خاص.. "أكاذيب الخطيب" بحق الإمارات ودحلان تكشف المستور وتقلب السحر على الساحر

09 يوليو 2018 - 10:33
صوت فتح الإخباري:

كثيرون هم الراقصون على أوتار الوطنية، استغلوا الدين والقدس وقضية فلسطي ليعيثون في الأرض فسادا، ويشوهون الأيادي التي اُمتدت لمد العون والمساعدة لشعبنا الفلسطيني الذي يواجه أعتى المخاطر وحده، سواء كان من الاحتلال الغاشم وادارة ترامب، او من ظلم ذوي القربى.

القدس تُقاتل وحدها وتدافع عن كرامتها المقدسة وحدها، لم يتبقَ أحد من المتخاذلين وأدعياء الدين والوطنية وسماسرة وتجار أسواق النخاسة السياسية إلا وتاجر بالقدس وتسلق علي قدسيتها وباع واشتري وتملق علي جرحها النازف.

ومؤخراً أطل علينا أخر تجار النخاسة السياسية الرخيصة بأفكاره الهدامة والمدمرة، انه المدعو الاخواني كمال الخطيب، هذا الأفعي الخبيث الذي بث سمومه في كل الاتجاهات من خلال منبر الفتنة والعار  فضائية الجزيرة القطرية، موجهاً اتهامات باطلة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة وضد القائد الفلسطيني محمد دحلان، حول شراء عقارات في القدس بهدف المتاجرة الخفية.

لم يكن يعلم هذا الشيخ الواهم أن بلادنا مقدسة والحقيقة لا تختبئ فيها فسرعان ما ينكشف المستور ويعلم الجميع حقيقة ما يدور في الخفاء، وهو الأمر الذي أدهش المدعو الخطيب ومحركيه في تركيا وقطر.

أصل الحكاية

منذ عام 2014 تشهد بلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، هجمة استيطانية شرسة تمكنت من خلالها الجمعيات الاستيطانية من "شراء" العشرات من المنازل بواسطة شخصيات قيادية بالحركة الاسلامية في اسرائيل على علاقة مع نائب رئيس الحركة الشيخ كمال الخطيب.

كل ما يعرفه الذين شهدوا حادثة الاستيلاء على ال 26 شقة سكنية في سلوان عام 2014 قالوا أنهم فوجئوا بالمستوطنين يطوّقون المكان ويدخلون إلى الشقق، من هؤلاء إلياس الكركي (62 عاماً) الذي يقول إن لديه أوراقًاً تُثبت أن ابنه، نبيل، باع قبل سبعة أشهر منزلاً في حارة بيضون لفلسطيني من الداخل المحتل يُدعى فريد الحاج يحيى، لافتاً إلى أن إجراءات البيع انتهت قبل ثلاثة أشهر مع استيفاء كامل مستحقات المنزل.

ولمن لا يعرف فريد الحاج يحيى فهو فلسطيني من بلدة الطيّبة بالداخل المحتل، وارتبط هذا اسمه بنائب رئيس الحركة الاسلامية في اسرائيل الشيخ كمال الخطيب، الذي اصطحب الحاج يحيى معه عدة مرات للمشاركة في فعاليات احتجاجية في المسجد الأقصى المبارك و بلدة سلوان، وكان يعرّفه على أنه رجل أعمال صالح وصديق عمره.

ووفق تقرير أورده مركز معلوماتي في القدس، فإن المواطن هاني العباسي باع منزله لشخصٍ يدعى يوسف زواهرة من الحركة الاسلامية في اسرائيل، والأخير أجرى عليه بعض الإضافات ثم غادره قبل ساعات من مجيء المستوطنين.

وازداد الأوضاع سخونة، حين أصدرت الحركة الإسلامية (الفرع الجنوبي) بياناً وصف تسريب بيوت سلوان بأنه "جريمة نكراء وخيانة لله والوطن"، ملمّحاً في الوقت نفسه إلى أن الحاج يحيى جرى إنهاء عمله من جمعية الأقصى، التابعة لها، عام 2010، وأنه انتقل للعمل مع الشيخ كمال الخطيب في الفرع الشمالي للحركة منذ ذلك الحين.

ماذا قدم الخطيب للقدس؟

بدوره، استنكر النائب عن حركة فتح جهاد طمليه مساء اليوم الجمعة التصريحات الإعلامية التي أطلقها المدعو كمال الخطيب القيادي في الحركة الإسلامية في الداخل المحتل.

جاء ذلك في بيان للنائب طملية أوضح خلاله أن تلك التصريحات التي يهاجم فيها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة و القائد الوطني الفلسطيني محمد دحلان، تأتي في سياق متاجرة كمال الخطيب بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك لرفع اسهمه عند مموليه الأتراك و القطريين.

وأضاف طملية: "من الهام الإشارة إلى الدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز صمود المقدسيين حيث ما زلنا نعيش حملة "أيّام خير الإمارات في القدس الشريف" التي من خلالها تم ترميم عشرات المنازل في البلدة القديمة وتوزيع مساعدات إنسانية للمقدسيين بملايين الدولارات خلال العام الأخير، فماذا قدم كمال الخطيب للقدس سوى المتاجرة بها؟

وأشار النائب طملية:" إننا إذ نعيش العشرة الأواخر من الشهر الفضيل، يستغل كمال الخطيب منابر المساجد و فضائية الجزيرة القطرية لترويج أكاذيب و اتهامات باطلة بالخيانة والتفريط حرمها رب العالمين، ويثير فتنة لعنة الله من أيقظها.

وأردف طملية بأن تصريحات كمال الخطيب تستدعي وقفة جادة موحدة لوضع حد لمسلسل المتاجرة بالقدس كقضية وطنية و دينية.

متاجرة بالقدس

من جهته، قال ديمتري دلياني رئيس التجمع الوطني المسيحي في القدس، إن تصريحات الخطيب مثيرة للفتنه وغير مسندة بأي أدلة وهي عكس الحقيقة وافتراءات مقصودة.

وأضاف دلياني: "الخطيب معروف بمواقفه المعادية للعديد من دول الخليج وعلى رأسها السعودية والإمارات.. ونحن أصحاب مدينة القدس وأهلها ولم نرى من هذه الدول سوى الخير والدعم والمساندة المادية والمعنوية".

وتابع دلياني: "يراد من تصريحات الخطيب إنكار دور الإمارات والسعودية في دعم صمود المقدسيين وتضخيم دور تركيا وقطر في القدس بطريقة غير حقيقية".

واستطرد قائلا: "أرفض أن تكون القدس ورقة مزايدة لتقوية علاقات الخطيب مع تركيا وقطر.. والقدس أكبر منا جميعا.. ونرفض أن يتم استخدام القدس أو إثارة الشائعات عن أهالي القدس بهدف تقوية روابطه السياسية والمالية مع تركيا وقطر".

محاولة لحرف البوصلة

من جانبه، أكد القيادي بحركة فتح في القدس رأفت عليان، أن مطالبة المقدسيين بشكل خاص والشعب الفلسطيني وقيادته بشكل عام كل الدول العربية والإسلامية الى ضرورة دعم القدس وصمود المقدسيين تواجه بصورة مباشرة من الحركة الاسلامية وعرابينها في فلسطين بالفتن ومحاولة حرف البوصلة عن معركتنا الاساسية وهي حماية القدس وتعزيز صمودها . 

وأضاف عليان في رده على الاتهامات التي وجهها كمال الخطيب وقناة الجزيرة ضد دولة الامارات العربية والمملكة العربية السعودية والقائد النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان بأنها تتاجر بمنازل المواطنين المقدسيين ان هذه الاتهامات هي المتاجرة بحد عينها وان هذه التصريحات التي طلبت منك ومن امثالك هي متاجرة لدولة التي تريد من القدس ان تكون ورقة بيدها ونافذة لتطبيعها مع الاحتلال الاسرائيلي وفِي مقدمة هذه الدول قطر وتركيا.

وتساءل عليان عن توقيت تلك الاتهامات والتي تأتي في الوقت الذي نناشد في امتنا العربية والإسلامية الى شد الرحال للقدس ودعم صمود من فيها، مشدداً في الوقت ذاته ان هذه المهاترات لا يمكن ان تمر على شعبنا الفلسطيني وخاصة اننا في أمس الحاجة لعمقنا العربي والإسلامي في مواجه ما هو اخطر وهو ما بات يعرف بصفقة القرن .

معاداة الإمارات

من ناحيته، أعرب جمال أبو الليل القيادي في حركة فتح عن استغرابه لتصريحات الخطيب مطالبا إياه بالتراجع عنها وعدم إصدار الاتهامات للدول التي قدمت الكثير من أجل القدس.

وقال أبو الليل : "نستغرب من تصريح الخطيب وهو يعلم أن الإمارات العربية المتحدة قدمت الكثير للمقدسيين وما زالت تقدم وتحافظ على ممتلكات المقدسيين"، مشيرا إلى قيام الإمارات في العام الماضي بإعادة ترميم قرابة 30 بيتا في البلدة القديمة وتم تسليمها لأصحابها.

وأضاف :"لكن عندما تدخل السياسية ومشروع لصالح تركيا يكون هناك عداء للعرب وللقيادي محمد دحلان والإمارات الذين عملوا كثير وما زالوا يعملون من أجل القدس". ويعتقد أن هدف هذه تصريحات الخطيب وقف المساعدات الإماراتية و إطلاق العنان للأتراك بأن يصولوا ويجولوا بالقدس.

ودعا الخطيب إلى التراجع عن تصريحاته والوقوف عند الحقيقة، مشيرا إلى وجود مشروع تركي قطري ضد المشروع السعودي والإمارات والمصري.

اسال عن الإمارات

إلى ذلك، قال النائب في المجلس التشريعي عبد الحميد العيلة: "بعيداً عن العواطف والمناكفات السياسية الهدامة وإعطاء كل ذي حقاً حقه، وبعد سماع بعض التصريحات التي تحدث بها الشيخ كمال الخطيب في التشكيك حول دور السعودية والإمارات في دعم أهل فلسطين عامة والقدس بشكل خاص، أقول له لايجوز لك إرضاءً لقطر وتركيا أن تتحدث نيابة عن الشعب الفلسطيني في التشكيك عن دول عربية قدمت ودعمت القضية الفلسطينية عبر تاريخها".

وأضاف العيلة: "عليك أن تنئى بنفسك عن أي خلافات عربية لتحابي هذا عن ذاك وعليك أن تسأل مفتي وخطيب الأقصي عن المشاريع التي تقدمها الإمارات لسكان القدس من ترميم البيوت القديمة ومساعدة الأسر الفقيره لتثبيتها في القدس بعد أن وصلت نسبة الفقر 75‎%‎ وكان الأجدر بك أن تشكر دولة الإمارات الذي قدمت الكثير للشعب الفلسطيني ومشاريع المرحوم الشيخ زايد طيب الله ثراه هي عنوان لك ولكل فلسطيني يقلل من دور الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني وهاهم أبناؤه على دربه يقدمون للقدس والشعب الفلسطيني كل دعم".

وتابع: "لزاماً علينا دائماً ألا نتنكر لكل من يقدم الدعم لهذا الشعب المكلوم وللحق وللتاريخ فإن معظم ما يقدم الآن من مساعدات لغزة والقدس والضفة الجزء الكبير هو مساهمة من دولة الإمارات، وهنا على الشيخ كمال أن يسأل حركة حماس في غزة ماذا قدمت الإمارات لأهالي غزة دون تميز هذا حماس أو فتح أو جهاد أو جبهة أو غيره،  إسألهم عن لجنة التكافل الإجتماعي وما قدمته للمصالحة المجتمعية والغارميين ودعم الصيادين ودعم الأسر المحتاجة".

وإختتم العيلة حديثه بالقول"في هذا الشهر الفضيل إسألهم ماذا قدمت الإمارات للشعب الفلسطيني، الشعب الفلسطيني لن ينسى الإمارات شعباً وقيادةً، والشكر الدائم لهم ونتمنى من شعب وحكومة الإمارات أن يستمروا في دعم الشعب الفلسطيني وألا يلتفتوا لتصريح هنا أو هناك لإرضاء جهة لمصالح شخصية ليس لها علاقة بالشعب الفلسطيني لكم الشكر والتقدير ودمتم ذخراً للشعب والقضية، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله".

حرف للأنظار

من ناحيته، علق الدكتور محمد اشتيوي على أكاذيب الخطيب بحق الإمارات ودحلان، قائلاً: "لم تفتأ اسرائيل للحظه بكل قدراتها وإمكاناتها أن تسعى إلى السيطرة على مدينة القدس ، فاضطردت في بناء المستوطنات، وحاولت بكل السبل السيطرة والاستحواذ القانوني او غير القانوني على اراضي ومساكن المدينة ،حيث سخرت العديد من العملاء والمنحازين لها في مرات عديدة ليقوموا بشراء الاراضي والبيوت في مواقع هامة وحساسة في مدينة القدس ليكونوا وسطاء وسماسرة لصالح المستوطنين، الذين يأتون فجأة ويصبحوا مالكين لتلك العقارات".

وأضاف: "التجارب عديدة في هذا المضمار، وقد تناولت منابر الاعلام لأكثر من مرة هذا الموضوع لتشير باصبع الاتهام الى شخصيات من فلسطينيي الارض المحتلة عام ١٩٤٨ والذين ينتمون الى الحركة الاسلامية فيها، ولكن الغريب ان يخرج نائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كمال الخطيب في مغالطة تاريخية، ليفجر قنبلة سياسية موجهة ومدروسة من حيث الهدف والتوقيت، والجدير بكل ذي لب ان يقف امام تصريحات واتهامات الخطيب الموجهة لدولة الامارات الشقيقية وللقيادي الفلسطيني محمد دحلان، لصالح من اثارة هذا الموضوع الحساس والخطير تزامناً مع ذكرى احتلال مدينة القدس عام ١٩٦٧.

وتسائل اشتوي: "من المستفيد من ايقاع الفرقة بين الشعب الفلسطيني ودولة الامارات التي لم تتأخر عن مساندة فلسطين للحظة، ولصالح من ان يشار بالبنان للسيد دحلان بالاتهام بانه متورط في مثل هذه القضية، فلو اخذنا الموضوع بروية لوجدنا ان توقيت تلك التصريحات المضلله هدف الى حرف الانظار عما يدور من احداث وطنية وفعاليات يعبر من خلالها شعبنا عن غضبه عن كل ما يحدث تجاه مدينة القدس، فالماكنة الاعلامية بدلاً من ان تركز على الصورة الوطنية واحداث مسيرة العودة والحشودات ومناوأة الاحتلال بالسبل المتعددة اجتزأت من ذاتها لتهتم بتلك التصريحات والاتهامات ".

لماذا دحلان والإمارات

من جهته، تساءل الدكتور عماد محسن القيادي في حركة فتح، عن الأسباب التي دعت القائمين على حملة الصاق تهمة بيع عقاراتٍ فلسطينيةٍ في القدس تمهيداً لإعادة بيعها لجمعيات يهودية بالنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والعضو المنتخب في اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، ومن خلفه دولة الإمارات العربية الشقيقة.

وقال محسن: "حدد النائب دحلان في أكثر من خطاب، وأكثر من مداخلة، وأكثر من نصٍ مكتوب، أنه لا معنى للكيانية الفلسطينية دون القدس، وأن التفريط بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين ليس خيانة فحسب، وإنما جريمة مستمرة ويستحق من يفرط ببضعة أمتار في الأماكن المقدسة أن ينال عقاب الشعب الفلسطيني ولو بعد حين، وحدد كذلك رؤية وطنية جامعة لتعزيز صمود المقدسيين، وشاركهم غضبهم وفعلهم النضالي في معركة البوابات الإلكترونية، ثم عاد وساندهم في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهل القدس في مواجهة جبروت الاحتلال، ثم عاد وناصر بقوة موقف المملكة الأردنية الهاشمية التي تواجه اليوم غضب المتنفذين في سياسة العالم، بسبب موقفها غير القابل للمساومة بشأن القدس وعروبتها وحصانة الأماكن المقدسة في وجه محاولات الانقضاض على المدينة التي تجسد أحلام الأجيال الفلسطينية على مدى التاريخ".

وأضاف: "ما الذي فعله النائب دحلان حتى يواجه بكل هذه الكراهية وكل هذا الحقد، وأي جريمة ارتكبها وهو يقاتل على كل الجبهات من أجل انهاء الحصار الظالم المفروض على أهله في قطاع غزة، ويواجه بشرف معركة الصمود الفلسطيني في لبنان، ويبذل جهوداً مضاعفة من أجل نصرة المخيمات في الضفة الغربية بجوار مساندته للأهل في المدن والقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة والقدس، والسؤال الأهم هنا، ما الذي فعله خصوم الرجل لكسر حصار غزة، وما الذي فعلوه لتعزيز صمود المقدسيين، وماذا فعلوا في مواجهة غول الاستيطان في الضفة الغربية والحواجز والاعتداءات اليومية التي تنغص حياة الفلسطينيين هناك؟، كل هذه أسئلة تحتاج إلى إجابات، وإلا فإن المنطق يقول أن الطرف الذي يكره هذه الأنشطة التي يقوم بها النائب دحلان وتياره، ويحاربها بكل قوة، مستعيناً بقبضةٍ أمنية وأذرع استخبارية تحقق مع كل من يقترب برؤيته وفكره مع قناعات الرجل، هذا الطرف بالتأكيد إن لم يتمكن من أداء مهمة السجال مع النائب دحلان، فإنه سيستعين بوكلاء يقومون بهذه المهمة، وهؤلاء الوكلاء مهمتهم فقط القاء التهم المرسلة، وبث الشائعات المغرضة، والاعتماد على نظرية "الرصاصة" التي تقول بأن أول من يُلقي الاتهامات هو الطرف الذي سيكسب المعركة".

وتابع: "ولكن هؤلاء أخطأوا في حساباتهم في ظل تحديين كبيرين: أولهما أن الشعب الفلسطيني شعبٌ واعٍ ولديه القدرة على التمييز بين الحقائق وأنصاف الحقائق والشائعات والأكاذيب، وثانيهما أن عالم اليوم هو عالمٌ يعتمد على التكنولوجيا الدقيقة والقدرة الفائقة على الوصول للحقيقة، وبالتالي فإن بيع سنتيمتر واحد في القدس وسواها سيجعل الدنيا كلها تعرف البائع والمشتري والسمسار والشاهدين وكاتب العدل الذي يوثق عقد البيع، فلماذا تأتي الاتهامات الموجهة للنائب دحلان ولدولة الإمارات الشقيقة دون تحديد ما يسمى بعين الجريمة أو العقار موضع الحدث؟، لأنه ببساطة لا يوجد عقار ولا بائع ولا مشتري، وإنما أراجيف تستهوي الخصوم الذين لم يجدوا في الورد عيباً فنعتوه بأنه أحمر الوجنتين، وهؤلاء بالعادة تكون أعمارهم قصيرة بسبب أنهم يموتون غيظاً دون أن تقوى ارادتهم على أفاعيل الرجال".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق