بالفيديو الضميري: لا أدلة على أن عرفات مات مسمومًا

08 يوليو 2018 - 20:24
صوت فتح الإخباري:

قال رئيس الأجهزة الأمنية  لسلطة عباس اللواء عدنان الضميري، إنه لا أدلة واضحة تشير إلى اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات مسموماً، وذلك في تصريح يعتبر الأول من نوعه منذ استشهاد الرئيس ياسر عرفات، أي قبل نحو (14 عاماً).

وأوضح الضميري خلال استضافته في برنامج “بعد الظهر” على فضائية النجاح، والذي يقدمه الإعلامي محمود رزق، أن “استشهاد عرفات مسموماً هي قناعات -وأنا أحد المقتنعين- لكن التقارير التي جرت في سويسرا وروسيا لم تعطِ دلائل واضحة حول هذا الموضوع”.

وأضاف، ” أن الجرائم التي تحدث في البلد مختلفة تماماً عن لغز استشهاد عرفات”، وذلك في معرض ردّه على سؤال وجهه أحد الأهالي “كيف حلّت الاجهزة الأمنية لغز مقتل مواطنين خلال أيام، فيما عاجزة حتى اليوم عن حل لغز استشهاد ياسر عرفات؟”

وفيما يتعلق بتصريحات القيادة في الآونة الأخيرة أنهم استطاعوا الوصول الى مَن قتل ياسر عرفات وحل اللغز، قال، “أنا شخصياً لا أعرف، اسألوا مَن صرّح، لدينا قناعات مطقلة ولدى كل أبناء الشعب الفلسطيني بأن الرمز عرفات استشهد مسموماً، ولكن حتى الآن لم يعلن عن دلائل وأسماء قاطعة نفّذت عملية القتل، لذلك أنا انتظر القاضي أن يقرر”.

وحول وجود سيادة فلسطينية على مدينة رام الله بالتحديد، أوضح الضميري “هذه السيادة أنهاها شارون عام 2000، عندما مزقوا كل أوسلو، “والاحتلال هو الذي مزق اوسلو لا نحن”. والاحتلال يدخل بالقوة والعربدة يدخل ويعتقل الفلسطينيين، مؤكدًا “لا أفق لحل سياسي على أرض فلسطين، ومن سيخرج من فلسطين هو الاحتلال، ولكن متى ؟ لا أحد يعلم”.

وأردف، “إننا جميعاً بما فينا الأجهزة الأمنية نعيش تحت الاحتلال”، السلطة الفلسطينية وهي إنجاز وطني كبير، الآن الاحتلال يحاول أن يفرغها من فترة طويلة بقضية أن يشكك أبناء الشعب في جدواها من خلال أن قوى الأمن الفلسطيني لا تستطيع مواجهة العدو بالسلاح والحرب، لعدة أسباب.

وتابع، “إن القوى الامنية الفلسطينية ليست قوى حربية وغير قادرة على خوض حروب مع الاحتلال، اليوم دورها أن توجد مجتمع فلسطين آمن”، وفي رده على سؤال حول “قدرة الأجهزة الأمنية على حماية الشعب من الاحتلال”، قال “أنا لا أستطيع حماية نفسي، معي سلاحي، هل سلاحي يستطيع أن يحميني من دورية احتلال، إذا اشهرت سلاحي وأطلقت النار على الاحتلال وقتلت أحد الجنود، هل المطلوب “انتحار”، معتبراً إطلاق النار على جيش الاحتلال “انتحار”.

وفي مطلع رده على سؤال أحد الشبان “ما شعورك عندما ترى صورة الشهيد باسل الأعرج المثقف المشتبك”، قال: “أترحم عليه، أنا حزين على أي شهيد، هو شهيد فلسطيني، الاحتلال قتله وحاصره وعمل فيه ما عمل، كان مختلفا معي في الآراء، وقابلته خلال برنامج على فضائية الفلسطينية، اختلافه معي لا يعني أني لا أترحم عليه”.

أما عن تصريحاته حول قضية مقتل نفين العواودة، واستخدام القاتل “ملقط الحواجب” لفتح باب متين، أشار الضميري “ليس ملقط الحواجب فقط يستطيع فتح باب، إنما سلك رفيع يفتح أي باب في العالم”.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق