغرق في أتون الحروب إلا ما لا نهاية ، وتشريد وتهجير مواطنيها عبر البراري والبحار إلى عالم المجهول.

الشيخ كمال الخطيب يعلنها صراحة دون أدنى خجل كراهيته للفكر الوطني والقومي العروبي ، من خلال تصريحاته وافتراءاته الكاذبة والمزورة التي تستهدف دولة الإمارات الشقيق والقائد الوطني محمد دحلان ، ليأخذه خياله الحالم والواهم إلا تصريحات هدفها واضح وتوقيتها الزمني الرمضاني فاضح ، فلم يرق له أن تكون دولة الامارات حاضرة وبقوة في قلب القدس العاصمة ، من خلال ما تقدمه من مساعدات وامكانيات وانجازات على كافة الصعد والمستويات ، للحفاظ على الوجود الفلسطيني بالقدس المحتلة ، ومساندة الأشقاء المقدسين في معركتهم اليومية ضد المحتل وأعوانه ، فلم يروق إلى قطر وأميرها أن يرى المقدسيين مدينتهم بعيون عربية ووطنية فلسطينية نزيهة ، لا يهمها إلا الحفاظ على الوجود الفلسطيني  في القدس ، وثبات القدس وأهلها وتمسكهم بهويته الوطنية ذات الامتداد العربي ، لا الامتداد الذي يتبع محاور وأقاليم غير المعني ولا المهتم بتحرير المقدسات وفلسطين ، والتي تهدف إلى تشتيت أواصر شعبنا وتوزيعه ضمن حسابات سياسية ومعادلات لها الخصوصية على سلم الأجندات .

اقرأ التاريخ جيداً يا شيخ كمال ، فدولة الامارات العربية المتحدة على ممر التاريخ والأزمان ، من عهد المغفور له الشيخ زايد بن نهيان ، كانت ومازالت  رمزاً وطنياً وعنوان للأيدي الطاهرة البيضاء التي لا تبتغي من فلسطين إلا أن تكون دولة حرة مستقلة ذات سيادة ، وكما النائب الوطني والقائد والانسان محمد دحلان الذي يقف مع كافة أطياف شعبنا في مختلف أماكن تواجده ، من أجل الوصول إلى وطن حر وانسان قادراً على التقدم والمسير وبناء الذات الوطنية ، لكي يكون نموذجاً يفتخر به بين شعوب العرب والعالم وفي كافة المحافل والأوطان .

الشيخ كمال الخطيب ... دعك من نسج الافتراءات والأكاذيب ، فأساليب المحاور واضحة كلها خداع وألاعيب ، ولا تزج نفسك في معترك سوف تخسر به نفسك وتكون لها عدواً لا حبيب...!؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق